ماذا اقترفت انا لأعيش زمنا مظلما؟
ماذا اقترفت لأعايش عالما كفيفا أصما أبكما؟
أذنبى أنى طفلة لا حيلة لها ولا قوى؟
أم ذنبى لم أقترفة بعد أم لن أقترفة مطلقا؟
أنا طفلة جار عليها عدوا ظالما
حرمونى دفئ أسرة ما كان لى غيرها
عزفوا على أوتار قلبى ألحان الأسى
اقتحمو منزلى الذى كان منزلا
خفت وفى أحضان أبى ارتميت وانهرت فى البكا
ووجدتنى قد استلقيت أرضا وفوقى أبى لم يحرك ساكنا
وبعد وهلة نهضت وفى يدى دميتى اللتى أصبحت دما
لم أصرخ ولكن صرخت دميتى
قتلهم العدو الآثما
قتلهم العدو الآثما
ونظرت فوجدت الشمس فى أعماق البحر قد غرقت
قلت انظرى يادميتى كذا الشمس قد قتلت
ولكن ستحيا غدا لتنير السما
وكذا ستحيا أسرتى وتعود للدنا
وها هى الشمس قد عادت من جديد
ولكن لم تعد أسرتى من سفرها البعيد
فعلمت ان لا عودة للفقيد
وصرخت صرخة دوت فى أرجاء الأفق البعيد
أيا عالما ذا قلبا من حديد
ألا تسمعون صراخ قلب شريد ؟
ألا ترحمون بكاء طفل وحيد ؟
وعاد صوتى يصرخ ويصرخ من جديد
ولكن.............
هل من مجيب؟
هل من مجيب؟
شعر (صرخه)...........الله انت خالقي وانته أرحم من عبادك بي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق