السبت، 18 مارس 2017

فضل سعة الصدر والحلم والعفو

سعةُ الصدرِ تجعل الإنسانَ يترفَّعُ عن الردِّ وهو قادرٌ عليه، وتجعله يسمو بشخصِه وبذاته عن الدخولِ في نزاعاتٍ تقلِّل من شأنِه مهما حاول الآخرون جره إليها:

وقصصُ السلفِ في سعة الصدرِ كثيرةٌ، والأقوالُ فيها أكثر، وأحقُّ القول ما قاله - تعالى -: ﴿
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]، ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34].


والحلمُ والعفو والرَّحمة، والرَّأفةُ والشفقة بالنَّاس وتقبل زلاتِهم - أمورٌ تنبعُ من سعة الصدر؛ قال الماوردي: "الحلمُ ضبطُ النَّفسِ عند هيجان الغضب".
أُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلاَقِ جَهْدِي ****** وَأَكْرَهُ أَنْ أَعِيبَ وَأَنْ أُعَابَا

وَأَصْفَحُ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمًا ***** وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوَى السِّبَابَا

ما أجمل الصبر وسعة الصدر والعفو عن الآخرين
فهي أفضل المكارم والأخلاق
تحياتي وشكري للجميع





فضل سعة الصدر والحلم والعفو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق