ايام زمان والعيد ايام جميلة ما تنسى
يذكرها الحزين يفرح
يذكرها الفقير ينسى فقره
طيب مواقف نذكر بعض المواقف عيشتنا جو الفرح مع الاهل والأقارب
والجيران .... ايام كنا نجتمع على اشهى المأكولات الشعبية طبعا
وتجي جدتي الله يحفظها ونلتزم الهدؤ وبعدها نشرع ورها في قراءة
الفاتحة الصغير والكبير في خشوع و ( البزر ) الصغير يتمتم مثلنا وبعدين
نختم بالدعاء الأحياء والاموات
طقوس رائعة هذا غير الملابس الزاهية والمهندمة على شكل عيد
ابهى واروع الالوان واسمة فستان العيد لنة واحد لة انطباعة واثره
على نفوسنا ( يخلص العيد وفية وهو فية كم شق وكم رقعة )
بس يبقى تراث عندنا
مرة كنت في لهو العيد ومن مكان لمكان ويوم انزل الجزمة والجميع
بكرامة الدعاسة اللي تحت مفقوده !!!
ماكان عندنا عيدية "دراهم " العيدية حلوى واللعاب العيد
ومنوع منعا باتا الضرب او الشتم للكبير والصغير ( هدنة )
وإذا احد اعتدى ناسيا على طول نذكره ( ربي يوديك النار )
كانا ليس اهل الحي الجيران والاصحاب وكأننا في ملهى اوحديقة
وصاحب الدباب يوم العيد يسوي للصغار لفة قصيرة كانوع من زرع
الفرحة وادخال السرور
وكم وكم هي ايام وذكريات العيد جميلة يطول الحديث لذكرها
بس خاطرنا نسمع ذكرياتكم
الهاشميه4
يذكرها الحزين يفرح
يذكرها الفقير ينسى فقره
طيب مواقف نذكر بعض المواقف عيشتنا جو الفرح مع الاهل والأقارب
والجيران .... ايام كنا نجتمع على اشهى المأكولات الشعبية طبعا
وتجي جدتي الله يحفظها ونلتزم الهدؤ وبعدها نشرع ورها في قراءة
الفاتحة الصغير والكبير في خشوع و ( البزر ) الصغير يتمتم مثلنا وبعدين
نختم بالدعاء الأحياء والاموات
طقوس رائعة هذا غير الملابس الزاهية والمهندمة على شكل عيد
ابهى واروع الالوان واسمة فستان العيد لنة واحد لة انطباعة واثره
على نفوسنا ( يخلص العيد وفية وهو فية كم شق وكم رقعة )
بس يبقى تراث عندنا
مرة كنت في لهو العيد ومن مكان لمكان ويوم انزل الجزمة والجميع
بكرامة الدعاسة اللي تحت مفقوده !!!
ماكان عندنا عيدية "دراهم " العيدية حلوى واللعاب العيد
ومنوع منعا باتا الضرب او الشتم للكبير والصغير ( هدنة )
وإذا احد اعتدى ناسيا على طول نذكره ( ربي يوديك النار )
كانا ليس اهل الحي الجيران والاصحاب وكأننا في ملهى اوحديقة
وصاحب الدباب يوم العيد يسوي للصغار لفة قصيرة كانوع من زرع
الفرحة وادخال السرور
وكم وكم هي ايام وذكريات العيد جميلة يطول الحديث لذكرها
بس خاطرنا نسمع ذكرياتكم
الهاشميه4
زمان يا عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق