قال الدكتور أحمد الخليفي وكيل محافظ مؤسسة النقد للأبحاث والشؤون الدولية،
إن تثبيت وكالة فيتش التصنيف السيادي للسعودية عند
AAيعكس قوة الاقتصاد السعودي وقدرته على تحمل الصدمات على المدى المتوسط على الأقل،
وهو تصنيف جيد مقارنة بدول مماثلة،
منوها إلى أن تغيير النظرة المستقبلية من قبل "فيتش" إلى سلبية يأتي نتيجة تراجع أسعار النفط
ورؤية الوكالة لذلك مع استمرار وتيرة الإنفاق العام بالمملكة.
وأشار في مقابلة مع العربية أن الإنفاق العام يركز على البنى التحتية والاستثمار في بناء الإنسان.
وقال إن مؤسسة النقد تتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي هذا العام بنسبة 3 % بسبب النمو في القطاعين النفطي وغير النفطي.
ونوّه إلى أنه لا يتوقع أن تحصل ضغوط تضخمية قوية، بسبب قوة جانب العرض وقوة الريال السعودي وانخفاض الأسعار العالمية.
وقال إن ما حصل في سوق الأسهم السعودي مؤخرا من تراجع، لا يعدو أن يكون عدوى من أسواق عالمية لا سيما سوقي أمريكا والصين،
والسعودية ليست بمعزل عن تلك الأسواق، مؤكدا على إيجابية أساسيات الاقتصاد السعودي، كعرض النقود وتوفر السيولة، ونحو ذلك.
وأكد أن مؤسسة النقد ملتزمة بسياسة ربط الريال بالدولار الأمريكي بسعر صرف ثابت كما هو 3.75 ريال
لكل دولار، ولديها الأدوات التي تساعدها في هذه السياسة التي خدمت الاقتصاد السعودي ولا تزال،
مشيرا إلى أن انخفاض الريال في أسواق العقود الآجلة مرجعه للمضاربات والمضاربين الذين ينتهزون فرصا معينة لتحقيق مكاسب.
اقتصادنا بخير ونزول الاسهم ماله مبرر الا التقليد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق