يحكي انه كانت هناك إمرأة ترغب في التحكم في زوجها فيصبح كال الخاتم في إصبعها ... فذهبت الي كاهن الحي لتشكو له حالها وتطلب المساعدة ... فقال لها انه يستطيع عمل حجاب يحقق لها رغبتها وطلبها .... ولكنه يحتاج الي ثلاث شعرات من وجه أسد تقوم هي بنفسها بنتفها ونزعها من وجه الأسد وتحضرها له ليبخر بها الحجاب ... فخافت المرأة علي حياتها ... وقالت في نفسها صبري علي جوزي ولا الله يرحمها .... ولكنها لم تستطع الصبر ... فذهبت وأحضرت ثلاث شعرات من وجه الأسد كما طلب الكاهن .... فتعجب الكاهن من دهاء المرأة ... وسألها كيف استطاعت ان تحصل علي الشعرات من وجهه الأسد ...؟.
فقالت له .... بسيطة .... كنت كل يوم آخذ خروف وأقدمه للاسد ... الي ان تعود الأسد وألفني .... فاقتربت منه ونتفت الشعرات الثلاث من وجهه وأحضرتها لك .... !.
فقال لها الكاهن ... المرأة التي تستطيع ترويض الأسد ... فإنها قادرة علي ترويض زوجها ... فاذهبي أيتها المرأة فروضي زوجك كما روضتي الأسد ....!.
الحكمة من هذه القصة ...!.
أن المرأة تستطيع اذا ما عزمت علي ارضاء زوجها والتحكم في قلبه وجذب مشاعره وشد شعوره نحوها .... فانها قادرة علي فعل ذلك ...!.
بعض النساء ... لهم رأي أخر ... وهو انهم هم من يحتاج الرجل الي ترويضهم ...!.
المهم من يروض من ...؟.
تعتمد علي من يري نفسه انه هو ضحية الثاني ... فتقوم الضحية بالتحايل علي الأسد فتروضه فيتحول ويصبح حملآ وديعآ .... والسر والدواء ... هو الصبر في المحاولة ... فترويض الرجل اصعب من ترويض الأسد ... وكان الله في عون الأسد من مروضته ... اذا ما تفرغت لترويضه ...!.
أما المرأة ... فأنها لا تحتاج .... إلآً ... لكلمة طيبة ... مع شويت تقدير ... يعقبها ابتسامة ... معبرة ... فقط ...!.
منوعات & عام المرأة التي تستطيع ترويض الأسد ... تستطيع ترويض زوجها ...!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق