ذكريات الحج قديما جميله جدا وان كانت مشاعر الحزن هي السائدة
الى حين عودت الحاج ذو الصله القريب أول الذكريات سجلتها عندما حج والداي العزيزان
أمي للمرة الأولى والدي الحجة الثانيه .. أكبر الأبناء في السابعة عشر من عمره
التوقيت بالنسبة لنا لم يكن مناسبا لكنها مقادير كتبها الله
ولم تكن رحلة فرديه بل كانت بصحبة حجاج من اقاربنا
الوداع هو الموقف الصعب .....
والغياب ساعاته وأيامه كانت محسوبة والعيد ترتسم فيه مشاعر الحزن وتغيب فيه البسمه والفرح .. تزايد اعداد الزائرين تشعرك بأنك اليتم
جدتي الغاليه قامت مقام أمي وأخي الأكبر سد مكان والدي
وهيهات لجده كبيرة عجوز ان تغطي مكان ملكة النحل وصانعة العسل ( أمي )
التي قضت مايقارب العقدين من الزمن بجانب أطفالها لم
تبرح عنهم مكانا ولم تناظر الغير من حولها
تشوقها لبيت الله سر فراقها الأول لفلذات كبدها وأبويها العزيزين
هناك وقفت وهنا جلست وفي هذا اليوم عملت ... حكايات نرويها وذكريات نتداولها في زمن الغياب الصعب الجده العزيزه طفح بها الكيل وأشعرتنا ان التكلف للحج في مثل هذه الظروف غير واجب ؟!
ولا ملامة عليها في قولها فهي أول الفاقدين للأهتمام والرعاية
وقد تجمح الأشواق بها لأبنتها الصغرى التي دلالتها برا بمحبة صادقه
كنت أبرر لها غضبها وشدتها الحنونه بقسوة الظروف القصيرة عليها
فقد تشتت بها الحال بين ضيوفها واحفادها وبيتها
هل العيد ومضى بدون ترحاب !!!
الدموع على الخدود ومظاهر العيد أختفت تضامنا مع عائلات الحجاج
في قريتنا
بيد ان النحر هو من يخبر عن يوم عيد
اين أبي حين كان يصافحنا مباركابالعيد ويصحبنا الى حيث أضحيته
ويحدثنا بسرور عن هذه كبده وهذا قلب .. وهذا .. وهذا ..... ؟
تصورات في عيون الصغار كثيره ترتسم الفرحة بوجود من يحب وتغيب معه كاشمس تشرق في الصباح وتغيب في المساء
صفحة ذكريات الجح يفتحها الوداع والشوق ويلهبها حماس انتظار
عودة الحاج من مكه
حلقات هذه القصه نرويها في أيامها الى يوم النفره تابعو
حلاقاتها الشيقة والمثيره
حلقة العيد غدا وغدا قريب بأذن الله
عيد مبارك عليكم جميعا
الهاشميه4
الى حين عودت الحاج ذو الصله القريب أول الذكريات سجلتها عندما حج والداي العزيزان
أمي للمرة الأولى والدي الحجة الثانيه .. أكبر الأبناء في السابعة عشر من عمره
التوقيت بالنسبة لنا لم يكن مناسبا لكنها مقادير كتبها الله
ولم تكن رحلة فرديه بل كانت بصحبة حجاج من اقاربنا
الوداع هو الموقف الصعب .....
والغياب ساعاته وأيامه كانت محسوبة والعيد ترتسم فيه مشاعر الحزن وتغيب فيه البسمه والفرح .. تزايد اعداد الزائرين تشعرك بأنك اليتم
جدتي الغاليه قامت مقام أمي وأخي الأكبر سد مكان والدي
وهيهات لجده كبيرة عجوز ان تغطي مكان ملكة النحل وصانعة العسل ( أمي )
التي قضت مايقارب العقدين من الزمن بجانب أطفالها لم
تبرح عنهم مكانا ولم تناظر الغير من حولها
تشوقها لبيت الله سر فراقها الأول لفلذات كبدها وأبويها العزيزين
هناك وقفت وهنا جلست وفي هذا اليوم عملت ... حكايات نرويها وذكريات نتداولها في زمن الغياب الصعب الجده العزيزه طفح بها الكيل وأشعرتنا ان التكلف للحج في مثل هذه الظروف غير واجب ؟!
ولا ملامة عليها في قولها فهي أول الفاقدين للأهتمام والرعاية
وقد تجمح الأشواق بها لأبنتها الصغرى التي دلالتها برا بمحبة صادقه
كنت أبرر لها غضبها وشدتها الحنونه بقسوة الظروف القصيرة عليها
فقد تشتت بها الحال بين ضيوفها واحفادها وبيتها
هل العيد ومضى بدون ترحاب !!!
الدموع على الخدود ومظاهر العيد أختفت تضامنا مع عائلات الحجاج
في قريتنا
بيد ان النحر هو من يخبر عن يوم عيد
اين أبي حين كان يصافحنا مباركابالعيد ويصحبنا الى حيث أضحيته
ويحدثنا بسرور عن هذه كبده وهذا قلب .. وهذا .. وهذا ..... ؟
تصورات في عيون الصغار كثيره ترتسم الفرحة بوجود من يحب وتغيب معه كاشمس تشرق في الصباح وتغيب في المساء
صفحة ذكريات الجح يفتحها الوداع والشوق ويلهبها حماس انتظار
عودة الحاج من مكه
حلقات هذه القصه نرويها في أيامها الى يوم النفره تابعو
حلاقاتها الشيقة والمثيره
حلقة العيد غدا وغدا قريب بأذن الله
عيد مبارك عليكم جميعا
الهاشميه4
حلقات من ذكريات الحج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق