لكي نستطيع أن ندرك جيدا كيف نتمكن من محاولة الربط بين سعر برميل النفط وبين اتجاه سوق الاسهم ينبغي علينا معرفة وتوضيح كيف يؤثر ارتفاع او انخفاض سعر النفط على سوقنا العزيز ... وقد يكون من المهم في ذالك ايضاح أنه ليس كل ارتفاع للنفط يكون جيدا للسوق وكذالك ليس كل انخفاض ....
ان اسباب ونتائج الارتفاع والانخفاض هيه المؤثره على السوق وحركته وليس الارتفاع بحد ذاته ولا الانخفاض ... بمعنى أن الاسواق لاتتحرك والاقتصاديات لا تنتعش الا اذا كان ذالك الارتفاع او الانخفاض سيخلق قوة شرائيه لدى الافراد تستطيع شركات السوق بكامل قطاعاتها أن تمتصها وكللما استطاعت تلك الشركات المنافسه وتحقيق اكبر حجم مبيعات بأكبر ربح ممكن كلما استطاعت ان تحققق نموا جيدا يؤهل سهمها استثماريا بأن يرتفع اكثر ..
وعند النظر الى قطاعات السوق المحلي مجتمعه باستثناء قطاع البيتروكيمكل نجد أنها جميعا تستمد سوقها ومبيعاتها والطلب على منتجاتها من الركيزة الأولى للاقتصاد المحلي وقد تكون الوحيده وهيه الانفاق الحكومي المباشر على المشاريع والمنتجات أو الانفاق الحكومي غير المباشر وهو الانفاق على الافراد وزيادة دخلهم ...
من هنا نستطيع ان ندرك ان كل ارتفاع حقيقي لاسعار اسهم تلك الشركات يجب ان يصاحبه ارتفاع في الانفاق الحكومي المباشر وغير المباشر وما عدى ذالك سيصبح ارتفاعا غير حقيقي ... وكللما قل هذا الانفاق او تقشف كللما واجهت تلك الشركات صعوبه في تحقيق ارباح مستقبليه لها وربما حققت خسائرا فادحه اذا لم تبادر بترشيد المصاريف واتباع سياسة تقشف وعدم توسع ....
وفي المقابل ان ارتفاع سعر النفط بمفرده لا يمكن أن يحقق نموا جيدا في الدخل مالم يصاحبه ارتفاعا في حجم الكميات المباعه وطلبا حقيقيا وملحا للمستهلك الخارجي ..... وهذه المميزات قد لا تكوون موجوده في النفط هذه الفترة ... اذ أن الاسباب وراء انخفاض سعره لهذا الحد ليس مضاربيا كما يعتقد الجميع ولاكن له اسباب اخرى تتعلق بوفرة المخزون العالمي مع وجود تطور تقني عالي في طريقة تصنيع المنتجات المشتقه من البترول بأقل كميه مواد ممكنه .... لذى نستطيع أن نستنتج أن محاولة دول اوبك لخفض الانتاج في هذه الفترة يعتبر عمل غير راشد وغير مجدي اقتصاديا للدول المنتجه للبترول بكميات كبيره لاسيما في ظل احتظان تلك الدول الكثير من خطوط الانتاج الذي لايمكنها التوقف عن العمل وعلينا ان كنا لا نستطيع ان نبحث عن مصادر دخل اخرى أن نعالج اسباب الانخفاض وأن نخلق اسبابا تزيد من حجم الطلب
اخيرا يجب الاخذ جيدا في عين الاعتبار أن النفط ماده لم تستطع شركة سابك أن تنتج منها حبيبات نقووم بطهيها وأكلها او شربها وانما هي مادة ينتج عنها مواد تساعد الافراد على أن يعيشو حياه اكثر رفاهيه واقل مشقه .... وارتفاع الطلب عليها لايمكن ان يحدث الا في ظل أمن ورخاء وانتعاش اقتصادي للكثير من سكان العالم مع زيادة في معدلات النمو السكاني .....
ان اسباب ونتائج الارتفاع والانخفاض هيه المؤثره على السوق وحركته وليس الارتفاع بحد ذاته ولا الانخفاض ... بمعنى أن الاسواق لاتتحرك والاقتصاديات لا تنتعش الا اذا كان ذالك الارتفاع او الانخفاض سيخلق قوة شرائيه لدى الافراد تستطيع شركات السوق بكامل قطاعاتها أن تمتصها وكللما استطاعت تلك الشركات المنافسه وتحقيق اكبر حجم مبيعات بأكبر ربح ممكن كلما استطاعت ان تحققق نموا جيدا يؤهل سهمها استثماريا بأن يرتفع اكثر ..
وعند النظر الى قطاعات السوق المحلي مجتمعه باستثناء قطاع البيتروكيمكل نجد أنها جميعا تستمد سوقها ومبيعاتها والطلب على منتجاتها من الركيزة الأولى للاقتصاد المحلي وقد تكون الوحيده وهيه الانفاق الحكومي المباشر على المشاريع والمنتجات أو الانفاق الحكومي غير المباشر وهو الانفاق على الافراد وزيادة دخلهم ...
من هنا نستطيع ان ندرك ان كل ارتفاع حقيقي لاسعار اسهم تلك الشركات يجب ان يصاحبه ارتفاع في الانفاق الحكومي المباشر وغير المباشر وما عدى ذالك سيصبح ارتفاعا غير حقيقي ... وكللما قل هذا الانفاق او تقشف كللما واجهت تلك الشركات صعوبه في تحقيق ارباح مستقبليه لها وربما حققت خسائرا فادحه اذا لم تبادر بترشيد المصاريف واتباع سياسة تقشف وعدم توسع ....
وفي المقابل ان ارتفاع سعر النفط بمفرده لا يمكن أن يحقق نموا جيدا في الدخل مالم يصاحبه ارتفاعا في حجم الكميات المباعه وطلبا حقيقيا وملحا للمستهلك الخارجي ..... وهذه المميزات قد لا تكوون موجوده في النفط هذه الفترة ... اذ أن الاسباب وراء انخفاض سعره لهذا الحد ليس مضاربيا كما يعتقد الجميع ولاكن له اسباب اخرى تتعلق بوفرة المخزون العالمي مع وجود تطور تقني عالي في طريقة تصنيع المنتجات المشتقه من البترول بأقل كميه مواد ممكنه .... لذى نستطيع أن نستنتج أن محاولة دول اوبك لخفض الانتاج في هذه الفترة يعتبر عمل غير راشد وغير مجدي اقتصاديا للدول المنتجه للبترول بكميات كبيره لاسيما في ظل احتظان تلك الدول الكثير من خطوط الانتاج الذي لايمكنها التوقف عن العمل وعلينا ان كنا لا نستطيع ان نبحث عن مصادر دخل اخرى أن نعالج اسباب الانخفاض وأن نخلق اسبابا تزيد من حجم الطلب
اخيرا يجب الاخذ جيدا في عين الاعتبار أن النفط ماده لم تستطع شركة سابك أن تنتج منها حبيبات نقووم بطهيها وأكلها او شربها وانما هي مادة ينتج عنها مواد تساعد الافراد على أن يعيشو حياه اكثر رفاهيه واقل مشقه .... وارتفاع الطلب عليها لايمكن ان يحدث الا في ظل أمن ورخاء وانتعاش اقتصادي للكثير من سكان العالم مع زيادة في معدلات النمو السكاني .....
اسأل الله للجميع التوفيق
خفض الانتاج لدول اوبك غير مجدي اقتصاديا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق