دواوين شعريه متحركه
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الكتابة على السيارات في عدد من الدول وتتجلى
هذه الظاهرة بكتابة عبارات تكون أحيانا للتعبير عن الغضب أو الفرح, بحيث تجد
سائق ليموزين يكتب على سيارته عبارات للتعبير عن الفرح كما تجد أن البعض يكتب
على سيارته رقم البي بي أو إيميل
وهي وسائل مبتكرة للتعارف كذلك ينتهج بعض السائقين كتابات فيها من
السخرية والتهكم على بعض الأنظمة المرورية كأن يكتب أحدهم ( ساهر ورى ماتنام) وهي
عبارة يقصد بها نظام تتبع المخالفات المرورية وبعيدا عن هؤلاء جميعا نجد عددا آخر وهم محبو الشعر والذين
جعلوا من سياراتهم دواوين شعرية متحركة فتجد كثيرا من الأبيات الشعرية
التي تعبر عن حالة نفسية أو تحدٍّ أو غزل أو فخر وتتركز أعمار من يقومون
بهذه الكتابات بين المراهقين ولاتتجاوز العشرين سنة إلا بقليل وقد قامت
وكالة أنباء الشعر بعمل هذا التحقيق للوقوف على هذه الظاهرة التي تتواجد في الطرق العامة والشوارع الرئيسية...
محمد أبو عبيد22 سنة، (طالب) يقول:
هذه الظاهرة منتشرة بين جيل الشباب وينفس من خلالها صاحب
السيارة عن أشياء في داخله لايجد فرصة للتعبير عنها إلا بهذه الطريقة.
خالد ناصر 23 سنة، طالب:
كتبت على سيارتي بيت شعر غزل لكي أعبر لحبيبتي عن حبي لها وأحاول
جذب الطرف الآخر لي, وهذه الظاهرة منتشرة بيننا كشباب ولا نعرف متى تنتهي.
عبدالله حمود 25 سنة، طالب:
وانت وش دخلك أكتب والا ما أكتب حنا رجال ولا نحتاج احد يعلمنا
وش نسوي وإن ما مشيت من هنا كتبت على خشتك
هههههههههه
عبيد الصقر26 سنة، طالب:
أرى هذه الظاهرة تتركز في جيل الشباب المراهق وعن نفسي لن أكتب
على سيارتي وهي تصرفات غير مسؤولة يفترض أن يتم فيها إجراءات من المرور.
علي خلف30 سنة، موظف:
ألاحظ وجود هذه الظاهرة ويمكن أن تكون وسيلة تعبير غير جيدة
من قبل الشباب الذي من المفترض أن يبحث عن ماهو أهم من هذه التفاهات.
عمر نايف22 سنة، طالب:
أستغرب من البعض الذي يكتب ايميله أو رقم البلاك بيري، بصراحة هذه وقاحه "
وما اعرف كيف ما يستحي من هذا التصرف" اما عن الشعر فلا مانع من
ذلك شريطة أن يكون شعرا محترما وليس مبتذلا وأن يكون لكبار الشعراء في الساحة
عدنان سلمان27 سنة، موظف:
قلة الأماكن الترفيهية للشباب في المدن الرئيسية الكبرى ومضايقتهم
من قبل الشرطة والهيئة تجعلهم يبتكرون أشياء غير منطقية في كثير من
تصرفاتهم وجيل الشباب يحتاج لمن يتعامل مع فكره وليس مع تصرفاته التي غالبا ما تكون رد فعل.
سعود عبدالعزيز40 سنة، موظف:
حين كنا صغارا كانت العابنا بسيطة وأفكارنا بسيطة ومشكلة هذا الجيل
أنه فوجئ بالتقنية التي داهمت حياته وجعلته مطلعا أكثر من اللازم على بعض الأمور
التي كانت محظورة في وقت سابق لكنها أصبحت الآن في متناول اليد, ماكان يقنعني به أبي قبل 30 او 20 عاما لم أعد أستطيع إقناع ابني به في هذا التوقيت, والشعر الذي يختارونه جميل في بعض اختياراتهم.
((( الـــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــده ))) شخص أخر وجدناه متوقف عند أحد الاشارات وبيده شاكوش
يضرب به في سيارته وسألناه عن أسمه فأجـاب بأنه العمده أبو أنس حاولنا
الاقتراب منه كثيرا ولكن خوووووووفنا من الشاكوش الرجال معصب
هههههههههههههههههه
و أخيرا لمحنا سياره نسائيه تنطنط ههههههه استوقفناها فسألناه
لماذا كل هذه النطنطه فأجابت بكيفي ما تعرفوني أنا الزعيمه
فقلنا لها أهلا وسهلا فردت علينا بكلمة لا خلا ولا عـدم وواصلت سيرها خوفا من رجال المرور أن يشاهدونها
ههههههههههههههههههههه
تقديري للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق