قد يكوون هبووط السووق حادا ومروعا .. ولاكنه بالتأكيد ليس جديدا عليه ... نحن نمر في كل عام او عامين بانخفاضات مشابهه لهذا الانخفاض ..وهذا يوجب علينا اخذ هذا النووع من الانخفاضات في الحسبان قدر المستطاع ... وبقدر توفير الاحتياطيات اللازمة لهذا الإنخفاضات بقدر ما تتقلص خسائرنا ... وكلما تقلصت خسائرنا أكثر وأكثر كلما اقتربنا من شطبها .... وهذه هي القاعدة الاستراتيجيه للهبوط ... وتبقى طرق تنفيذها وأدوات استخدام تلك القاعدة هي الحلقة المهمه في انجاح آليات تنفيذها بشكل سليم....
لعلي قد أشرت سابقا عن أن كبار المضاربين والصناديق يخسروون أيظا عند الهبوط الحاد للمؤشر كما يخسر صغار المتداولين وهذا لا شك فيه .. والدليل على ذالك هو انخفاض جميع الشركات بنسبة تفووق ال99% شاملة معها الأسهم الممتازة وذوات المكررات الجيدة والأسهم التي كانت نسبة التجميع فيها في ما قبل الانخفاض اكبر من نسبة التصريف بنسبة تفووق ال80% ... ولم يستطيع ذالك الهامور الذي امتلك كميه كبيره أن يدافع عن سهمه في حين النزوول ﻹنهيار الكميات عليه..
ما أريد قوله ولعلي قد قلته من قبل أنه يتوجب علينا ان نتجه مع التيار لا أن نتجه عكسه ... فسووق الأسهم يشبه كثيرا البحر ... وطريقة حسابه تشبه كثيرا تلك المعادلات المعقدة التي يبنى عليها قياس ارتفاع وانخفاض امواجه والتي تتضمن اخذ جميع المعطيات.. كسرعة الرياح وتوجهها ومقدار المد والجزر والعامل الموسمي وكثافة الهواء ومساحة وحدود البحر و........و.......و..... أنه قد تأتي احيانا الرياح بما لا تشتهي السفن
إن الآليات المستخدمه لتنفيذ خطط لتقليص الخسائر في سوق الأسهم قدر المستطاع كثيره .... وتختلف من متداول لأخر باختلاف نوعية السهم والعوامل المؤثرة فيه ومحفزاته وسلبياته .... وقد أتمكن لاحقا من ايضاح بعض من تلك الاليات .... ولاكن المهم هنا أن نعلم أن لهذه الآليات قواعد مهمه لبنائها ومن أهمها ..وليست جميعها
1. كلما تجزأت السيولة كلما أقتربت من تقليص خسارتك حجما وسعرا وزمنا
2. لا تعتقد أن قاع السهم السنوي مثلا هو القاع دائما ﻹي انخفاض ...القاع الحقيقي هو سعر السهم الذي سيصبح مغريا للشراء في ظل ظروفه الحاليه
3. كلما كان السهم اقل حجما وسعرا أصبح اسرع وأقوى ارتدادا ... بشرط عدم تجاهل جودة السهم وسعره الحالي
4. لكل فعل ردة فعل فصفقة الخرووج يقابلها صفقة دخوول .... فتصبح المعادلة الثابته هيه بيع يقابله شراء ثم توازن سعري ثم انطلاق للاعلى أو ارتداد ...
5. كما أن للأنخفاض محفزات فإن للارتفاع محفزات .... عليك أن تستعد للأولى وأن تنتظر الثانيه
6. كلما أتى الهبووط من قمة عاليه كلما تعين عليك أن تقووم بعمليات تعديل متباعدة في سعرها ...
7. البيع بخسارة لا يعني بالضرورة تحقيق خساررة ... عليك أن تدون خسارتك في ورقه ... وتقوووم بتغيير مركزك أو فرصتك ... إن لزم الأمر
8. كلما ابتعد متوسط تكلفتك عن سعر السهم الحالي كلما تطلب ذالك وقتا أطول وعلما أشمل لتأكيد رجوع السهم لذالك السعر
9. لا تكثر من التشكي والتسخط .. فذالك لن يسمح لك بأن ترى الفرص الأيجابيه المتاحه
10. الصبر ثم الصبر ثم الصبر
اسأل الله العظيم أن يغنيني وإياكم بفضله عن من سواه ....
لعلي قد أشرت سابقا عن أن كبار المضاربين والصناديق يخسروون أيظا عند الهبوط الحاد للمؤشر كما يخسر صغار المتداولين وهذا لا شك فيه .. والدليل على ذالك هو انخفاض جميع الشركات بنسبة تفووق ال99% شاملة معها الأسهم الممتازة وذوات المكررات الجيدة والأسهم التي كانت نسبة التجميع فيها في ما قبل الانخفاض اكبر من نسبة التصريف بنسبة تفووق ال80% ... ولم يستطيع ذالك الهامور الذي امتلك كميه كبيره أن يدافع عن سهمه في حين النزوول ﻹنهيار الكميات عليه..
ما أريد قوله ولعلي قد قلته من قبل أنه يتوجب علينا ان نتجه مع التيار لا أن نتجه عكسه ... فسووق الأسهم يشبه كثيرا البحر ... وطريقة حسابه تشبه كثيرا تلك المعادلات المعقدة التي يبنى عليها قياس ارتفاع وانخفاض امواجه والتي تتضمن اخذ جميع المعطيات.. كسرعة الرياح وتوجهها ومقدار المد والجزر والعامل الموسمي وكثافة الهواء ومساحة وحدود البحر و........و.......و..... أنه قد تأتي احيانا الرياح بما لا تشتهي السفن
إن الآليات المستخدمه لتنفيذ خطط لتقليص الخسائر في سوق الأسهم قدر المستطاع كثيره .... وتختلف من متداول لأخر باختلاف نوعية السهم والعوامل المؤثرة فيه ومحفزاته وسلبياته .... وقد أتمكن لاحقا من ايضاح بعض من تلك الاليات .... ولاكن المهم هنا أن نعلم أن لهذه الآليات قواعد مهمه لبنائها ومن أهمها ..وليست جميعها
1. كلما تجزأت السيولة كلما أقتربت من تقليص خسارتك حجما وسعرا وزمنا
2. لا تعتقد أن قاع السهم السنوي مثلا هو القاع دائما ﻹي انخفاض ...القاع الحقيقي هو سعر السهم الذي سيصبح مغريا للشراء في ظل ظروفه الحاليه
3. كلما كان السهم اقل حجما وسعرا أصبح اسرع وأقوى ارتدادا ... بشرط عدم تجاهل جودة السهم وسعره الحالي
4. لكل فعل ردة فعل فصفقة الخرووج يقابلها صفقة دخوول .... فتصبح المعادلة الثابته هيه بيع يقابله شراء ثم توازن سعري ثم انطلاق للاعلى أو ارتداد ...
5. كما أن للأنخفاض محفزات فإن للارتفاع محفزات .... عليك أن تستعد للأولى وأن تنتظر الثانيه
6. كلما أتى الهبووط من قمة عاليه كلما تعين عليك أن تقووم بعمليات تعديل متباعدة في سعرها ...
7. البيع بخسارة لا يعني بالضرورة تحقيق خساررة ... عليك أن تدون خسارتك في ورقه ... وتقوووم بتغيير مركزك أو فرصتك ... إن لزم الأمر
8. كلما ابتعد متوسط تكلفتك عن سعر السهم الحالي كلما تطلب ذالك وقتا أطول وعلما أشمل لتأكيد رجوع السهم لذالك السعر
9. لا تكثر من التشكي والتسخط .. فذالك لن يسمح لك بأن ترى الفرص الأيجابيه المتاحه
10. الصبر ثم الصبر ثم الصبر
اسأل الله العظيم أن يغنيني وإياكم بفضله عن من سواه ....
أستراتجيات الانخفاض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق