إن الفرح الحقيقي
هو الفرح بطاعة الله وبفضله ، فالفرح بالطاعة،
( كقدوم رمضان، والحج، بمواسم العبادة، والفرح بيوم عرفة، والفرح بالأضحية، والفرح بصيام عاشوراء، والفرح بستة من شوال، والفرح بختم القرآن، والفرح بالتوفيق للصدقة، والفرح بنصر الله،)
نسأل الله أن ينصر المسلمين،
والذين يفرحون بمثل هذا ويستقيمون على شرع الله يرجى أن يفرحوا يوم القيامة بما قدموا من الصالحات
قال تعالى :{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا}(الانشقاق:7-9).
فكما فرحوا في الدنيا بطاعة الله تعالى سيفرحون إن شاء الله بثوابها يوم لا ينفع مال ولا بنون،
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فرح الصائمين بثواب صيامهم: "للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
هذه نفحات وخواطر نذكر بها أنفسنا لعلى الله أن يجعلنا من أهل الطاعة ومن الفرحين في الدنيا والآخرة
هو الفرح بطاعة الله وبفضله ، فالفرح بالطاعة،
( كقدوم رمضان، والحج، بمواسم العبادة، والفرح بيوم عرفة، والفرح بالأضحية، والفرح بصيام عاشوراء، والفرح بستة من شوال، والفرح بختم القرآن، والفرح بالتوفيق للصدقة، والفرح بنصر الله،)
نسأل الله أن ينصر المسلمين،
والذين يفرحون بمثل هذا ويستقيمون على شرع الله يرجى أن يفرحوا يوم القيامة بما قدموا من الصالحات
قال تعالى :{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا}(الانشقاق:7-9).
فكما فرحوا في الدنيا بطاعة الله تعالى سيفرحون إن شاء الله بثوابها يوم لا ينفع مال ولا بنون،
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فرح الصائمين بثواب صيامهم: "للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
هذه نفحات وخواطر نذكر بها أنفسنا لعلى الله أن يجعلنا من أهل الطاعة ومن الفرحين في الدنيا والآخرة
ما الفرح الحقيقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق