نشاء فتى مدلا مدججا بأسمة الذي يرفدة من جهة امة جده الفارس الشجاع
وبقبيلتة الذايع صيتها انحدارا من ابية فلان ابن فلان .... الهدؤ وطول الصمت
طبعة ...شكله مهاب طويل القامة ... وسيم الملامح .... مسترسل الشعر
كن الفتياة يختبن وقت ذهابة إلى لجلب الماء من البئر لكي يظفرن بالنظر له
والاخريات منهن يتعمدن الذهاب لحظة مجئية لكنه يغادر المكان حتى لو لم
يجلب الماء بعدها اعتاد السقيا عند سكون الليل
وفي الصباح يأخذ اغنامة الى المرعى وعند خروجه من قريتة يجد صغار الفتيات
حول غنيماتها تنتظره لتمشي خلفة ليكون أمانا لها لكنة لايلتفت عليهن ويقول
اتركن الاغنام واذهبن ويسرحها مع أغنامة ... سكونة ورزانت عقلة وحجم عفتة
في سن الطيش صنع لة صيتا في مجتمعه ... وتوقف به المسير
في أحتفال اقيم له وتجمع المحتفلين وأطلقت رصاصات الفرح في السماء ويعلو
احد الحضور برأسة مع نشوة الاحتفال في وسط العرضة المشهوره هناك ...
لتسكن الرصاصة وسط رأسة اردته قتيلا ... وسجل محضرا قضى بسجنة وسجن
القاتل الذي تم العفو عنه على الفور وقضى مدة وإطلق سراحة اما الفتى
صاحب الاحتفال فلم يتم الافراج عنه إلا بغرامة مالية بعد جلده او تغريبه خارج
المنطقة جراء عدم أخذ تصريح من الامارة التابع لها
مرض في السجن وحل اباه بدلا عنه وعاد بعد شفاءه ... جمع والده مابحوزتهم من
من مال وباع جل الاغنام وغيرها لدفع
مبلغ الغرامة 450 ريالا سعودي أبان عهد الملك سعود رحمه الله ( فدية التغريب )
وبعد عودتة شاهد مالة قد تبدد وعاد يبنية من جديد وزاد ذالك على طبعة العنيد
صلافة وقوه وبعدا عن مخالطة الناس .... وظهر بعد ذالك تحسن في المعيشة
وكان الاحتفال الثاني هو زواجة لكن الزواج كان فاشل بكل المقايس فلم تكن تلك
الهادئة لتساير طباعة وغموض صمتة ... والاختيار كان في نظرة أهلة مناسب وهو يجد
هناك تنافر ... ولم يفصح ولم يرغم نفسة عليها ... والخيارهو التسريح بحسان !!
اختار ان يعيش عازبا وتنحى عن طريق يمشين فية فتيات وغادر إلى حيث المعيشة
ومكث بضع سنين وعاد بصنعة يد وبقلم يكتب ... وشارف على الاربعين ... ومن كانوا
فتيانا أصبح ابنائهم دارسين ... وهو عائش في صمتة وجميع عروض الزواج يرفضها
فلربما اصبح لدية قياس حسي يزن له الواقع بعقلانية
غموضة وصلافتة رفع من سقف ألا مبلاة عند أهلة لحاله ... هدر وقتة في صنعتة
يغض النظر عن صددتة .... وعلى غير عادتة خرج من صمتة مفصحا عن رغبتة !!!!!
كيف .. واين .. ومن .. استفهامات كثيره وسط المفاجأه السارة شعوريا
لكنها لم تكن هي المتوقعة فالسيده المصون تحمل لقب مطلقة وصعوبة الخيار
تكمن في انها يتيمة وهي من تقوم برعاية القصر الصغار بعد وفاة والدها
ولكن القرار قضى تنفيذه .... وجاء بها من قريتها واسكنها وسط غموضة
وطبعة الصلف وهدؤه المميت .. مرت سنة سنتان في سكون ولم يرزقان بمولود
ولم يغير ذالك من طباعة فمعظم وقتة غارقا وسط مهنتة وهي في النهار تكارم
زباينة وضيوفه ولاتراه إلا وقت السكون والرحة .. انها انثى تبحث عن مفاتيح الصمت
لتفتح الباب وتتعرف علىغرائب الطباع لتلمع سطحها بماء مجوهراتها الثمينة
لكن مهمة البحث عن المفاتيح تسترق ضعف وقت التنظيف والتلميع فهل تحتاج
شوطا إضافي لتحقيق الهدف ام ان الزمن الاساسي يهز الشبكة بالهدف ؟
وبقبيلتة الذايع صيتها انحدارا من ابية فلان ابن فلان .... الهدؤ وطول الصمت
طبعة ...شكله مهاب طويل القامة ... وسيم الملامح .... مسترسل الشعر
كن الفتياة يختبن وقت ذهابة إلى لجلب الماء من البئر لكي يظفرن بالنظر له
والاخريات منهن يتعمدن الذهاب لحظة مجئية لكنه يغادر المكان حتى لو لم
يجلب الماء بعدها اعتاد السقيا عند سكون الليل
وفي الصباح يأخذ اغنامة الى المرعى وعند خروجه من قريتة يجد صغار الفتيات
حول غنيماتها تنتظره لتمشي خلفة ليكون أمانا لها لكنة لايلتفت عليهن ويقول
اتركن الاغنام واذهبن ويسرحها مع أغنامة ... سكونة ورزانت عقلة وحجم عفتة
في سن الطيش صنع لة صيتا في مجتمعه ... وتوقف به المسير
في أحتفال اقيم له وتجمع المحتفلين وأطلقت رصاصات الفرح في السماء ويعلو
احد الحضور برأسة مع نشوة الاحتفال في وسط العرضة المشهوره هناك ...
لتسكن الرصاصة وسط رأسة اردته قتيلا ... وسجل محضرا قضى بسجنة وسجن
القاتل الذي تم العفو عنه على الفور وقضى مدة وإطلق سراحة اما الفتى
صاحب الاحتفال فلم يتم الافراج عنه إلا بغرامة مالية بعد جلده او تغريبه خارج
المنطقة جراء عدم أخذ تصريح من الامارة التابع لها
مرض في السجن وحل اباه بدلا عنه وعاد بعد شفاءه ... جمع والده مابحوزتهم من
من مال وباع جل الاغنام وغيرها لدفع
مبلغ الغرامة 450 ريالا سعودي أبان عهد الملك سعود رحمه الله ( فدية التغريب )
وبعد عودتة شاهد مالة قد تبدد وعاد يبنية من جديد وزاد ذالك على طبعة العنيد
صلافة وقوه وبعدا عن مخالطة الناس .... وظهر بعد ذالك تحسن في المعيشة
وكان الاحتفال الثاني هو زواجة لكن الزواج كان فاشل بكل المقايس فلم تكن تلك
الهادئة لتساير طباعة وغموض صمتة ... والاختيار كان في نظرة أهلة مناسب وهو يجد
هناك تنافر ... ولم يفصح ولم يرغم نفسة عليها ... والخيارهو التسريح بحسان !!
اختار ان يعيش عازبا وتنحى عن طريق يمشين فية فتيات وغادر إلى حيث المعيشة
ومكث بضع سنين وعاد بصنعة يد وبقلم يكتب ... وشارف على الاربعين ... ومن كانوا
فتيانا أصبح ابنائهم دارسين ... وهو عائش في صمتة وجميع عروض الزواج يرفضها
فلربما اصبح لدية قياس حسي يزن له الواقع بعقلانية
غموضة وصلافتة رفع من سقف ألا مبلاة عند أهلة لحاله ... هدر وقتة في صنعتة
يغض النظر عن صددتة .... وعلى غير عادتة خرج من صمتة مفصحا عن رغبتة !!!!!
كيف .. واين .. ومن .. استفهامات كثيره وسط المفاجأه السارة شعوريا
لكنها لم تكن هي المتوقعة فالسيده المصون تحمل لقب مطلقة وصعوبة الخيار
تكمن في انها يتيمة وهي من تقوم برعاية القصر الصغار بعد وفاة والدها
ولكن القرار قضى تنفيذه .... وجاء بها من قريتها واسكنها وسط غموضة
وطبعة الصلف وهدؤه المميت .. مرت سنة سنتان في سكون ولم يرزقان بمولود
ولم يغير ذالك من طباعة فمعظم وقتة غارقا وسط مهنتة وهي في النهار تكارم
زباينة وضيوفه ولاتراه إلا وقت السكون والرحة .. انها انثى تبحث عن مفاتيح الصمت
لتفتح الباب وتتعرف علىغرائب الطباع لتلمع سطحها بماء مجوهراتها الثمينة
لكن مهمة البحث عن المفاتيح تسترق ضعف وقت التنظيف والتلميع فهل تحتاج
شوطا إضافي لتحقيق الهدف ام ان الزمن الاساسي يهز الشبكة بالهدف ؟
قصة قصة الرجل العنيد الصلف والمرأة اليتيمة المطلقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق