محمد سعيد الشريف - جدة
الأحد 30/08/2015
خبراء: سوق الأسهم سيستعيد مستواه بعد تطمينات «ساما» والصين طمأن خبراء اقتصاديون المستثمرين ببدء التحسن التدريجي لسوق الأسهم الذي أخذ يسترد أنفاسه بعد تطمينات مؤسسة النقد العربي السعودي التي أكدت التزام «ساما» بإبقاء سعر صرف الدولار أمام الريال عند مستوى 3.75 ريال، إضافة إلى توقعات بنمو الاقتصاد السعودي بمعدل3 % متوقعين ان يستعيد السوق مستواه الطبيعي في وقت قصير خاصة بعد ظهور تطمينات أخرى عالمية عن متانة وقوة الاقتصاد الأمريكي وكذلك اتخذت الحكومة الصينية بعض الإجراءات للحد من الهبوط الذي حدث للاسوق المالية لذلك البلدين.
وتوقع المحلل الفني خالد الزايدي أن يبدأ المؤشر جلسة اليوم على ارتفاع وسيكون هذا الاسبوع في حالة إيجابية نظرا لكسر المؤشر قمة يوم الثلاثاء الماضي وصنع قاع جديد وهذا مايدل على انتقاله مسار المؤشر من وضع الهبوط الى الصعود على الاقل على المدى القصير وفي حالة حصول العكس فإنها ستكون فرصة لدخول السوق لكن علينا ألا ننسى أننا مازلنا في مرحلة تأثر السوق بالاخبار وماحصل عند اقفال السوق من انتعاش سوقنا بسبب تحفيز البنك المركزي الصيني للاقتصاد الصيني والذي يعتبر الآن اللاعب الرئيس الآن في أسواق المال لافتا إلى أن ارتفاع الذهب ناتج عن سحب بعض المستثمرين أموالهم عند حصول هزة في الاسواق في الأسبوع الماضي وضخهم هذه الاستثمارات في الذهب بصفته ملاذا آمنا.
ويتفق المحلل الفني أحمد المالكي بالقول: إننا لازلنا تحت تأثير الأزمات الاقتصادية العالمية فبعد اليونان الذي أثرت لأسابيع على الاسواق والبورصات العالمية بدأ الاقتصاد الصينى فى التأثيرعلى الاسواق من خلال ضعف نموه عن 7%وهو الهدف الذي وضعته الصين لنمو اقتصادها سنويا حتى 2020من ثم خفض قيمة عملته اليوان الى جانب انخفاض اسعار البترول عالميا وهو ما أثر على الاسواق مثل الداوجونز والسوق الامريكي وجعلها تمر بحالة هبوط رئيسة تتخلله احيانا ارتدادات تصحيحية يرتفع فيه المؤشر ومن ثم يعود لانخفاضه ولقد رأيناعند افتتاح السوق تسجيله ارتفاع بنسبة 4 % يوم الخميس الماضي بسبب خبر إيجابي جاء من الاسواق العالمية لذلك لا أتوقع ان يكون اتجاه المؤشر في سوقنا اليوم صاعدًا وإنما سيبقى ضمن اتجاه هابط رئيسي وسوف تستمر الموجة التصحيحية خاصة انه في الايام الماضية قد كسر المؤشر اتجاه صاعد رئيسي من 2006 الى اتجاه رئيسي هابط ونحن نتداول على اقل من المتوسطات الثقلية (50-100-200) يوم ولا يوجد حتى إغلاق الاسبوع الماضي أي مؤشرات فنية تثبت العكس وكلنا شاهدنا الانخفاض يوم الخميس في المؤشرمن 7762 الى 7602بفرق 160نقطة وهو يدلل على ما قلت من استمرار لعب الاخبار بالمؤشر مشيرا الى انه في حالة ارتفاع السيولة الموجودة حاليا الى مافوق 11مليار ريال مع تكوين قمم جديد فوق النقطة 8000عندها نستطيع القول إن السوق في اتجاه صاعد فرعي.
اما المحلل الفني محمد الخريصي فقد اوضح ان سوق الاسهم عاش خلال الاسابيع الماضية حالتين متعاكستين تماما حيث بدأ بهبوط قوي من مستويات 9400 تقريبا حتى مستويات 6920 خلال اربع اسابيع ثم عاود الارتداد صعودًا بشكل قوي خلال ثلاث جلسات تداول فقط محققًا مستويات 7762 كأعلى نقطة حققها خلال تداولات الاسبوع الماضي وهذا يعود الى العديد من العوامل والتداعيات الاقتصادية الخارجية والداخلية المهمة.
اما فيما يخص التداعيات الخارجية والتي يرتبط فيها السوق حيث إن السوق السعودي جزء مهم لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي حيث إنه يتأثر ويؤثر فيه بشكل مباشر او غير مباشر وكذلك ينعكس نفسيًا على سلوك المتداولين داخل سوق الاسهم السعودي ومنها المخاوف من نشوء ازمة مالية عالمية جديدة والتي بدأت اشاراتها بالانخفاضات التي شهدتها اسعار البترول وتأثيرها على الاحداث في اسواق المال العالمية والانخفاضات الكبيرة التي شهدتها بعض الاسواق العالمية مثل السوق الصيني ومخاوف تباطؤ الاقتصاد الصيني خلال الفترة المقبلة والمخاوف من عودة أزمات مالية جديدة في الاسواق العالمية كمنطقة اليورو وكذلك الاسواق المالية الأمريكية في ظل الانخفاضات التي شهدتها تلك الاسواق والانخفاضات الكبيرة التي شهدتها اسواق السلع ومن اهمها الذهب مما يعطي انطباعا بأن هناك مراكز مالية كبيرة تخلت عن استثماراتها في هذا المعدن النفيس والذي تعتبره كثير من الاقتصاديات العالمية الملاذ الآمن لها وهبوط اسعار صرف بعض العملات المرتبطة بهذه الاحداث كاليورو والارتفاع المتوقع خلال الفترة المقبلة لسعر الفائدة على الدولار.
اما فيما يخص التداعيات الداخلية والتوقعات لدى كثير من المحللين الماليين في حدوث عجز في الميزانية العامة للدولة مما قد يؤثر على الكثير من المشروعات التنموية.
والاحداث السياسية المحيطة بالمنطقة والاشاعات التي تدور حول تسييل بعض المحافظ الكبيرة داخل السوق والتي تحاول المؤسسات المالية نفيها ولكن أثرت بشكل كبيرعلى نفسيات المتداولين داخل السوق.
كل هذه المعطيات الاقتصادية والسياسية وحالة الضبابية التي يعشها الاقتصاد العالمي في هذه الفترة القت بظلالها على سوق الاسهم السعودي حيث كانت تشير الى مخاوف لدى المستثمرين من تباطؤ عالمي وحدوث بوادر ازمة مالية على بعض الاقتصاديات الناشئة والتي ظهرت شرارتها من الاقتصاد الصيني الذي يعتبر اكبر مستورد للنفط السعودي وهناك ارتباط تجاري وتبادل في جميع المجالات مع شركات السوق السعودي والذي ادى بدوره الي مخاوف في حال استمرار الازمة مما قد ينسحب على اقتصاديات الدول المتقدمة.
اما فيما يخص النظرة الفنية لسوق الاسهم السعودية فإن كسر مستويات 8333 كانت تشير على تفاعل سوق الاسهم مع تلك الاحداث الاقتصادية والتي كان لها انعكاسات سلبية لدى كثير من المتعاملين داخل هذه الاسواق وبالفعل كان هناك بيوع كبيرة على كثير من الشركات القيادية وشركات السوق بصفة عامة مما اصاب كثير من المتداولين بالهلع كون الكثير منهم يتذكر انهيار السوق عام 2006 ولازال عالقًا في اذهانهم، وبدأ كثير من المحللين يحدد الاهداف الفنية للأرقام الهابطة المتوقعة للسوق.
وعندما ظهرت بعض التطمينات العالمية عن متانة وقوة الاقتصاد الامريكي وكذلك اتخذت الحكومة الصينية بعض الاجراءات للحد من الهبوط الذي حدث في الاسوق المالية لديهم وكذلك التطمينات التي ظهرت من مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) والتي أكدت التزام «ساما» بإبقاء سعر صرف الدولار أمام الريال عند مستوى 3.75 ريال، إضافة إلى توقعات بنمو الاقتصاد السعودي بمعدل ثلاثة في المئة.
كانت سبب في تماسك السوق عند مستويات 6920 وانتعاشه من جديد بالعودة بقوة فوق مستويات 7500 خلال الاسبوع الماضي ولكن مازالت المخاوف تحيط بكثير من المتداولين التوقعات الفنية للفترة المقبلة العودة فوق مستويات 8333 هي التي تعطي الانطباع بالعودة للاستقرار في السوق ولكن من وجهة نظري ان هذه النقطة اصبحت تمثل مقاومة قوية لن يستطيع العودة فوق مستوياتها حتى نهاية الربع الحالي وظهور نتائج جيدة لدى الشركات للربع الثالث مما يعطي تطمينات للمستثمرين بنتائج سنوية جيدة في نهاية الربع الاخير من هذا العام.
والمتوقع حاليا أن يعيش السوق السعودي تذبذبًا حادًا سواءٌ في الصعود أو الهبوط ما بين مستويات 6500 و7900 تقريبًا حتى نهاية العام الحالي وهذا قد يزيد من حدة المضاربة في السوق خلال الفترة المقبلة للاستفادة من الفارق السعري الجيد في تذبذب أسعار بعض الشركات داخل هذا السوق.
الأحد 30/08/2015
خبراء: سوق الأسهم سيستعيد مستواه بعد تطمينات «ساما» والصين طمأن خبراء اقتصاديون المستثمرين ببدء التحسن التدريجي لسوق الأسهم الذي أخذ يسترد أنفاسه بعد تطمينات مؤسسة النقد العربي السعودي التي أكدت التزام «ساما» بإبقاء سعر صرف الدولار أمام الريال عند مستوى 3.75 ريال، إضافة إلى توقعات بنمو الاقتصاد السعودي بمعدل3 % متوقعين ان يستعيد السوق مستواه الطبيعي في وقت قصير خاصة بعد ظهور تطمينات أخرى عالمية عن متانة وقوة الاقتصاد الأمريكي وكذلك اتخذت الحكومة الصينية بعض الإجراءات للحد من الهبوط الذي حدث للاسوق المالية لذلك البلدين.
وتوقع المحلل الفني خالد الزايدي أن يبدأ المؤشر جلسة اليوم على ارتفاع وسيكون هذا الاسبوع في حالة إيجابية نظرا لكسر المؤشر قمة يوم الثلاثاء الماضي وصنع قاع جديد وهذا مايدل على انتقاله مسار المؤشر من وضع الهبوط الى الصعود على الاقل على المدى القصير وفي حالة حصول العكس فإنها ستكون فرصة لدخول السوق لكن علينا ألا ننسى أننا مازلنا في مرحلة تأثر السوق بالاخبار وماحصل عند اقفال السوق من انتعاش سوقنا بسبب تحفيز البنك المركزي الصيني للاقتصاد الصيني والذي يعتبر الآن اللاعب الرئيس الآن في أسواق المال لافتا إلى أن ارتفاع الذهب ناتج عن سحب بعض المستثمرين أموالهم عند حصول هزة في الاسواق في الأسبوع الماضي وضخهم هذه الاستثمارات في الذهب بصفته ملاذا آمنا.
ويتفق المحلل الفني أحمد المالكي بالقول: إننا لازلنا تحت تأثير الأزمات الاقتصادية العالمية فبعد اليونان الذي أثرت لأسابيع على الاسواق والبورصات العالمية بدأ الاقتصاد الصينى فى التأثيرعلى الاسواق من خلال ضعف نموه عن 7%وهو الهدف الذي وضعته الصين لنمو اقتصادها سنويا حتى 2020من ثم خفض قيمة عملته اليوان الى جانب انخفاض اسعار البترول عالميا وهو ما أثر على الاسواق مثل الداوجونز والسوق الامريكي وجعلها تمر بحالة هبوط رئيسة تتخلله احيانا ارتدادات تصحيحية يرتفع فيه المؤشر ومن ثم يعود لانخفاضه ولقد رأيناعند افتتاح السوق تسجيله ارتفاع بنسبة 4 % يوم الخميس الماضي بسبب خبر إيجابي جاء من الاسواق العالمية لذلك لا أتوقع ان يكون اتجاه المؤشر في سوقنا اليوم صاعدًا وإنما سيبقى ضمن اتجاه هابط رئيسي وسوف تستمر الموجة التصحيحية خاصة انه في الايام الماضية قد كسر المؤشر اتجاه صاعد رئيسي من 2006 الى اتجاه رئيسي هابط ونحن نتداول على اقل من المتوسطات الثقلية (50-100-200) يوم ولا يوجد حتى إغلاق الاسبوع الماضي أي مؤشرات فنية تثبت العكس وكلنا شاهدنا الانخفاض يوم الخميس في المؤشرمن 7762 الى 7602بفرق 160نقطة وهو يدلل على ما قلت من استمرار لعب الاخبار بالمؤشر مشيرا الى انه في حالة ارتفاع السيولة الموجودة حاليا الى مافوق 11مليار ريال مع تكوين قمم جديد فوق النقطة 8000عندها نستطيع القول إن السوق في اتجاه صاعد فرعي.
اما المحلل الفني محمد الخريصي فقد اوضح ان سوق الاسهم عاش خلال الاسابيع الماضية حالتين متعاكستين تماما حيث بدأ بهبوط قوي من مستويات 9400 تقريبا حتى مستويات 6920 خلال اربع اسابيع ثم عاود الارتداد صعودًا بشكل قوي خلال ثلاث جلسات تداول فقط محققًا مستويات 7762 كأعلى نقطة حققها خلال تداولات الاسبوع الماضي وهذا يعود الى العديد من العوامل والتداعيات الاقتصادية الخارجية والداخلية المهمة.
اما فيما يخص التداعيات الخارجية والتي يرتبط فيها السوق حيث إن السوق السعودي جزء مهم لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي حيث إنه يتأثر ويؤثر فيه بشكل مباشر او غير مباشر وكذلك ينعكس نفسيًا على سلوك المتداولين داخل سوق الاسهم السعودي ومنها المخاوف من نشوء ازمة مالية عالمية جديدة والتي بدأت اشاراتها بالانخفاضات التي شهدتها اسعار البترول وتأثيرها على الاحداث في اسواق المال العالمية والانخفاضات الكبيرة التي شهدتها بعض الاسواق العالمية مثل السوق الصيني ومخاوف تباطؤ الاقتصاد الصيني خلال الفترة المقبلة والمخاوف من عودة أزمات مالية جديدة في الاسواق العالمية كمنطقة اليورو وكذلك الاسواق المالية الأمريكية في ظل الانخفاضات التي شهدتها تلك الاسواق والانخفاضات الكبيرة التي شهدتها اسواق السلع ومن اهمها الذهب مما يعطي انطباعا بأن هناك مراكز مالية كبيرة تخلت عن استثماراتها في هذا المعدن النفيس والذي تعتبره كثير من الاقتصاديات العالمية الملاذ الآمن لها وهبوط اسعار صرف بعض العملات المرتبطة بهذه الاحداث كاليورو والارتفاع المتوقع خلال الفترة المقبلة لسعر الفائدة على الدولار.
اما فيما يخص التداعيات الداخلية والتوقعات لدى كثير من المحللين الماليين في حدوث عجز في الميزانية العامة للدولة مما قد يؤثر على الكثير من المشروعات التنموية.
والاحداث السياسية المحيطة بالمنطقة والاشاعات التي تدور حول تسييل بعض المحافظ الكبيرة داخل السوق والتي تحاول المؤسسات المالية نفيها ولكن أثرت بشكل كبيرعلى نفسيات المتداولين داخل السوق.
كل هذه المعطيات الاقتصادية والسياسية وحالة الضبابية التي يعشها الاقتصاد العالمي في هذه الفترة القت بظلالها على سوق الاسهم السعودي حيث كانت تشير الى مخاوف لدى المستثمرين من تباطؤ عالمي وحدوث بوادر ازمة مالية على بعض الاقتصاديات الناشئة والتي ظهرت شرارتها من الاقتصاد الصيني الذي يعتبر اكبر مستورد للنفط السعودي وهناك ارتباط تجاري وتبادل في جميع المجالات مع شركات السوق السعودي والذي ادى بدوره الي مخاوف في حال استمرار الازمة مما قد ينسحب على اقتصاديات الدول المتقدمة.
اما فيما يخص النظرة الفنية لسوق الاسهم السعودية فإن كسر مستويات 8333 كانت تشير على تفاعل سوق الاسهم مع تلك الاحداث الاقتصادية والتي كان لها انعكاسات سلبية لدى كثير من المتعاملين داخل هذه الاسواق وبالفعل كان هناك بيوع كبيرة على كثير من الشركات القيادية وشركات السوق بصفة عامة مما اصاب كثير من المتداولين بالهلع كون الكثير منهم يتذكر انهيار السوق عام 2006 ولازال عالقًا في اذهانهم، وبدأ كثير من المحللين يحدد الاهداف الفنية للأرقام الهابطة المتوقعة للسوق.
وعندما ظهرت بعض التطمينات العالمية عن متانة وقوة الاقتصاد الامريكي وكذلك اتخذت الحكومة الصينية بعض الاجراءات للحد من الهبوط الذي حدث في الاسوق المالية لديهم وكذلك التطمينات التي ظهرت من مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) والتي أكدت التزام «ساما» بإبقاء سعر صرف الدولار أمام الريال عند مستوى 3.75 ريال، إضافة إلى توقعات بنمو الاقتصاد السعودي بمعدل ثلاثة في المئة.
كانت سبب في تماسك السوق عند مستويات 6920 وانتعاشه من جديد بالعودة بقوة فوق مستويات 7500 خلال الاسبوع الماضي ولكن مازالت المخاوف تحيط بكثير من المتداولين التوقعات الفنية للفترة المقبلة العودة فوق مستويات 8333 هي التي تعطي الانطباع بالعودة للاستقرار في السوق ولكن من وجهة نظري ان هذه النقطة اصبحت تمثل مقاومة قوية لن يستطيع العودة فوق مستوياتها حتى نهاية الربع الحالي وظهور نتائج جيدة لدى الشركات للربع الثالث مما يعطي تطمينات للمستثمرين بنتائج سنوية جيدة في نهاية الربع الاخير من هذا العام.
والمتوقع حاليا أن يعيش السوق السعودي تذبذبًا حادًا سواءٌ في الصعود أو الهبوط ما بين مستويات 6500 و7900 تقريبًا حتى نهاية العام الحالي وهذا قد يزيد من حدة المضاربة في السوق خلال الفترة المقبلة للاستفادة من الفارق السعري الجيد في تذبذب أسعار بعض الشركات داخل هذا السوق.
خبراء: سوق الأسهم سيستعيد مستواه بعد تطمينات «ساما» والصين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق