الجمعة، 29 يناير 2016

حد اليقين لوجهه السوق وضغط الصحافة على السوق

يتطلع المتداولون للأسهم في الأسواق المالية السعودية- تاسي ...للأسبوع القادم بمصطلح كثر استخدامه بعد انخفاض الأسواق مطلع العام الجديد 2016م ، إلا وهو ( حد اليقين ) ...حيث يرقب الجميع استهلال أسواق الأسهم بداية الأسبوع المقبل بنوع من التحفز الذين يخالطه الأمل متطلعين تعويض الخسائر التي منو بها منذ مطلع العام المشئوم .
والحقيقة أن الحراك والنوايا التي تسوّق في الإعلام الاقتصادي من روسيا و فنزولا والاجتماع بمنظمه أوبك لتفاهم على وقف المهازل النفطية وكبح جماح الهبوط الحاد الذي يحمل في طياته مصائب للدول المنتجة وفوائد للدول المستهلكة (الصناعية والزراعية) خاصة ، ناهيك عن فوائد مشتركة للفريقين وهو ضمان دورة كونية للأسعار والتي تتمثل في خفض أسعار السلع وإعادة بناء أسعارها بعد موجه شملت العالم برمته من غلاء للأسعار ، وانخفاض الأسعار هو عمليه كونية تمت بمشيئة الله لاستقبال جيل جديد من البشر ليس له ذنب في التراكمات والاحتقانات للأجيال لتي أنجبتهم.
وزير النفط الروسي صرح بأن هناك تفاهم مع أعضاء أوبك بخفض الإنتاج 5% ، وصرح اليوم الجمعة 1437/4/19هـ مسؤل سعودي (حسب الاقتصادية ) بأنه لم يتم التفاهم مع روسيا على أي مبدأ للخفض وأن هذا التفاهم (غير دقيق) وكان قبل عام ، هذا التصريح كفيل بفقد مكاسب السوق مطلع الأسبوع في السعودية والخليج والأسواق العالمية متأثر بتصريح سلبي على سوق الأسهم ، لكن هل نفهم نحن معشر المتداولين عبارة ( غير دقيق ) ....هناك عده تفسيرات ( لغير دقيق) قد تكون هناك نسبه أقل أو أكثر وليس معناه أنه ليس هناك تفاهم ، لكن حبذا لو كان التصريح أكثر شفافية حتى لا يستخدم بمفهوم آخر وأن النفط سيهبط أكثر مما حدث وينحدر مؤشر تاسي إلى قيعان غير محمودة ........بروكلي.


حد اليقين لوجهه السوق وضغط الصحافة على السوق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق