الأربعاء، 3 مايو 2017

قصة قصص ومواقف وطرائف رقم 3

الجزء الأول




مواقف تجددها الذكريات تحمل في داخلها طيات تزين بهوة الجمال أحيانا وتنكأ الشعور تارة ..
اي كان شكلها فهي معتبرة
يستفاد منها في تنسيق اوراق الحاضر
الطموح دائما تترصده العثرات وطموحي قصة نجاح لم تتحقق
واقعا .. انما بين ركام التجربة والسعي استخرجت ما يضيف لي
خبرة يستفاد منها
ومبرر فشل الطموح هو الأساس الغير غير الجيد في بدايات التعليم
دخلت المدرسة ولم اكمل السادسة بعد ما اعزيه سببا رئسيا في ( خراب مالطه )
ردت فعل صادمة عندما وجدت
متسلطة قوية شتان بينها وبين حنان ورقة أمي
على قول جدتي جهوديه ( قلب الجيم الى ياء هي الترجمه )
والتعليم كان تحت الضعيف بدرجه في مدارس الريف
الثانوية العامة بعد رحيلي عن الريف تعتبر لي مرحلة تسجيل من
الصفر .. أبليت فيها بلا حسنا حرصا على اللحاق
بالجامعة والتي خططت لها بمنطق يغلب علية الأماني والأحلام
وحاربت من أجل ان أصبح علما يذكر في مجال تخصصي
وكم هي الصدمة قاسية .. سوط بل مشعاب قسم به ظهري
وانجلدت آمالي وسقطت مغشيا عليها وبين افاقة واغماءة
ناضلت حتى حصلت على لقب خريجة مثبت بختم فارغ المحتوى
بعد سنة التخرج كان هناك فراغا قاتلا بعد ان سن الخذلان سكينته
أمامي في الدراسة وزعزع ثقتي وأغرق مواهبي في قارب مع
صغار السمك كانت قد فارقت الحياة أما مواهبي فهي شهيدة بأذن الله
يجول من تسبب في إغراقها أمامي ويتصور كثيرا في أحلامي .. لست بالقانطة ولكن الأبواب مؤصده
ولست بالباحثة عن الدرجة والشهادة فأنا بعد لم اتعلم !
ألتحقت بدورات ورأيت العجب بل قمة الفشل ( تجارة وتكسب )
أدرت ظهري الى الوراء وعدت وألتفت الى إعلان الجامعة عن الدراسات العليا دخلت الى الموقع وأرسلت نموذخ التسجيل وكان
اختياري خارج التخصص ولم يحالفني الحظ

بقيت قريبا منهم اترقب الجديد وتم التسجيل للمرة الثانية برقفة
اختي وكلا منا اختار تخصصه وحدد موعد أختبار القبول ولم يكن
المكان حينها ولا الزمن مناسبا .. كان مع عودة أبي من سفره الأخير على غير الحال التي تركنا عليها فاقد للتركيز و درجة الإبصار في تقلب حاد حادثة يطول فيها الحديث
جاء موعد الإختبار لأختي وكاعادته لايسمح لأحد إيصالنا إلى اي مكان غيره إلا في الظروف الصعبة جدا كاسفر لاغير
ذهب برفقة أختي مع أخي بعد ان ظهر على حالته التحسن إلا انه
ليس له الإستطاعة الكاملة في تذكر الأماكن التى اعتاد عليها
وليس له معرفة إرسال رسالة عبر الجوال لطالما كانت وسيلته المفضلة في التواصل مع اصدقائه وأولاده يقيمها ولايعتبرها رسالة عابره .. تنحى عن كل مايثير حنينه قبل النكبة الصحية والتي صححت مفاهيمه حول حقيقة مرض العين والذي كان يجادل فيه وينسبه مرضا نفسيا
وجاء موعد اختباري ومايقارب الساعتين على وقت الإختبار جأني
يمهد لي ولم افهم القصد قال : كم تبقى على الموعد أخبرته
وذهب الى السيارة ينفض عنها غبار مايقارب الشهر
عاد يسالني هل انت جاهزه عندها عرفت ولم أشاء ان أزعجه بسؤال او غيره فوالدي حساس جدا وتحت وطأة ظروفه الصحيحة
الأمر أصبح اكثر سؤ .. ذريت طموحي مع الريح فوالدي هو عنوان المستقبل بأسما إنجازاته جمعت كعادتي مراجعي
من الكتب وأخذتها معي حتى لايشعر أبي بشيء من الإرتباك او التنازل
أستودعت الله أهلي ودعيت الله ان يصحبنا من كل شر وييسر أمرنا
لم يتحدث أبي ولم أحدثه وخوفا من ان افقده تركيزه و مثلت بأني
أراجع المعلومات واقلب الصفحات .. السيارة كانت تسير بطء
الأمر الذي يبعث على الاريحية .. فجأة أضاع والدي الطريق
وانا ليس لي معرفة بفرع الجامعة ( الكلية ) اخذ وقت يسترجع
ويتذكر ثم واصل المسير حتى

وصلنا الى الى هناك .. باشرت الإختبار وكان العدد كبيرا والأسلة
احتكرت في مناهج معينة فقط .. ولم يبقى لي الا الإنتظار مع المنتظرين .. مضى الوقت وظروف النقل الى بيت اخر انستني
الشغف بظهور النتائج تذكرت ودخلت على الموقع وظهرت لي ونتيجة البحث " هارد لك " واسيت بها نفسي
وهناك عدد لايتجاوز العشرين من المقبولات لمع
لي فيه طيف أختي .. دموع الفرح سمعت عنها وانهمرت من محجر
العين تجري .. اقبلت مسرعة أبحث عنها ولم أجدها وإذا بها أمامي
وتكرر الشعور نفسه .. حثت خطاها تبشر أمها وأبها ومرارة الموقف
أثقلت خطاي ان أقولها لأبي والذي حلم بها أكثر مني
الفرحة أمتصت تأثير الخبر ، وتجندت أمالي من جديد في طابور
الإنتظار .. الإنتظار ماقبل الأخير والأخير أنتجت منه مسرحية كوميدية
سجلت بأسم " مغامرات الهاشميه "

تااااابعونا


قصة قصص ومواقف وطرائف رقم 3

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق