الإختلاف ضده الإتفاق وهو سنة الله في خلقه وقد يتولد عن كثيييير من الإختلاف الإتلاف مع جزيل من المنافع او العكس
واليوم بوضوح يتجلاء إختلاف طبائع الناس ليس على المستوى الشعوب او المنطقة المحيطة او القبيلة بل في الأسرة الصغيرة
وقدتعود للأسباب كثيرة منها وراثية وبيئية واعتقد منطقا ان الإتزان
العقلي والإستقرار النفسي الدور الأكبر في تشكيل اوجه الإختلاف او الإتفاق بين الناس في زمننا اليوم
ما يثير إستغرابي وربما فضولي طرفي نقيض من السلوكيات
العامه واخص منها حسن او سؤ الإدارة الشخصية ان صح التعبير
بفهم الغموض الحاصل وراء إختلاف الناس وتشابهم احيانا رجالا ونساء في سوء الحفاظ على الأسرار ونقل الأحداث الداخلية والخارجية
في تغطية إذاعية شبه يوميه ؟!
ويأتي الإختلاف مغاير حتى في حكم الناس عليهم فمنهم من يصفهم بطبية القلب ( مافي قلبه على لسانه )
والإحتراس هو الأغلب منهم إذ ان الزيادة والنقصان في النقل وسؤ الفهم تولد إساءات بالغة الخطوره على نفسه قبل الأخرين .
وسائل التواصل الاجتماعي انعشت في روادها ذلك بشكل جعل الناس متشابهين ومتقاربين الى حدما سلبا وإيجابا
يعني الكتوم العاقل في طريقه الى الإنقراض وسيحكى عنه على انه اسطورة مثالية مميزاتها تهميش التواصل الإجتماعي !
واخص منها المدعو " الواتس اب " بشعاراته المتغيره في الدقيقة
بل اللحظه والحالات المجنونه المطفوقه بغض النظر عن الإضافة والحذف في القروبات العقيمة النفع والتي بالمجمل هي مضيعة
للوقت ومهلكة للصحة
العبرة او الخلاصة من الكلام خذوها من قاصرها
( ان هذه الوسائل هي دليلكم عن عالم صديقكم )
الهاشميه4
واليوم بوضوح يتجلاء إختلاف طبائع الناس ليس على المستوى الشعوب او المنطقة المحيطة او القبيلة بل في الأسرة الصغيرة
وقدتعود للأسباب كثيرة منها وراثية وبيئية واعتقد منطقا ان الإتزان
العقلي والإستقرار النفسي الدور الأكبر في تشكيل اوجه الإختلاف او الإتفاق بين الناس في زمننا اليوم
ما يثير إستغرابي وربما فضولي طرفي نقيض من السلوكيات
العامه واخص منها حسن او سؤ الإدارة الشخصية ان صح التعبير
بفهم الغموض الحاصل وراء إختلاف الناس وتشابهم احيانا رجالا ونساء في سوء الحفاظ على الأسرار ونقل الأحداث الداخلية والخارجية
في تغطية إذاعية شبه يوميه ؟!
ويأتي الإختلاف مغاير حتى في حكم الناس عليهم فمنهم من يصفهم بطبية القلب ( مافي قلبه على لسانه )
والإحتراس هو الأغلب منهم إذ ان الزيادة والنقصان في النقل وسؤ الفهم تولد إساءات بالغة الخطوره على نفسه قبل الأخرين .
وسائل التواصل الاجتماعي انعشت في روادها ذلك بشكل جعل الناس متشابهين ومتقاربين الى حدما سلبا وإيجابا
يعني الكتوم العاقل في طريقه الى الإنقراض وسيحكى عنه على انه اسطورة مثالية مميزاتها تهميش التواصل الإجتماعي !
واخص منها المدعو " الواتس اب " بشعاراته المتغيره في الدقيقة
بل اللحظه والحالات المجنونه المطفوقه بغض النظر عن الإضافة والحذف في القروبات العقيمة النفع والتي بالمجمل هي مضيعة
للوقت ومهلكة للصحة
العبرة او الخلاصة من الكلام خذوها من قاصرها
( ان هذه الوسائل هي دليلكم عن عالم صديقكم )
الهاشميه4
منوعات & عام الإختلاف والإتفاق والإتلاف عبر وسائل التواصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق