الحمد لله ما خاب من دعاه , ولا ندم من سأله و رجاه , لا اله الا هو يجيب دعوة المضطر إذا دعاه , و لا أله الا هو يكشف الكرب عن من ناجاه , لا اله الا هو يسمع تضرع المظلوم و شكواه , لا اله الا هو لا يخفى عنه نداء المنكوب إذ ناداه , او من تحركت بالدعاء شفتاه , والصلاة والسلام على رسول الله , محمد بن عبد الله و على آله وصحبه ومن والاه ,
يا رب صفحك يرجوه كل مقتربٍ * فأنت أكرم من يعفو ومن صفح
يا رب لا سبب أرجو الخلاص به * إلا رجائاً و لطفاً منك إذا نفعا
لا اله الا الله ما قرعت ابواب السماء بمثل مفاتيح الدعاء !
لا اله الا الله يسمع ذبيب النمله السوداء في الليله الظلماء على الصخره الصماء !
لا اله الا الله اجاب قوماً بنمله بعدما ان رفعت يديها إلى السماء ! لما خرج نبي الله سليمان يستسقي الناس وهو في طريقة من البيت إلى المصلى وهو في طريقه إلى المصلى رأى نمله تدعوا الله الذي يعطي ويمنح ويلطف ويغيث , قال سليمان عودوا فقد كفيتم بدعاء غيركم فاخذ الغيث ينهمر بدعاء تلك النمله !
قال تعالى : ( الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب )
لا اله الا الله إليه يصعد الكلم الطيب والدعاء الخالص والهاتف الصادق و الدمع البريء ! فهل قرعنا بابه وهل لذنا بجنابه و وقفنا بعتبات بابه ! يا اصحاب الحاجات يامن تكالبت عليكم الملمات , يا كل مكروب يا كل مهموم يا كل مظلوم أوليس فيكم عين باكيه وقلب حزين ! اوليس فيكم من الضعفاء المنكوبين , اين قلوبكم التي تشتعل و دموعكم التي تسيل ؟!! أوليس منكم عزيز قد ذل , وغني قد افتقر , و صحيح قد مرض , انتم و اولئك انتم إلى من تلجأون و تنادون وتشتكون ! أيديكم إلى من تمدون ؟! اقرعوا ابواب السماء وجدوا في الدعاء , فالدعاء سلاح المؤمن , وعماد الدين و نور السماوات والأرضيين , اقرعوا الباب واكثروا القرع و الإلحاح
كان نبي الله أيوب عليه السلام ذو مال وجاه , وكان له من الولد 14 , فإبتلاه الله سبحانه وتعالى بالمرض حتى بدأت الاموال تتلاشى ومات ولده الأول فأخذه وهو صابر وصلى عليه ثم دفنه , ثم مات الثاني و الثالث وهكذا حتى مات كلهم ! نداء إلى الأباء من منكم يتحمل ان يرى صغيره يموت ! بل من يتحمل ان يرى طفله يؤذى ! الا يتقطع قلبك ! تقطع قلب أيوب عليه السلام 14 مرة ! وزاد به الفقر والمرض حتى اعتزله الناس جميعاً إلا امراته وفي الأحد الأيام رفع أيوب عليه السلام يده إلى السماء فقال : ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
أي ضر مسك يا أيوب ! أي صبر هذا الذي ابتليت فيه يا أيوب !!! فماذا كانت الإجابة ؟!!
قال تعالى : ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ) جاءت الإجابة من السماء , من الله العزيز الواحد القهار !! فاستجب لنا ياااارب , لا اله الا الله لا ملجأ ولا منجا منك الا إليك !
يا رب صفحك يرجوه كل مقتربٍ * فأنت أكرم من يعفو ومن صفح
يا رب لا سبب أرجو الخلاص به * إلا رجائاً و لطفاً منك إذا نفعا
لا اله الا الله ما قرعت ابواب السماء بمثل مفاتيح الدعاء !
لا اله الا الله يسمع ذبيب النمله السوداء في الليله الظلماء على الصخره الصماء !
لا اله الا الله اجاب قوماً بنمله بعدما ان رفعت يديها إلى السماء ! لما خرج نبي الله سليمان يستسقي الناس وهو في طريقة من البيت إلى المصلى وهو في طريقه إلى المصلى رأى نمله تدعوا الله الذي يعطي ويمنح ويلطف ويغيث , قال سليمان عودوا فقد كفيتم بدعاء غيركم فاخذ الغيث ينهمر بدعاء تلك النمله !
قال تعالى : ( الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب )
لا اله الا الله إليه يصعد الكلم الطيب والدعاء الخالص والهاتف الصادق و الدمع البريء ! فهل قرعنا بابه وهل لذنا بجنابه و وقفنا بعتبات بابه ! يا اصحاب الحاجات يامن تكالبت عليكم الملمات , يا كل مكروب يا كل مهموم يا كل مظلوم أوليس فيكم عين باكيه وقلب حزين ! اوليس فيكم من الضعفاء المنكوبين , اين قلوبكم التي تشتعل و دموعكم التي تسيل ؟!! أوليس منكم عزيز قد ذل , وغني قد افتقر , و صحيح قد مرض , انتم و اولئك انتم إلى من تلجأون و تنادون وتشتكون ! أيديكم إلى من تمدون ؟! اقرعوا ابواب السماء وجدوا في الدعاء , فالدعاء سلاح المؤمن , وعماد الدين و نور السماوات والأرضيين , اقرعوا الباب واكثروا القرع و الإلحاح
كان نبي الله أيوب عليه السلام ذو مال وجاه , وكان له من الولد 14 , فإبتلاه الله سبحانه وتعالى بالمرض حتى بدأت الاموال تتلاشى ومات ولده الأول فأخذه وهو صابر وصلى عليه ثم دفنه , ثم مات الثاني و الثالث وهكذا حتى مات كلهم ! نداء إلى الأباء من منكم يتحمل ان يرى صغيره يموت ! بل من يتحمل ان يرى طفله يؤذى ! الا يتقطع قلبك ! تقطع قلب أيوب عليه السلام 14 مرة ! وزاد به الفقر والمرض حتى اعتزله الناس جميعاً إلا امراته وفي الأحد الأيام رفع أيوب عليه السلام يده إلى السماء فقال : ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
أي ضر مسك يا أيوب ! أي صبر هذا الذي ابتليت فيه يا أيوب !!! فماذا كانت الإجابة ؟!!
قال تعالى : ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ) جاءت الإجابة من السماء , من الله العزيز الواحد القهار !! فاستجب لنا ياااارب , لا اله الا الله لا ملجأ ولا منجا منك الا إليك !
مقال الله يرفعك...لاتخف (يوم بعد يوم والقادم أحلا...رضاء من الله ورحمه....وسعة في الرزق ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق