الوسطية هي منطق العدالة التي جاء مرسوم الشرعية الإلهية بها والتطفيف والميزايدة على ذالك فسق وسفاهة
بعض العادات والتقاليد حجبت النور عن هذه الوسطية فيما شوهت شكلها وزيفت منطقها التقاليد الدخيلة بالتغريب
وسطية الإسلام لم يعقلها كلا الطرفين فضلا عن طبيقها
لنفق عند حقوق المرأه التي حرج عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
المخالفة لهديه أوقعتهم مجتمعين في الحرج والمسألة والتي ستكون أشد
وألم يوم العرض ( وقفوهم انهم مسؤلون )
قرارات اخيرة اعتمدت من قبل الدولة فيما يخص حقوق المرأة في تفويضها على بعض مصالحها
من غير الرجوع الى الوالي بموجب الأحكام الشرعيه
المتزعمون للعادات والتقاليد اعتبروها تمردا وإسقاطا للولاية
الولاية التي جارت وظلمت وتنطعت في حقوق أعوان تحت وصايتهن ... يتيمة ... مطلقة ... زوجة ...الخ
القانون طبق سابقا على ماتقره العادات والتقاليد المجتمعية إذ ليس لها حتى التقدم لجهة إلا بتعريف بالوالي
وموافقته .. ومن هنا ساد حب التملك والإستعباد من قبل الولاة المتسلطين
والذين ساءهم إلزام الجهات المعنية لطالبات المدارس بالهوية الوطنية !!
وهل تشكل ورقة بيانات " هوية " إستغلالية وخروج عن الولاية ؟؟؟؟
أمور ومفاهيم كثيرة يجهلها من بيدهم الولاية ولربما كانت هي السبب في تأخر النضوج الفكري
الوسطي الإسلامي لنساء مجتمعاتنا القبلية التي ما إن تتحرر من قيود الولاية المتشددة
حتى تغير إتجاهها بسرعة تفوق البرق الى وجهة مختلطة من القيم ومزوجة بالمخالفات الصريحة
من دعاة التحرر القاطنة في التحريج .. والإقناع فما مضى كان إسلوبا ناجحا في ترسيخ العادات إي كانت
من غير التلويح بسلطة الولاية
فيما ظهر المجتمع متعريا من بعض القيم النبيلة عندما تفلتت المرأة من قيودها والتي هي
في الإساس عماد ومنشء الأجيال وفيها يكمن الصلاح والفساد للمجتمع بأسره
المجتمع في صدر الإسلام نهض على كاهلها وأستمر وهج عطائها الى عهود طويلة ....
عائشة رضي الله عنها مدرسة تخرج منها الرواة والعلماء والمفتين الإجلاء والمشهورين من الصحابة
وكذالك سكينة بنت الحسين رضي الله عنها والتي كان يحضر مجلسها الرجال والنساء
و العالم ابن النجار اثبت ذلك عندما سئل عن مصدر علمه فذكر انه تعلم علي يد اكثر من أربع مائة شيخه علم !!
مدونين بأسماءهم أعلام في صفحات عالمنا الجليل
وبما لايدع مجالا للشك فأن التحرر والإنفلات والتسلط من أصحاب الوصاية والولاية الخارجتان عن مذهب الوسطية هي
من حجمت من ظهور دور المرأة في المجتمع على خلاف ما قدم منها للجتمع في عهد الوسطية
والشعب الطيب الأعراقي
الهاشميه4
بعض العادات والتقاليد حجبت النور عن هذه الوسطية فيما شوهت شكلها وزيفت منطقها التقاليد الدخيلة بالتغريب
وسطية الإسلام لم يعقلها كلا الطرفين فضلا عن طبيقها
لنفق عند حقوق المرأه التي حرج عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
المخالفة لهديه أوقعتهم مجتمعين في الحرج والمسألة والتي ستكون أشد
وألم يوم العرض ( وقفوهم انهم مسؤلون )
قرارات اخيرة اعتمدت من قبل الدولة فيما يخص حقوق المرأة في تفويضها على بعض مصالحها
من غير الرجوع الى الوالي بموجب الأحكام الشرعيه
المتزعمون للعادات والتقاليد اعتبروها تمردا وإسقاطا للولاية
الولاية التي جارت وظلمت وتنطعت في حقوق أعوان تحت وصايتهن ... يتيمة ... مطلقة ... زوجة ...الخ
القانون طبق سابقا على ماتقره العادات والتقاليد المجتمعية إذ ليس لها حتى التقدم لجهة إلا بتعريف بالوالي
وموافقته .. ومن هنا ساد حب التملك والإستعباد من قبل الولاة المتسلطين
والذين ساءهم إلزام الجهات المعنية لطالبات المدارس بالهوية الوطنية !!
وهل تشكل ورقة بيانات " هوية " إستغلالية وخروج عن الولاية ؟؟؟؟
أمور ومفاهيم كثيرة يجهلها من بيدهم الولاية ولربما كانت هي السبب في تأخر النضوج الفكري
الوسطي الإسلامي لنساء مجتمعاتنا القبلية التي ما إن تتحرر من قيود الولاية المتشددة
حتى تغير إتجاهها بسرعة تفوق البرق الى وجهة مختلطة من القيم ومزوجة بالمخالفات الصريحة
من دعاة التحرر القاطنة في التحريج .. والإقناع فما مضى كان إسلوبا ناجحا في ترسيخ العادات إي كانت
من غير التلويح بسلطة الولاية
فيما ظهر المجتمع متعريا من بعض القيم النبيلة عندما تفلتت المرأة من قيودها والتي هي
في الإساس عماد ومنشء الأجيال وفيها يكمن الصلاح والفساد للمجتمع بأسره
المجتمع في صدر الإسلام نهض على كاهلها وأستمر وهج عطائها الى عهود طويلة ....
عائشة رضي الله عنها مدرسة تخرج منها الرواة والعلماء والمفتين الإجلاء والمشهورين من الصحابة
وكذالك سكينة بنت الحسين رضي الله عنها والتي كان يحضر مجلسها الرجال والنساء
و العالم ابن النجار اثبت ذلك عندما سئل عن مصدر علمه فذكر انه تعلم علي يد اكثر من أربع مائة شيخه علم !!
مدونين بأسماءهم أعلام في صفحات عالمنا الجليل
وبما لايدع مجالا للشك فأن التحرر والإنفلات والتسلط من أصحاب الوصاية والولاية الخارجتان عن مذهب الوسطية هي
من حجمت من ظهور دور المرأة في المجتمع على خلاف ما قدم منها للجتمع في عهد الوسطية
والشعب الطيب الأعراقي
الهاشميه4
نقاش الجوهرة المصونة بين تكريم الإسلام والعادات والتقاليد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق