سجلت 17 في المائة من الأسهم المدرجة في سوق الأسهم السعودية مستويات هي الأدنى خلال 12 شهرا أو اقتربت منها، حيث بلغ عددها 29 شركة مدرجة تصدرها شركات الأسمنت.
وبحسب تحليل لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات الشركات على موقع "تداول"، فإن الخسائر السوقية لتلك الشركات بلغت إجمالاً نحو 32 مليار ريال من أعلى مستوياتها خلال 12 شهراً.
ورغم محافظة السوق على مكاسبها التي حققتها خلال الفترة، حيث ما زالت محققة مكاسب بنحو 26.7 في المائة من أدنى مستوياتها خلال أكتوبر الماضي، مع الأخذ في الاعتبار الأداء العرضي للسوق خلال الأشهر الخمس الماضية الذي كان التذبذب محصورا في نطاق ضيق، إلا أن الشركات التي تم حصرها قد استمرت بالتصحيح والتراجع خلال الفترة لتسجل مستويات هي الأدنى خلال 12 شهرا.
وتصدرت شركة نماء للكيماويات التراجعات، حيث فقدت محو 59.5 في المائة من أعلى مستوى خلال عام، تلاها شركة ملاذ للتأمين، الذي تراجعت أسهمه بنحو 55.2 في المائة مع الأخذ في الاعتبار تعديلات رؤوس الأموال لتلك الشركتين خلال الفترة.
كذلك أتى ثالثا شركة شاكر، حيث تراجعت بنحو 49.8 في المائة وفقت نحو 825.3 مليون ريال من قيمتها السوقية، خلال 12 شهرا، بينما فقد تهامة نحو 248.7 مليون ريال بنسبة تراجع بلغت 47.8 في المائة.
ثم رابعا تراجعت أسهم شركة صناعة الورق بنحو 45.9 في المائة بخسائر سوقية بلغت 268.6 مليون ريال، بينما فقدت شركة ميد غلف للتأمين نحو 1.33 مليار ريال بنسبة بلغت 45.4 في المائة.
ومن بين الشركات التي تقترب من أدنى مستوياتها خلال العام، نجد ثماني منها شركات أسمنت، وهي (أسمنت حائل، أسمنت نجران، أسمنت المدينة، أسمنت الشمالية، أسمنت العربية، أسمنت اليمامة، وكذلك أسمنت الجنوب وأسمنت تبوك)، حيث بلغ إجمالي خسائرها السوقية نحو 11.7 مليار ريال من أعلى مستوى خلال 12 شهرا.
كما تراجعت سبع شركات منها إلى ما دون القيمة الدفترية، إذ تتداول أسهم شركة أميانتيت دون القيمة الدفترية بنحو 28.1 في المائة، وتبلغ القيمة الدفترية 8.14 ريال، مقارنة بقيمة سوقية 5.85 ريال.
وكذلك شركة شاكر، حيث تتداول دون القيمة الدفترية بنحو 19.2 في المائة، وتبلغ القيمة الدفترية نحو 16.33 ريال، مقارنة بالقيمة السوقية عند 13.2 ريال، فضلا عن أسمنت نجران التي تبلغ قيمتها الدفترية نحو 12.18 ريال مقارنة مع السعر السوقي عند 9.94 ريال.
17 % من أسهم الشركات المدرجة قرب أدنى مستوى في عام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق