الأحد، 31 ديسمبر 2017

تعلن شركة دار الأركان للتطوير العقاري عن قرار مجلس الإدارة بالموافقة على طرح 30% من ا

تعلن شركة دار الأركان للتطوير العقاري عن قرار مجلس الإدارة بالموافقة على طرح 30% من اسهم شركة دار الأركان للعقارات (احدى الشركات المملوكة 100% لدار الاركان للتطوير العقاري).


يسر شركة دار الأركان للتطوير العقاري أن تعلن عن قرار مجلس إدارتها بتاريخ 10ربيع الاخر 1439ه الموافق 28 ديسمبر 2017م بالموافقة على طرح 30% من أسهم شركة دار الأركان للعقارات،. وقد تم تعيين شركة سامبا للأصول وإدارة الاستثمار (سامبا كابيتال) كمستشار مالي لإدارة هذا الطرح. حيث تعتزم الشركة التقدم لهيئة السوق المالية للحصول على الموافقات الرسمية.
الجدير بالذكر أن شركة دار الأركان للعقارات مملوكة بالكامل لشركة دار الأركان للتطوير العقاري ويتركز نشاطها في تطوير وإدارة الأصول المدرة للدخل، وتمتلك شركة دار الأركان للعقارات مجموعة من الأصول في مدن المملكة تقدر قيمتها بـ 2,680 مليون ريال.وسوف يتم الإعلان عن أية تطورات أخرى في حينه.


تعلن شركة دار الأركان للتطوير العقاري عن قرار مجلس الإدارة بالموافقة على طرح 30% من ا

لملاك سهم أسمنت الجوف فقط

أغلاق السهم 9.90

والهدف بأذن الله
14.65

وقف في حالة الأغلاق تحت سعر
7.90

والله أعلم


لملاك سهم أسمنت الجوف فقط

الأسهم في 2018 بين التحديات والمحفزات



بعد أن حقق أعلى قمة له في ثلاثة أشهر أنهى سوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع المنصرم على ارتفاع طفيف لم يتجاوز 20 نقطة وذلك بعد أسبوع من التذبذبات القوية، وكان لتحركات بعض الأسهم القيادية مثلا سهم الكهرباء السعودية الفضل بعد فضل الله في مواصلة السوق للصعود وتمكنه من الثبات للأسبوع الثاني فوق مستوى 7.200 نقطة.أما من حيث السيولة المتداولة فقد بلغت للأسبوع الماضي حوالي 18.8 مليار ريال مقارنة بنحو 19.4 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وهذا التراجع في السيولة يعطي انطباعا عن أن السوق بدأ يفقد زخمه وأن القوى الشرائية بدأت بالضعف وهذه إحدى علامات انتهاء المسار الصاعد، والدخول في مسار تصحيحي هو حقيقة أمر صحي قبل التوجه إلى المقاومة التالية حتى يتمكن السوق من تكوين قاعدة سعرية تعين على جمع زخم جديد حتى يتم اختراق المقاومة بكل نجاح.وبالنظر إلى تداولات العام 2017م كاملا أجد أن السوق قد تمكن من تكوين قاع صاعد عند 6.709 نقاط وهذا أعلى من قاع 2016م وهذه إشارة جيدة تدل على أن المؤشر العام أوقف المسار الهابط الرئيس الممتد منذ عام 2014م، لذا من المهم الآن اختراق مقاومة 7.650 حتى يواصل السوق صعوده خلال العام 2018م.وقد يبدو أن هذا الأمر يحتاج إلى سيولة أعلى من سيولة العام 2017م والبالغة 831 مليار ريال، حيث أتت متراجعة مقارنة بالعام 2016م، التي بلغت التداولات فيه نحو 1.15 تريليون ريال.ويقف سوق الأسهم السعودي أمام عام حافل بين ضغوطات اقتصادية سواء محلية أو عالمية تتنوع بين ركود اقتصادي وارتفاع تكاليف وانخفاض قوة شرائية وترقب بدخول أسواق المال العالمية في مسارات هابطة. وبين محفزات من المتوقع أنها تدعم السوق سواء من استثمار حكومي أو خاص بعد وجود قناعة بين المستثمرين أن سوق الأسهم حاليا هو من أفضل القنوات الاستثمارية محليا هذا بالإضافة إلى احتمالية نجاح السوق السعودي في دخول مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة ومؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، اللذين سيفتحان المجال أمام المستثمرين الأجانب لدخول السوق السعودي إذا ما وجدوا أن هذا الأمر مجد استثماريا لهم.التحليل الفني

لا شك في أن السوق قد حقق مكاسب مهمة خلال الأسابيع القليلة الماضية متجاوزا مقاومات مهمة من أبرزها مستوى 7.000 نقطة وذلك بعد السيولة الشرائية القوية، التي دخلت السوق بسبب جاذبية الكثير من الشركات من الناحية المالية وقد عزز من ذلك الصعود الموازنة العامة للدولة للعام 2018م، التي يبدو أنها تحمل الطابع الاستثماري بشكل جلي، لكن من الطبيعي أن يكون هناك مسار تصحيحي بعد كل موجة صعود لذا من المتوقع أن يكون هذا التصحيح قادما خاصة بعد كسر دعم 7.200 نقطة كإغلاق أسبوعي.أما من حيث القطاعات، فأجد ان قطاع المواد الأساسية ورغم الانخفاض الذي اعتراه بداية الأسبوع الماضي، إلا أنه تمكن من مسح كافة خسائره الأسبوعية بل وتحقيق مكاسب وقمة أسبوعية جديدة منذ 13 شهرا ولم يتبق أمامه إلا اختراق قمته التاريخية عند 5.086 نقطة وهذا يعكس مدى الدعم الذي يقدمه هذا القطاع القيادي للسوق ويبدو من خلال المؤشرات الفنية أن القطاع سيحقق قمة تاريخية جديدة خلال الأيام القليلة القادمة.أيضا أجد أن قطاع البنوك هو الآخر مهيأ لمواصلة مساره الصاعد، الذي من المتوقع أن يلامس مقاومة 5.560 نقطة خلال المرحلة المقبلة وهو ما سيدعم السوق بشكل عام، لكن من المهم مراقبة دعم القطاع عند 5.400 نقطة لأنه أصبح الآن صمام أمان المسار الصاعد.


الأسهم في 2018 بين التحديات والمحفزات

السبت، 30 ديسمبر 2017

الاجانب يرفعون ملكيتهم في 43 شركة .. و"ملاذ" تتصدر

السلام عليكم ورحمة الله - كشف تقرير تغيرات ملكية المستثمرين الاجانب بنهاية جلسة الخميس الموافق 28-12-2017 والذي يخص تداولات يوم 26 ديسمبر2017 (الثلاثاء) عن ارتفاع ملكيتهم في 43 شركة مدرجة في سوق الاسهم السعودية "تداول"، وتم شراء 695 الف سهم بقيمة سوقية تبلغ 15.4 مليون ريال، فيما تراجعت ملكيتهم في 40 شركة اخرى عن طريق بيع 2.5 مليون سهم بلغت قيمتها السوقية 66.2 مليون ريال، ليسجلو صافي بيع 50.8 مليون ريال (بحسب سعر اخر اغلاق للاسهم).

ووفقا لملكية جميع المستثمرين الاجانب فقد تصدرت شركة ملاذ للتأمين الشركات من حيث نسبة ارتفاع ملكية المستثمرين الاجانب بحسب تقرير ملكيات الاجانب بنهاية الجلسة السابقة، وزادت ملكيتهم 0.20% لتصبح 22.59%، بعد ان كانت 22.39% ، في الجلسة السابقة، عن طريق شراء 10 الاف سهم بقيمة سوقية 1.6 مليون ريال (بحسب سعر اخر اغلاق للسهم).

وتصدرت شركة صادرات الشركات، من حيث نسبة انخفاض ملكية المستثمرين الاجانب بحسب تقرير ملكيات الاجانب بنهاية الجلسة السابقة وتراجعت ملكيتهم 0.57% لتصبح 1.89% بعد ان كانت 2.46% في الجلسة السابقة، وتم بيع 6.2 الف سهم بقيمة سوقية 908 الف ريال (بحسب سعر اخر اغلاق للسهم).

يشار الى أن مؤشر الأسهم السعودية "تداول" انهى تداولات يوم الخميس على ارتفاع 29.4 نقطة ، وبنسبة 0.41%، مقارنة بالجلسة السابقة، واغلق عند 7230.61 نقطة .
جدول يبين الشركات التي ارتفعت ملكية المستثمرين الاجانب فيه بحسب تقرير جلسة 28-12-2017
الشركة
الملكية
التغير
عدد الاسهم
اخر اغلاق للاسهم
القيمة السوقية
27-ديسمبر
28-ديسمبر
ملاذ للتأمين
22.39%
22.59%
0.20%
100000
16.17
1617000
الخليجية العامة
2.32%
2.41%
0.09%
18000
16.61
298980
كيمانول
1.43%
1.51%
0.08%
96480
9.54
920419.2
مجموعة السريع
1.37%
1.44%
0.07%
26250
7.94
208425
وفا للتأمين
13.27%
13.34%
0.07%
8540
20.8
177632
الجزيرة ريت
2.56%
2.62%
0.06%
7080
17.55
124254
المتحدة للتأمين
1.41%
1.46%
0.05%
24500
12.92
316540
أنعام القابضة
1.03%
1.07%
0.04%
7840
15.07
118148.8
الدريس
3.39%
3.43%
0.04%
20000
27.7
554000
التأمين العربية
32.32%
32.35%
0.03%
7950
16.82
133719
أسلاك
1.32%
1.35%
0.03%
13162.5
16
210600
سايكو
1.23%
1.26%
0.03%
7500
17.93
134475
المعذر ريت
1.31%
1.34%
0.03%
18411
9.27
170669.97
انابيب السعودية
16.54%
16.56%
0.02%
10200
16.32
166464
بدجت السعودية
9.19%
9.21%
0.02%
14233.2
27.42
390274.34
ولاء
12.43%
12.45%
0.02%
8000
32.25
258000
طباعة وتغليف
0.43%
0.45%
0.02%
12000
20.06
240720
العالمية
0.22%
0.24%
0.02%
8000
24.49
195920
دله الصحية
3.63%
3.65%
0.02%
11800
100.85
1190030
ساكو
6.61%
6.63%
0.02%
4800
110.8
531840
الإنماء طوكيو م
29.62%
29.64%
0.02%
6000
21.84
131040
أسواق ع العثيم
5.27%
5.28%
0.01%
4500
124.02
558090
الدرع العربي
5.76%
5.77%
0.01%
2000
42.51
85020
الأهلية
9.54%
9.55%
0.01%
1600
11.36
18176
أمانة للتأمين
5.10%
5.11%
0.01%
1400
22.25
31150
مسك
0.87%
0.88%
0.01%
6000
8.67
52020
مجموعة الحكير
1.27%
1.28%
0.01%
5500
24.46
134530
الدوائية
1.13%
1.14%
0.01%
12000
29.92
359040
متطورة
1.33%
1.34%
0.01%
5000
13.9
69500
اسمنت حائل
0.52%
0.53%
0.01%
9790
9.83
96235.7
اسمنت نجران
0.43%
0.44%
0.01%
17000
10.4
176800
التموين
0.34%
0.35%
0.01%
8200
80.01
656082
شاكر
0.66%
0.67%
0.01%
6300
11.66
73458
الواحة
0.11%
0.12%
0.01%
1500
49.31
73965
باتك
0.38%
0.39%
0.01%
2400
56.19
134856
مبكو
1.62%
1.63%
0.01%
5000
19.52
97600
الزامل للصناعة
1.38%
1.39%
0.01%
6000
26.7
160200
اسمنت تبوك
1.03%
1.04%
0.01%
9000
14.41
129690
الخزف السعودي
0.64%
0.65%
0.01%
5000
26.5
132500
شمس
2.74%
2.75%
0.01%
1015
27.45
27861.75
وفرة
1.96%
1.97%
0.01%
2000
20.84
41680
الاتحاد التجاري
0.80%
0.81%
0.01%
2750
19.98
54945
ساب
40.71%
40.72%
0.01%
150000
27.5
4125000


الاجانب يرفعون ملكيتهم في 43 شركة .. و"ملاذ" تتصدر

ثقافة و معلومات طوارئ زمان



الطب الشعبي سد النقص في أطباء الإسعاف.. والحالات الطارئة تعالج بالمسكنات

طوارئ زمان .. الوحدة الصحية مغلقة راجعنا بكرة !


مستوصف الهلال الأحمر بالرياض 1385هـ

في منتصف ليلة من ليالي الصيف المقمرة الهادئة كانت القرية التي يلفها السكون تغط في سبات عميق ولم يعكر صفو هذا السكون سوى سيارة قادمة من الصحراء القريبة وهي تسير بسرعة لتدخل أزقة البيوت الطينية المتناثرة لتقف عند باب بيت مغلق تعلوه لوحة تعريفية باسم (مستوصف) القرية وبسرعة البرق نزل السائق إلى الباب ليشبعه طرقاً متوالياً لترد عليه الممرضة الوحيدة متسائلة عمن يطرق الباب بشدة في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل فتأتيها إجابة الطارق متلهفاً بأنه الشاب فلان بن فلان (أحد أبناء القرية) وهو يشكو ألماً في إبهام قدمه جراء تعرضه للدغة حية إثناء رحلة قنص ليلية فتجيبه الممرضة وماذا أصنع لك فالطبيب نائم في بيته فاذهب إليه وأتني بورقة علاج كي أعطيك إياه ثم رجعت عائدة إلى فراشها فقد أيقظها من سباتها العميق فما كان منه إلا إعادة تشغيل سيارته والانطلاق إلى جزء القرية الآخر حيث يسكن الطبيب وبسرعة كالبرق توقف أمام بيته وطرق الباب ففتح الطبيب له الباب متلهفاً فقد تعود على أن يستقبل الحالات المرضية الإسعافية بين الفينة والأخرى وهي ضريبة يدفعها الأطباء لتخصصهم الذي يستوجب التضحية التي تفرضها الإنسانية، وبعد معرفته لإصابة الشاب ومعاينته للإصابة دخل بيته على عجل ثم خرج بعد برهة كانت على المريض كعام من الانتظار فسلم المريض ورقة بها وصفة العلاج وهي إبرة مسكنة فشكر الشاب الطبيب وذهب إلى الممرضة وطرق الباب ففتحت الباب بمدة أقل من سابقتها لأنه قد أطار النوم من عينيها فسلمها الوصفة فأدخلته في الممر وذهبت ثم عادت وبيدها الحقنة فأعطتها له مع العضل فذهب إلى بيته بعد أن شكرها على صنيعها واعتذر منها على الإزعاج وعاد سريعاً إلى بيته ليرتاح وأوى إلى فراشه يريد أن ينام لينسى الألم ولكنه بات في فراشه يتململ ويتقلب ولم يذق للنوم طعماً من شدة الألم وصار مكان اللدغة كما يقول العامة (يسرج) إي يتلظى لأن الألم يزول قليلاً ثم يعود اشد وقد اخذوا قولهم (يسرج) تشبيهاً لفتيلة السراج التي تضيء وعند وصول (القاز) الى الكيروسين الذي بداخله إلى نهايته فإنه يضيء بنور خافت ثم يضيء بقوة ويستمر بين القوة والضعف متعباً عين من يراه في إشارة إلى أن (القاز) شارف على الانتهاء ليقوم صاحبه بإطفائه ليزوده بـ (القاز) وبعد مرور وقت طويل قام من فراشه متوجهاً إلى المستوصف طارقاً الباب بقوة ولكن لم يجد من يفتح له فواصل الطرق بقوة أشد فلم يجبه أحد فما كان منه إلا أن رجع للخلف ثم جاء مسرعاً ليضرب الباب بقدمه السليمة فصار على مصراعيه ففاقت الممرضة على دوي الصوت مرتعبة خوفاً من هذا الاقتحام وخرجت من غرفتها وهي تجمع عليها ثيابها لتستعلم الخبر فوجدت الشاب يئن ويطلب منها أن تكرر له الحقنة فقد افقده الألم شعوره فرفضت الممرضة ذلك ولكنه أصر على أن تعطيه الحقنة معلناً أنه لن يخرج حتى يأخذها وأمام إصراره قامت بإعطائها له بعد أن تعهد على أن يكون ذلك على مسؤوليته وعاد إلى بيته فهدأ الألم وغط في سبات عميق.. هذه الحالة وتلك القصة الواقعية التي وقعت أحداثها في بداية التسعينات الهجرية تعد مثالاً حياً على ما كان يعانيه جيل الأمس عند تعرضهم لأي حادث أو أزمة صحية في غير أوقات المستوصفات من عدم توفر الحالة الإسعافية لهم خصوصاً في القرى التي لا يوجد بها مستشفيات، حيث كان الطبيب الوحيد في القرية ملاذ الكثيرين الذين يطلبون الفزعة قبل أن يتطور الحال إلى افتتاح مستشفيات حديثة تعمل بها الطوارئ على مدار الساعة، كما ساهم انتشار مراكز هيئة الهلال الأحمر في كافة المناطق من أجل إسعاف المصابين أو المرضى سواءً في الطرقات أو البيوت، إضافة إلى ظهور خدمة جديدة وهي خدمة استقبال اتصالات المرضى فيما يخص الجانب الصحي والذي أنشأته وزارة الصحة، إذ تم تخصيص رقم موحد وهو (937) لاستقبال ورصد بلاغات المرضى والعمل على إنجازها بأسرع وقت في أي زمان ومكان في أنحاء الوطن الغالي ومتابعتها وفقاً للمعايير الدولية لتقديم الاستشارات الطبية من خلال أطباء يعملون على مدار الساعة.

معاناة الطيبين

قبل أن يعرف الناس الطبيب الذي يستقبل المرضى في المستوصف أو المستشفى فإن من يعتريه المرض قديماً ويلزمه الفراش وخصوصاً في الليل فإنه يستعين بالطب الشعبي في علاج ما يعتريه من مرض بمعرفة أعراضه، الأمر الذي يحوجه إلى من يسهر بجانبه من أجل مساعدته على الأكل والشرب وتناول الدواء، وكانت بعض العلاجات الشعبية يفيد في تجاوز المرض، بينما بعض الأمراض تقضي على المريض في ليلته إن لم يتم إجراء الإسعافات الأولية له وإعطائه العلاج اللازم، وبعد افتتاح المستشفيات في المدن والمستوصفات في القرى كان من يتعرض إلى وعكة صحية ولا يستطيع الحركة والمشي وتستدعي الحاجة نقله إلى الطبيب على وجه السرعة لدى جيل الأمس القريب يعيش معاناة حقيقية حيث يتطلب الأمر حمله بالأيدي وذلك لعد توفر نقالة في ذلك الوقت، وقد كان الكثيرون يستخدمون في ذلك (بطانية) يضعونه عليها ومن ثم يحملونه بالإمساك بأطرافها، والقلة يقومون بحمله بأيديهم خصوصاً إذا كانوا اثنين فقط، ومن ثم يتم إركابه في السيارة والذهاب به إلى الطبيب في (المستوصف) أو المستشفى لمعاينته، أو إلى طبيب شعبي إذا كان بعيداً عن البلدان التي يتوفر بها (مستوصفات)، أما في القرى التي يغلق فيها المستوصف أبوابه مساءً فقد تعود أطباؤها زيارات المرضى في منتصف الليل أو آخره في بيوتهم وهم نيام حيث يستيقظون على طرق الباب بشدة لمعاينة الحالة المرضية الطارئة كارتفاع الحرارة أو لدغات العقارب والثعابين وما شابهها ويقدم لها العلاج والإسعاف اللازم، وقد ظلت أسماء العديد من الأطباء في القرى خصوصاً محفورة في الذاكرة رغم مرور عشرات السنين من رحيلهم عن البلاد وذلك لكثرة احتكاك الأهالي بهم وكثرة مراجعتهم لهم في كل وقت وحين، وظلت تلك المعاناة مستمرة حتى تم استحداث جمعية الهلال الأحمر السعودي التي كانت بداياتها بسيطة جداً، حيث كانت البداية في عام 1353هـ حيث ولدت فكرة إنشاء جمعية الإسعاف الخيري كأولِ تنظيمٍ حكومي لتقديم الخدمة الطبية الإسعافية بالمملكة وهي أول هيئةٍ مستقلة تقوم على تقديم تلك الخدمة الطارئة تحت مسمى (جمعية الإسعاف الخيري)، وكانت جمعية الإسعاف الطبِّي الوطني أوَّل جهة صحية إسعافية مستقلَّة، حيث لم تقمْ في البلاد أيةُ هيئة منظِّمة للإسعاف قبل عام 1353 هـ، وكان أوَّلُ ما حدا برجال الفكر والعمل حينئذٍ إلى تكوين هذه الهيئة هو قيام الحرب اليمنية السعودية ونشوب المعارك في جبال عسير وسواحل تهامة بين الشِّعاب وأصلاد الصخور وفي السهول والأودية الجرداء، حيث تنعدِم وسائل الراحة والمؤن الطبية المسعفة للجرحى من الجنود، وحيث لا تجد الإنسانية مأوى تلجأ إليه في نكبتها التي تُصاب بها من أفواه البنادِق والمدافع وحدِّ السيوف ورؤوس الحراب، ولقد صمَّم أولئك الرجال - وقد فعلوا - على أن يساهموا في تلك الحرب بما يخفِّف وطأتها ويطفئ في قلوب الجند حرَّ مصابها، وطلبوا من الحكومة أن تسمحَ لهم بتأليف هيئة من البلد الحرام يُناط بها القيامُ بإسعاف الجنود في ميادين القتال بالأطبَّاء والأدوية والضمادات، فسمحت الحكومةُ بذلك، وسرعان مابرزتْ تلك الهيئةُ في ميدان العمل، واستصرخَتْ الشعب إلى أداء هذا الواجب الإنساني، ولم تكنْ إلا مدة وجيزة حتى بدأت التبرُّعاتُ تنهال من كل صَوْب، وقد قامتْ هذه الهيئةُ بعملها وواجبها بكلِّ أمانةٍ وإخلاص، وشاءُ الله أن تخمدَ الحرب ويعود الوئامُ بين القطرين الشقيقين، وقد بقي من التبرُّعات مال وفير مكَّن هيئة الإسعاف من وضع هيكل المستشفى الأهلي بالطائف، واجتمع على تأسيس هذه الجمعية عددٌ من الذوات حينئذٍ، ووَضَع هؤلاء التعليماتِ المتعلِّقة بسير أعمالها ورفعوها إلى الحكومة فصدر الأمرُ السامي بالمصادقة عليها، وقد جرى البحثُ في الهيئة الدائمة المركزية للجمعية، فقرَّرت الهيئةُ العامة رفعَها وأن ترجو من صاحب السموِّ الملكي الأمير خالد نجل الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمهما الله - أن يشرِّف الجمعيةَ بتولِّي رئاستها الفخرية، فتفضَّل سموُّه بالإجابة عليها، ثمَّ جرى انتخابُ أعضاء الهيئة المركزية، وهم الرئيس العام الشيخ محمَّد الشيبـي، السكرتير أحمد إبراهيم الغزاوي، أمين الصندوق العام محمَّد آشي، وبعضوية كل من السيِّد عبدالوهاب نائب الحرم، الشيخ عبدالوهَّاب عطَّار، محمَّد علي القفيدي، محمَّد علي خوقير، محمود شلهوب، عبدالحي قزَّاز .

الهلال الأحمر

ذكر علي شراية أن أول جمعية للإسعاف العام أُسست في السعودية كانت (جمعية الإسعاف الطبي الوطني) عام 1353هـ 1934م، ومن ثم تقرر إنشاء جمعية أهلية تعمل بصورة أكثر شمولية واستقلالاً، وكان في طليعة من اقترحوا على الملك عبد لعزيز – طيب الله ثراه - إنشاءها الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – عندما كان نائبا لوالده في الحجاز، وبالفعل أبصرت النور (جمعية الإسعاف الخيري) عام 1354هـ 1935م بموجب الأمر السامي رقم 3306، وكانت النواة الحقيقية لـ (جمعية الهلال الأحمر السعودي)، التي أُنشئت بعد فترة من الزمن بمرسوم ملكي عام 1383هـ 1963م، وكان أول مركز لـ (جمعية الإسعاف الخيري) التي كان الملك عبدالعزيز رئيسها الشرفي عند باب الوداع في مكة المكرمة، ويوم ذاك لم يكن عدد سيارات الإسعاف المتوافرة يزيد على خمس سيارات، وكان (المرآب) الخاص بتلك السيارات في حارة الباب وفي تلك الفترة اعتمدت موارد الجمعية ضمن ما اعتمدت على (مشروع القرش) و(طابع الإسعاف) الذي كان بقيمة ربع قرش، وكان يلصق على كل الأوراق الرسمية وطلبات الاستدعاء المقدمة من المواطنين بأمر الحكومة، وهذا طبعاً إلى جانب التبرعات من بعض الأمراء والتجار، بالإضافة إلى إقامة مصنع للثلج في(منى)، وكان هذا المصنع من مصادر الدخل وتنمية الموارد للجمعية، وتحولت جمعية الإسعاف الخيري الوطني إلى جمعية الهلال الأحمر السعودي في عام 1383هـ الموافق 1963م، بعدها صدر قرار من مجلس الوزراء بتاريخ 24 / 12 / 1429هـ بتحويل مسمى جمعية الهلال الأحمر السعودي إلى هيئة الهلال الأحمر السعودي، وتقوم الهيئة بتقديم الخدمات الطبية الإسعافية الطارئة والسريعة بكفاءة وفاعلية للمواطنين والمقيمين في البلاد في الظروف العادية والكوارث، والإسهام في رفع مستوى الوعي الصحي، وتشارك الهيئة في إعمال الإغاثة داخل المملكة وخارجها، وتقدم الهيئة خدماتها بما يتفق مع القيم والتعاليم الإسلامية والأصول المهنية ونظامها الأساسي.

الخدمات الإسعافية

مع تقدم الزمن وتطور الإجراءات الإسعافية وتوسع وزارة الصحة في افتتاح المراكز الصحية التي شملت جميع المحافظات والمراكز والقرى وافتتاح قسم للطوارئ في كافة المستشفيات للتعامل مع الحالات الإسعافية وذلك بتعيين أطباء في تخصص الطوارئ والذي استحدث عالمياً في الآونة الأخيرة فقد خفت معاناة المواطنين في التعامل مع الحالات الطارئة التي كان يضيق بها جيل الأمس ذرعاً، كما أسهمت مراكز الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر في تخفيف العبء ورفع المعاناة عن المواطنين الذين هم بحاجة إلى إسعاف وخصوصاً من أصحاب الحوادث على الطرق الذي يستلزم نقلهم التقيد بطريقة النقل الصحيح حتى لا تتضاعف إصابتهم التي قد تفقدهم الحركة طول العمر نتيجة الحمل الخاطئ وخصوصاً لمصابي العمود الفقري، كما بات كل من لدية حالة طارئة أو إسعافه ما عليه إلا الاتصال على رقم الهيئة الموحد 997 وما هي إلا لحظات ويجد سيارة الإسعاف متجهة إليه للتعامل مع الحالة الطارئة في حينها وتنقل من يحتاج إلى تعامل أطباء الطوارئ مع حالته إلى أقرب مستشفى لتلقي العناية والإسعاف اللازم، وتتويجاً للجهود الرامية إلى تقديم الرعاية الصحية والإسعافية وخصوصاً للحالات الطارئة فقد خصصت وزارة الصحة رقماً للرد على استفسارات المرضى والحالات الاسعافية وهو الرقم (937) حيث يتم عبر هذا الرقم رصد بلاغات المرضى والعمل على إنجازها بأسرع وقت في أي زمان ومكان في أنحاء الوطن الغالي ومتابعتها وفقاً للمعايير الدولية، وتقديم الاستشارات الطبية من خلال أطباء يعملون على مدار الساعة، وتقديم النصائح والإرشادات المهمة لحالات التسمم، واستقبال جميع الشكاوى والملاحظات.

سيارة إسعاف قديمة أثناء نقل مريض للمستشفى
سيارة إسعاف قديمة تباشر أحد الحوادث
حادث مروري قديم حيث كان المتطوعين يقومون بنقل المرضى إلى المستشفى بأنفسهم
حياة البساطة عاشها جيل الأمس في ظل الإمكانات المتواضعة
الصيدليات عند افتتاحها ساهمت في علاج حالات الطوارئ
تطور المنظومة الإسعافية في المملكة في السنوات الأخيرة
سيارات الإسعاف الحديثة تصل إلى المريض بعد البلاغ بلحظات


ثقافة و معلومات طوارئ زمان

أسواق النفط تتعافى من الانكماش في 2017 .. برنت يقفز 17 % و"الأمريكي" 12 %

اختتمت أسواق النفط الخام تعاملات عام 2017 في أجواء إيجابية للغاية، حيث تعافت الأسعار وتقلص فائض المخزونات بوتيرة فاقت التوقعات حيث ربح خام برنت 17 في المائة على مدار العام والخام الأمريكي 12 في المائة وتجاوز الأخير لأول مرة مستوى 60 دولارا للبرميل.
وعوضت السوق النفطية كثيرا من الخسائر السابقة وتعافت من حالتي الجمود والانكماش اللتين ظهرتا بسبب تهاوي الأسعار منذ منتصف عام 2014 وأصبح الإنتاج الأمريكي على وشك أن يسجل بنهاية العام مستوى قياسيا جديدا وهو عشرة ملايين برميل يوميا لينافس إنتاج كل من السعودية وروسيا.
ويعود الفضل في تعافي الأسعار في 2017 في الأساس إلى اتفاق خفض الإنتاج الذي تقوده "أوبك" بالتعاون مع المنتجين المستقلين الذي تم مد العمل به مرتين في عام 2017 لفترة تسعة أشهر لتغطي التخفيضات كامل شهور العام المقبل 2018 كما دعم نمو الأسعار تحسن مؤشرات الطلب خاصة في الصين فيما رجحت منظمات دولية على رأسها "أوبك" أن ينمو الطلب بوتيرة قوية تتجاوز 1.5 مليون برميل يوميا في العام الجديد، ما يتفوق على زيادات الإنتاج الأمريكي التي تقدرها "أوبك" بنحو مليون برميل يوميا.
وتراجع فائض المخزونات على مدار 2017 بوتيرة سريعة ليصل الفائض في نهاية العام 100 مليون برميل مقابل نحو 340 مليون برميل فائضا فوق المتوسط في خمس سنوات كان في بداية 2017 وكان له تأثيرات سلبية واسعة في السوق وفي تعميق حالة تخمة المعروض من النفط الخام.
في هذا السياق، أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أن توقعات سوق النفط لعام 2018 تشير إلى حدوث تحسن مستمر في أساسيات السوق في ظل بيانات مؤكدة عن انتعاش ملحوظ في الطلب، لافتة إلى أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة لا يزال في حاجة إلى مراقبة عن كثب نظرا لأن هذا الإنتاج سيظل يتحمل الجزء الأكبر من التأثير في معروض النفطي العالمي.
وقالت المنظمة الدولية - في تقرير حديث لها نقلا عن جبار لعيبي وزير النفط العراقي – "إن التعاون بين المنتجين في منظمة "أوبك" وخارج المنظمة ينبغي أن يستمر بشكل جيد ومتصاعد، لأن التنسيق بين الموردين هو أمر ضروري وفعال كوسيلة مناسبة لضبط الأداء في السوق خاصة في فترات الأزمات".
وأوضح التقرير أنه ليس هناك شك في أن الاتجاه نحو سوق متوازنة ما كان ليتحقق بدون جهود جماعية وبدون التوافق على التعاون الشامل والواسع بين جميع دول "أوبك" والدول غير الأعضاء في المنظمة وبناء التوافق في الآراء للوصول إلى مثل هذا الإنجاز العظيم.
وأشار التقرير إلى أهمية الدعم الكامل لـ "إعلان التعاون" من جانب كل المنتجين وأيضا المستهلكين من أجل التغلب على كل تحديات الأسواق النفطية خاصة على المدى القصير.
وأفاد التقرير أن المنتجين واثقون من أن "إعلان التعاون" سيتمكن على المديين المتوسط والطويل من تسليط الضوء على مسؤولية كبيرة يتحملها المنتجون لتصحيح المسار عندما تخرج السوق عن نطاقاتها الصحية.
وأضاف التقرير أنه "بدون التوصل إلى "إعلان التعاون" كان وضع السوق سيكون مختلفا على نحو كبير، كما أن الاقتصاد العالمي كان مهددا بحالة من التدهور السريع ولذلك لم يكن هناك مجال لمزيد من التأخير عن ذلك التوقيت".
ولفت التقرير إلى أن سلبيات السوق لم تكن قاصرة على تراجع أسعار النفط فقط لكن شملت أيضا تزايد الشكوك في وضع السوق والصناعة، كما امتدت السلبيات لتؤثر بشكل واسع في الاستثمارات والمؤشرات الاقتصادية الرئيسية في أغلب دول الإنتاج.
وشدد التقرير على أهمية إضفاء الطابع المؤسسي على إطار العمل المشترك وجهود التعاون بين منظمة "أوبك" والمستقلين على أساس منتظم ومستدام، معتبرا هذا يعد جزءا مهما من الجهود الرامية إلى تعزيز تعاونهما وضمان استمرارية هذا الجهد المتبادل نحو تحقيق الهدف الرئيسي لإعادة التوازن إلى سوق النفط.
في ذات السياق، نوه التقرير بتأكيد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أن جهود استعادة الاستقرار في السوق وإصلاح السلبيات السابقة التي بدأت مع تطبيق خفض الإنتاج في أول يناير من عام 2017 من المتوقع أن تستمر بنفس القوة وبوتيرة سريعة في العام الجديد 2018.
ويرى التقرير أن بيانات مراقبة السوق وبحث تطوراتها المستمرة تؤكد الثقة التامة باتفاق خفض الإنتاج وجهود التعاون بين المنتجين، وتشير إلى ضرورة دعم هذه الثقة، حيث إنه ليس لدينا أي سبب للتشكيك فى جدية وفاعلية الاتفاق خاصة أن نتائج إيجابية واسعة متوقع أن تشهدها السوق بحلول منتصف العام الجديد 2018.
ونقل التقرير عن نوفاك أن النتائج الإيجابية المتوقعة بشكل واسع تشمل تراجع مستوى المخزونات النفطية بما يعود بالمخزونات إلى مستوى المتوسط في خمس سنوات وبالتالي إزالة حالة تراكم المخزونات التي شهدناها على مدار ثلاث سنوات وأدت الى الضغط بقوة على السوق منذ منتصف عام 2014.
وبحسب التقرير فإن عملية إصلاح السوق واستعادة الاستقرار فيها ستكون مهمة صعبة للغاية بدون استمرارية الجهود المشتركة للدول المنتجية المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج الذي يهدف إلى تحقيق تعافي السوق وإعادة التوازن المفقود في السنوات الماضية.
واعتبر التقرير أن إصدار تنبؤات قاطعة ومحددة للسوق أمر صعب وغير واقعي، مستدركا أن قراءة المؤشرات الحالية تنبئ بكل ثقة أن السوق ستستمر في التحسن في عام 2018، كما ستستمر فى توفير ظروف أكثر ملاءمة لتشجيع عودة الاستثمار الذي لحقت به خسائر فادحة بسبب تقلبات السوق وانهيار الأسعار على مدار ثلاثة أعوام ما ينبئ بحالة من التعويض الجزئي ستتم بشكل جيد فى العام الجديد.
ونقل التقرير عن استيفارو بدرو رئيس مجلس المحافظين في "أوبك" لعام 2017 ومحافظ أنجولا قوله "إن بداية انطلاق جهود استعادة التوازن في سوق النفط كانت في الجزائر العاصمة في أيلول (سبتمبر) 2016 حيث اختار مؤتمر "أوبك" تحديد إنتاج المنظمة ما بين 32.5 و33.00 مليون برميل يوميا، وكانت أسعار الخام في ذلك الوقت أقل من 35 دولارا للبرميل وهيمنت الانخفاضات على سوق النفط في العالم لعدة أسباب معروفة أهمها فائض المعروض المستمر في السوق وزيادة المخزونات على نحو مقلق".
ونوه التقرير بأن "أوبك" منظمة مختصة ومتميزة بما فيه الكفاية فى حل القضايا المتعلقة بالدول الأعضاء، وقد اعتادت "أوبك" على تحقيق أهدافها وأبرزها إزالة الفوائض والتخمة الزائدة عن الحاجة في السوق إلى جانب ضمان عائدات عادلة لدولها الأعضاء.
وأثنى التقرير الدولي على التصميم ومستوى التجاوب الواسع من قبل رؤساء وفود الدول الأعضاء في منظمة "أوبك" والذين وقعوا على الاتفاق الذي يحدد مستويات الإنتاج لكل دولة خلال المؤتمر الوزاري رقم 171، كما لا يغيب عن "أوبك" أن تثني أيضا على الدور المهم والمكمل الذي قامت به اللجان الفنية والتقنية الداعمة لدور اللجان الوزارية من خلال تقديم الاقتراحات والحلول المؤثرة لكثير من الصعاب التي تواجه السوق.
وأضاف التقرير أنه "بعد الانطلاق من اتفاق الجزائر كان من الواضح أن الخطوة التالية ستكون هي عقد المشاورات والمفاوضات مع الشركاء من الدول المنتجة للنفط من خارج "أوبك" لاتخاذ قرار طوعي للمنتجين يضمن إجراء تعديلات الإنتاج بشكل مؤثر".
ولفت التقرير إلى أن مشاركة جميع أصحاب المصلحة في صناعة النفط كان أمرا ضروريا من أجل اتخاذ قرارات جماعية مؤثرة تتمكن من وقف اتجاه الأسعار الهبوطي وتدفع مؤشر الأسعار إلى الصعود.
وأشار التقرير إلى أن الفترة بين التوصل إلى اتفاق الجزائر العاصمة في 28 أيلول (سبتمبر) 2016، والتوقيع على "إعلان التعاون" في 10 كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي كانت فترة حاسمة اضطلع خلالها المنتجون بأعمال متعمقة وإيجابية.
وأكد التقرير نقلا عن رئيس محافظي "أوبك" أن تحديات سوق النفط قصيرة الأجل واضحة أمام الجميع، معتبرا "إعلان التعاون" قد أسفر عن كثير من النتائج الإيجابية كما يحمل كثيرا من التوقعات المبشرة، مضيفا أنه "من الواضح أن الجميع على قناعة حاليا بأهمية وضرورية هذه الأداة لتحقيق الاستقرار في سوق النفط الخام الدولية خاصة على المدى القصير".
ولفت تقرير "أوبك" إلى أهمية أن يؤخذ في الاعتبار بشكل أكبر المنظوران المتوسط والطويل الأجل وربما ليس بالطريقة نفسها التي يجري تنفيذها الآن بل من الضروري أن يتم استخدامهما كأساس فى آلية التقييم ورصد سوق النفط العالمية مع العمل حثيثا على إشراك ودمج جميع المهتمين بتحقيق الاستقرار في السوق، كما ينبغي أن مثل هذه الآلية يشمل منتجي النفط الخام في منظمة "أوبك" وخارج "أوبك".
وأضاف محافظ أنجولا فى "أوبك" أن تجربة عام 2016 تظهر أن إضفاء الطابع المؤسسي على التعاون بين المنتجين هو أمر حيوي ومهم ويجب أن ينفذ حاليا ومستقبلا كأحد المتطلبات الرئيسية لتحقيق التعافي فى سوق النفط الخام.


أسواق النفط تتعافى من الانكماش في 2017 .. برنت يقفز 17 % و"الأمريكي" 12 %

ولي العهد يقبل كتف ويد الامير متعب في حفل

الامير متعب بن عبدالله في استقبال سمو ولي العهد حفظه الله

ولي العهد يقبل كتف ويد الامير متعب








لندن وواشطن



ولي العهد يقبل كتف ويد الامير متعب في حفل