الأحد، 25 يونيو 2017

الأزمة القطرية من النافذه الرياضية

في ظل أزمة قطر السياسية والإقتصادية جراء قطع العلاقات الخليجه والمصرية والتي قد تتفاقم ان لم تبدي قطر القبول او التفاوض حول الشروط المطروحه من قبل الدول الأربع
ما أجده امرا ملزما لدولة قطر للقبول بحل الأزمه هو ترقب عام 2022
وكاس العالم الذي عين تحديده من قبل الإتحاد الأوربي ( الفيفا ) بعد إستماتة قطر للحصول على هذه الفرصه بكل الوساطات الماليه التي
كشفت عن رشاوي وبلاوي أنزلت العجوز ( بليتر ) من على عرش الرياضه وخسرته الإنتخابات مع اعضاء اتحاده
علما ان قانون الفيفا سيفرض على قطر حل المقاطعه او تسليمه للتنين ( الصين ) ولن تمهلها كثيرا لتعطي الدوله المستظيفه الجديده الفرصه الكافيه للتجهيز
السؤال حمد وموزه ماذا هم فاعلون ؟
هل يضحى بالأموال الطائلة التي منحتها حق الإستظافه لهذا الحدث الكبير والذي لا أرى موقعا له في دولة صحراوية ( السحالي فيها تموت ) ناهيك عن انها دولة صغيره والتي ليست بأكبر من كوريا التي تقاسمت الإستضافة مع جارتها اليابان
تعهدها بالتكيف الأجواء يحتاج الى ميزانية
والذي لا اتوقعه ان تفرط قطر في ذلك إلا إذا كان مكسب الهوى
الإيراني في المرتبة الأولى
أمرين لاثالث لهما إما الحل او الإستحمااااار
وبدلا عن الجزيره السياسية يسمح بالجزيره الرياضيه
والقاعده التركية يجنودونهم ( سكرتي ) على مداخل الملاعب
هناك حلول اخرى لكن اكتفي بذلك حتى لا نكثر الطلبات على جميلتنا
الصفراء التي جن جنونها لحظة الفوز بالقرعه المزعومه على كأس العالم 2022


الهاشميه4


الأزمة القطرية من النافذه الرياضية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق