الاثنين، 25 يناير 2016

وضعنا الاقتصادي بين كبرى الدول

تحققياً للوضع الأقتصادي ورصد المتغيرات ومراقبة الوضع الحالي ومحاولة معرفة وتقصي مؤشر السوق السعودية للأسهم ، دعونا نلقي نظره على المدى المتوقع لقاع السوق السعودي للأسهم ، من خلال استقراء المؤثر الأول وهو النفط الذي يعد الشريان الرئيس لواردات المملكة والخليج بشكل خاص وتأثيره على الأسواق العالمية بشكل عام .
فلو فرضنا جدلاً أن هناك حرب بتروليه مستعره بين دول الخليج وبين دول العالم الكبرى والصغرى الداعمه للنشاطات الارهابية التي تمثل تهديداً لأمننا في الخليج على العموم وعلى الحرمين بشكل خاص وما يحيط بنا من أطماع تعتبرنا مطمعاً استراتيجيا وصيداً سهلاً.
وكذلك نفرض جدلاً أيضاً أننا نقاوم تلك الأطماع بالقوة العسكرية لمن هم أقل منا قوه ، ونقاوم اقتصاديا وفكريا وسياسيا لمن يفوقنا قوة عسكرية ، كما يحدث في اليمن على سبيل المثال عسكريا ، وكما يحدث في سوريا ولبنان والعراق اقتصاديا والذي يكون خصما لنا حقيقيا كروسيا والغرب برمته..... بوكالة ( الفرس ) وأذنابهم المساندين لهم من حوثيين وحزب اللات بلبنان وآخرين من دونهم لانعلمهم الله يعلمهم.
نتفق على أننا نعاني تدهور أسعار النفط حتى وصلت إلى مادون 27 دولار ولكن حتى نعرف مدى تأثير ذلك علينا وعلى خصومنا دعونا نستعرض الجدول التالي حتى نكون واثقين من أن وضعنا الاقتصادي لايزال في عنفوانه ولو بعد سنين من اليوم ، لذا أحببت أن يطلع الجميع ويقتنع بقوة اقتصادنا بالمقارنه التالية التي تبين تكلفه برميل النفط ، ونعرف إلى أي مدى يمكن صمود اقتصادنا أولاً وصمود الآخر ممن حولنا ونعلم أن لدينا سياسه حكيمه طوعت النفط والضرب به واستخدامه كسلاح يفوق تدميره القنابل النووية والهدروجينية .

الدولة .........سعر تكلفه برميل النفط
----------------------------------------------------------------------------
السعودية.......... 9.9 دولار
----------------------------------------------------------------------------
امريكا............ 36.3
----------------------------------------------------------------------------
روسيا ............17.3
----------------------------------------------------------------------------
ايران........... 12.6
----------------------------------------------------------------------------
الصين............ 29.9
ولو نظرنا لسعر النفط الحالي وهو مابين 27-32 دولار نجد أننا في موقف اقتصادي عالمي متقدم ومحافظ على مكانته على عرش الدول المصدرة للنفط ولايمكن المنافسة إطلاقا بفضل الله أولا وبفضل الحنكة الاقتصادية الفذه ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم ) .
الكاتب / بروكلي


وضعنا الاقتصادي بين كبرى الدول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق