السبت، 26 ديسمبر 2015

الواقع والمشكلة والحل بدون معضلة

رسمت خطوط المشكلة ومسار تصاعدها بالخط العريض .. وتلكلكت الحلول في عقول
أهل الخبره والاختصاص وتعالت الاصوات وحروف الاقلام تكتب عناوين دون مضامين
وقارئ الواقع يضع تفصيلات مهمه وخطوط حمراء يلزم بعدم تجاوزها والتهاون في هذه
الامور ..... ولكن ليتأكد الجميع ان تلك الرسائل النافذه
والإغراءات الجاذبة والمنوع المرغوب ..لن ولن ولن يكون له النفوذ ولا التسلط على غزو
العقول (( إذا علت مكانة النفوس ))
وهنا مربط كل تقصير وتجاوز والتي تقود الى مشكلة ...
وإذا علمنا ان اشباع الفطرة الإنسانية مركز التنشئه ( العطف والحنان ) هي طريق
لكل سلوك قويم وهي مفاصل تحرك النضج والحس والوازع الداخلي وفي المجمل
هي التقويم الصادق للصلاح والفلاح ونمو الفكر الراقي المميز الواعي للخير وفعلة
والشر وتركة والإحساس بالخطئة والذنب فور فعلة
ومهما حاولنا بسط نفوذ الحلول وفرضها او الحث عليها ونشرها لن يجدي ذالك نفعا
مالم نحرص ونحث كل مسؤل عن سقي البذور البشرية منذ بزوغها على كوكب الحياه
لترى النور المضئ لوجودها والاهتمام الازم لحتوائها وتنميتها لتثبيت جذور الخير فيها
بالعطف والحنان والحب منطلق السمو والعزه والتقدير الذاتي للنفس البشرية
التي تتشعب من جذورها وعروقها في الأساس الصلب
حب الخيييييير ومعاني الانسانية
وترتفع عاليا كا نخلة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين
والرسالة هنا موجهة الى روح هذا المجتمع ونبض قلبة ومصدر حنانة ومنبت
نسله ورسالة فكره ( الام الفاضلة )
رسالة لك انت يامركز العالم .. انت ياكنز الأرض ذهب وفضة جواهر وزمرد وألماس
انت بمومتك بريقها الجاذب وعائدها الثمين
انت الشعور والإحساس .. انت العلو والاساس .. من عمق احشائك نبت الرحمة
ومن رحيق زهورك صنع العسل .. وفي فن فكرك ضرب المثل
ومن امامك وخلفك تسير مواكب عظماء الرجال
انت الامن في الخوف .. انت الجنة في الحياة وبعد الموت
وأخيرا ثراء حنانك وإحسانك هو رابط المودة والصلاح وكل خيرا في هذه الدنيا
اسعي وسيكون الله معك ... اصبري وسيكون الجزاء لك
واعي وافهمي انك ( مركز العالم )


الواقع والمشكلة والحل بدون معضلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق