الأحد، 19 يوليو 2015

شعر للظروف احكام

للظـروف أحكـام والغـايـب تــرى عــذره مـعـه
لين مايرجع ويشرح وش سبـب طـول الغيـاب
يمـكـن أسـبـاب الغـيـاب تـكـون فـعـلاً مقـنـعـه
بعـدهـا تقدرتـحـدد هــل سـؤالـك لـــه جـــواب
الصبـر طيـب وحـسـن الـظـن حــاول تـزرعـه...

لا تـسـرع فــي قـراراتـك ويـامـا الـظـن خــاب
واحتـرام الــراي الآخــر حــاول انــك تسمـعـه
حتى ولو رايه خطأ عندك تـرى عنـده صـواب
كــل شـخـص ولــه قناعـاتـه ومنـهـج يتـبـعـه
واختـلاف الــراي مايعـنـي القطيـعـه والعـتـاب
لا تفـكـر فــي الأمــور بضـيـق والدنـيـا سـعـه
والحـوار أفضـل طريقـة لجـل تذليـل الصـعـاب
والتسـامـح والـوفـاء أجـمـل صـفـات مجمـعـه
والحظـيـظ الـلـي جمعـهـا وهـــو لازال شـــاب
والشجـاعـه والـكـرم منـهـي خصـالـه تـرفـعـه
وراعي المعروف يبقـى منزلـه فـوق السحـاب
والرفـيـق الـلـي تـجـي مـنـه خيـانـه مـوجـعـه
لا قفلـت الـبـاب دونــه ينفـتـح عشـريـن بــاب
لا تـرجــى مـــن جـفــاك ولا تـكــون الأمــعــه
لا حضرت افرض حضورك لا تخاف ولا تهاب
ولا يـغـرك مــن حــدر دمـعـه وغــرق مدمـعـه
والـحـذر يـاذيـب لا تـامـن فــلا حـولـك ذيـــاب


شعر للظروف احكام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق