يعيش اقتصادنا هذه الأيام في فترة نقاهة وهي التي تلي موجه حاده من الظروف التي مررنا بها كادت تعصف بالأخضر واليابس ، وأكاد أجزم بأن هناك من فقد جزء كبير من سيولته بخروجه النهائي وتحرره من سوق المال بأي شكل ...مستدركا ما تبقى من رأس ماله ، وهناك من هو لايزال يقاوم بصلابة تقلبات الأقتصاد متطلع إلى نهاية الموجة الحادة يحدوه الأمل بتحسن الحال ...والله وحده يعلم من الذي وفق للصواب في قراره ، لأننا لم نرى نتائج مؤكدة أو جليًه تحدد مسار المستقبل للأقتصاد بشكل عام وسوق الأسهم بشكل خاص ..اللهم وعود بتجميد إنتاج النفط مع شكوك بين الأطراف المتفقه بالخيانه واستخدام الموقف سياسياً للحصول على مكاسب ما.
ملخص الحالة السياسية من حولنا توحي بانقشاع الظلم وبدا في الأفق تحكيم العقل والمنطق وتجنب الويلات .
لاشك أن الطاغية (الأسد) أعلن موافقته على الهدنة وليس جودُ منه بل لأنكفاء الأمور ضده وأقتناع مناصريه من الروس وإيران بضرورة إعادة حسابات موقوفهم مع طاغية قد أدخلهم نفق مظلم وطوووووويل لايرى من خلاله ضوء النهاية ، يجب علينا في النهاية أن لانغفل المسبب الرئيسي لكل ما حدث في سوريا والمنطقة من قلاقل طائفية وعرقية وهزات اقتصادية.....نعم هو أمن اسرائيل التي نجحت في نشوب حرب بالوكالة كادت تفتك بالعالم كله بقيام حرب ثالثة تأكل كل حي ....والمستفيد الأول من جميع ما يحصل دون أن تطلق رصاصة واحدة ...ومعطيات ذلك اتفاق أكبر قوتين لم تتفق من قبل!!!!
واتفاقهما الوحيد كان على تدمير بلد اسلامي عربي لأن زوال النظام الحاكم فيه يعني زوال اسرائيل ....نعم دفعت اسرائيل فاتوره نقدية ضخمة لروسيا تفوق خسائرها جراء هبوط النفط وترمم اقتصادها المتهالك وتحقق مكاسب نوعيه لأسرائيل باستنزاف قوى المنطقة الأقليميه لتسهل التمدد الصهيوني الذي بدأ بالعراق ثم تدمير سوريا ولبنان .....أو يسمى بالهلال الخصيب.
الشاهد هنا هو أن مجريات الأمور انقلبت رأسا على عقب واتفق الدب الروسي والنسر الأمريكي على هدنه تبدأ من السبت المقبل 18/5/1437...إذن رأس النظام السوري هو مجرد دمية يحرك كيفما يشاء الكبار ليس كما يحاولون اظهاره لنا ....ومتى أردوا الهدنة !!!!نعم بعد احتشاد قوات التحالف وعلموا أن اسرائيل زائلة لامحالة .....إذن عرفوا أن الهدنة هي الحل لأعادة ترتيب الأوراق وضرورة قبول تغيير رأس النظام لكن من هو البديل المناسب الذي يقبل به المعارضة ويضمن وجود اسرائيل ......نقول يأبى الله إلا أن يتم نورة ولو كره الكافرون .........الله أكبر نسأل الله أن يوفق أبا فهد ويلهمه الصبر والتقوى ومن العمل ما يرضى .....آمين ................أخوكم بروكلي .
ملخص الحالة السياسية من حولنا توحي بانقشاع الظلم وبدا في الأفق تحكيم العقل والمنطق وتجنب الويلات .
لاشك أن الطاغية (الأسد) أعلن موافقته على الهدنة وليس جودُ منه بل لأنكفاء الأمور ضده وأقتناع مناصريه من الروس وإيران بضرورة إعادة حسابات موقوفهم مع طاغية قد أدخلهم نفق مظلم وطوووووويل لايرى من خلاله ضوء النهاية ، يجب علينا في النهاية أن لانغفل المسبب الرئيسي لكل ما حدث في سوريا والمنطقة من قلاقل طائفية وعرقية وهزات اقتصادية.....نعم هو أمن اسرائيل التي نجحت في نشوب حرب بالوكالة كادت تفتك بالعالم كله بقيام حرب ثالثة تأكل كل حي ....والمستفيد الأول من جميع ما يحصل دون أن تطلق رصاصة واحدة ...ومعطيات ذلك اتفاق أكبر قوتين لم تتفق من قبل!!!!
واتفاقهما الوحيد كان على تدمير بلد اسلامي عربي لأن زوال النظام الحاكم فيه يعني زوال اسرائيل ....نعم دفعت اسرائيل فاتوره نقدية ضخمة لروسيا تفوق خسائرها جراء هبوط النفط وترمم اقتصادها المتهالك وتحقق مكاسب نوعيه لأسرائيل باستنزاف قوى المنطقة الأقليميه لتسهل التمدد الصهيوني الذي بدأ بالعراق ثم تدمير سوريا ولبنان .....أو يسمى بالهلال الخصيب.
الشاهد هنا هو أن مجريات الأمور انقلبت رأسا على عقب واتفق الدب الروسي والنسر الأمريكي على هدنه تبدأ من السبت المقبل 18/5/1437...إذن رأس النظام السوري هو مجرد دمية يحرك كيفما يشاء الكبار ليس كما يحاولون اظهاره لنا ....ومتى أردوا الهدنة !!!!نعم بعد احتشاد قوات التحالف وعلموا أن اسرائيل زائلة لامحالة .....إذن عرفوا أن الهدنة هي الحل لأعادة ترتيب الأوراق وضرورة قبول تغيير رأس النظام لكن من هو البديل المناسب الذي يقبل به المعارضة ويضمن وجود اسرائيل ......نقول يأبى الله إلا أن يتم نورة ولو كره الكافرون .........الله أكبر نسأل الله أن يوفق أبا فهد ويلهمه الصبر والتقوى ومن العمل ما يرضى .....آمين ................أخوكم بروكلي .
هل دخلنا مرحلة ماقبل الشفاء الأقتصادي وزوال الخطر ....أدخل وشارك لتفهم الواقع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق