الأحد، 30 أبريل 2017

ما بعد الشدة إلا الفرج

قبل بضعة أسابيع والمتداولون
وهم يراقبون المؤشر في إنخفاضه ونزوله ما بين مكروب وضائق صدره
ويتبين ذلك في كتاباتهم ومشاركاتهم فهذا يتذمر وذاك يدعو والآخر مهموم ومحزون على ذهاب ماله
وسبحان الله نرى اليوم وما سبقه من أيام في الأسبوع الماضي تغير في ألآراء ومشاركات الكثير
فيها التفائل وفيها البهجة وفيها بعض الأمل في عودة السوق
فاللهم يارب العباد أدم علينا سرورنا وفرحنا وعودة أموالنا ولا ترينا مكروهاً
وما زلت أقول على كل متداول في السوق أن يصبر ويتفائل بالخير ويحسن الظن بالله تعالى
خاطرة أحببت أن أكتبها لكل عضو ومشارك في هذا المنتدى المبارك
أخوكم الوثاب ( ابو عمر )


ما بعد الشدة إلا الفرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق