الخميس، 8 يونيو 2017

مقال أفكر فيما يدور حولنا وأصابتني الحيرة ويا الله الخيرة



...أفكر فيما يدور حولنا وأصابتني الحيرة ويا الله الخيرة...
ففي السنوات الخمسة عشرة عاما الماضية حدثت أمور
وأحداث مزلزلة للعالم العربي والإسلامي، فمنذ غزو العراق
وما تم تسميته من أبناء العم سام الخلاص من صدام ومن
أسلاحته النووية ومن بطشه بشعبه وخاصة الشيعة وقد تدخل
الغرب بكل قواته وجحافله لأسقاطه ولكن بعد أن سقط تركوا
البشر ينهش ببعضه البعض وجميع نواحي الحياة متدهورة
ولم ولن يتدخلوا لأن هذا هو المطلوب هو أحداث الفوضى في
الوطن العربي. ومن ثم نفس الوضع في ليبيا وأما مصر فقد
رتبوا بطريقة مختلفة ومكنوا الأخوان من السلطة ليس حباً فيهم
بل حتى يضربون الشعب المصري بعضه ببعض وذلك لعدم وجود
مذاهب أخري لها ثقلها وهذا ما حدث ومن ثم سوريا لحقت بالعراق.
ومن هنا يجب أن نتفكر ونتأمل ما حدث وما سيحدث من تنفيذ
لخطط غربية وقد يكون بمساعدة أيدي عربية بكل أسف وقد أعلن
عن ما حدث مسبقا بمسميات متعددة وبراقة ومن أشهرها الشرق
الأوسط الكبير والذي سيجلب الحرية والديموقراطية لشعوبنا...
الخلاصة أن الوطن العربي قد أستهدف ولم ينتهي مخططاتهم
وأستهدافهم، والله يرد كيدهم في نحورهم ويقفون عند هذا الحد
وأن يصلح حال المسلمين ويرفع عنهم البلاء في جميع البلاد
وأن يمد الله العون لحكومتنا الرشيدة للتغلب على هذه الفتن
المتعددة من كل حدب وصوب ...
( والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )


مقال أفكر فيما يدور حولنا وأصابتني الحيرة ويا الله الخيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق