الاثنين، 1 فبراير 2016

مقال علمتني الصحراء






عــــــلــــمــــتــنــي ا لـــصـــحـــــراء




علمتني الصحراء : أن من يضيع عن الدرب القديم ..
هو الذي يصنع الدرب الجديد لنفسه وعلمتني الصحراء الرجولة والشهامه والكرم
علمتني أن أتحمل الشدائد وأن أحمد الله في السراء والضراء علمتني أن أتحمل الجوع والعطش
وأن أتمتع بالصبر لأن بعد العسر يسرا كما قال سبحانه وتعالى
علمتني الصحراء هذه الأيام التي عشتها أن كل ما حولي
له معنى ومغزى حتى نفسي البشرية ودقات قلبي وأنفاسي لهم
أسمى المعاني ، كيف ذلك وهي تخبرني أنني مازلت في الحياه ،
وأنه رغم صعوبة الصحراء لأبد للغد أن يحمل مشقه
أخرى قد ترافق تلك المشقه بعض المعاناه
ولكن بعدها لأبد أنني سأجد ما هو جميل …..


ما يحدث بين بعض البشر من سوء فهم واختلاف هو
أن كلاً منهم ينتظر أن يكون الآخر نسخة طبق الأصل منه !

يُقال إن اللون الأسود - وراثياً - هو : أصل كافة الألوان ...
فلماذا تسخر من لونك الأصلي ؟! ‏حتى عندما تقول :
« أبو لهب من أشراف قريش يصلى ناراً ذات لهب،
وبلال (عبد حبشي) سمع الرسول خشخشة نعليه في الجنه »
أنت ترفض العنصرية بمقارنة عنصرية و بأدوات عنصرية !
ما نزال نصر في ثقافتنا أن نقول لمن يعمل عملاً جيداً ،
مهما كان لونه : « بيّض « الله وجهك .. وعلى النقيض : « سوّد « الله وجهك !
هذا العنصري الأحمق ما يزال يظن أن العبودية لون أسود ..
من يخبره أن سيّد أحرار العالم في هذا العصر رجل أسود اسمه :
نيلسون مانديلا ؟!
‏علّمه مقص الرقيب أن يكتب بمهارة لاعب كرة قدم
يُجيد المراوغة وسط غابة من دفاع الفريق الخصم
ويسجل الهدف دون أن يصاب أو يطرد من الملعب !
هنالك أشياء صغيرة في أعماق روحك لا تُقال :
أنت ستفشل بقولها بشكل جيّد وواضح ..
ومن يستمع إليك سيفشل في فهمها!
دعها في مكانها .. في أعماق روحك
هذا هو الأفضل.

اليد التي تصفق للظالم - وتصافحه -
عار عليها أن تكتب عن العدالة .

أعداء الإسلام لو اجتمعوا ليبتكروا فكرة لتشويه
الإسلام لما استطاعوا أن يأتوا بأفضل من « داعش » !
رأسٌ مُفخّخٌ بفكرةٍ متطرّفةٍ .. أخطرُ من جسدٍ مُفخّخٍ بحزامٍ ناسفٍ .
ابحثوا عن « الفكرة » التي آمن بها هذا الأحمق ،
واقنعته أنه بتفجير المسجد ، وقتل المصلين ، وانتحاره سيذهب إلى الجنة .. وحاربـوها
نعم حاربوها ونحاربها جميعا.

التضخم : هي حالة تصيب الاقتصاد ..
وبعض البشر الفارغين


مع فائق التقدير والأمتنان للجميع وفقكم الله لكل خير!




مقال علمتني الصحراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق