الأربعاء، 30 أغسطس 2017

من تدبرها انجاه الله ++{إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}

آية عظيمة ووعد رباني سواءا للفرد او للمجتمع او للدولة
ومعناه : أن الله لا يصلح عمل من سعى في أرض الله بما يكره الله، وعمل فيها بمعاصيه، فلا يؤيِّده الله بجميل الخاتمة، بل يمحق الله بركته، ويسلِّط عليه الدمارَ والبوار، أي إن الله لا يجعل عمل المفسدين صالحا للبقاء، فيقوّيه بالتأييد الإلهى ويديمه، بل يزيله ويمحقه، ويثبِّت الحق الذي فيه صلاح الخلق، وينصره على ما يعارضه من الباطل بكلماته التكوينية، وهى مقتضى إرادته التشريعية التي يوحيها إلى رسله


----------------------------------
ولهذا كان من حكمة الحُكّام وبصرهم الثاقب التزام هذا القانون، وأن يوصوا به عُمّالهم، يقصدون بذلك حماية ما شيَّدوا من الهدم، وصيانة ما غرسوا من أن الاقتلاع، فليس لهم بمواجهة الله من طاقة، والله قضى قضاء لا يُرَدُّ أن كل من أفسد فهو لسعيه بالمرصاد، ولذا كتب الخليفة الخامس عُمر بن عبد العزيز إلى عامله عبد الرحمن بن نُعَيْم ينصحه في سطر واحد: "أما بعد، فاعمل عمل من يعلم أنَّ الله لا يُصْلِح عمل الْمُفْسدين


من تدبرها انجاه الله ++{إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق