أحمد الله عز وجل على كل شئ ومنها الصحة والتوفيق وصلاح الذرية،
وقد كنت وبفضل الله في بدايات حياتي أجمع بين الدراسة والعمل لـمدة 17 عام،
وحصلت على درجة الماجستير من المملكة والأخري من أمريكا، وخدمت
بأكثر من جامعة سعودية وفي ثلاث سفارات في الخارج، ووصلت لخدمة
أربعين عاما قبل بلوغ سن الستين، وهذه من الحالات النادرة.
والآن بعد قرب تقاعدي طالبني المسؤول الأول في الجهاز الذي أعمل به
بأن أستمر في العمل، وحينها تذكرت طبلون السيارة وما يقوم به
بعض النصابين في السابق من تصفير لعداد السيارة وأنها مهما عمل
لها من تجميل وتخفيض ما قطعته من مسافات إلا أن واقعها يختلف
وهذا ينطبق على أخيكم فحالتي في الحقيقة بعد عمل إداري لأكثر
من أربعين عاما فقد وصلت للملل والرغبة في الراحة...
فما رأيكم في من هو في وضعي هل يستمر في عمل إداري لأكثر من
أربعين عاما؟ خاصة وأنه لا يعاني من أي أمراض بحمد الله والمنة.
وعطونا أرائكم وخاصة مستشارتنا الأخت الهاشمية
وختاما تذكرت الآية الكريمة ( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
الآية الرابعة من سورة البلد
..............
يا شايب الرحمن وينـك ووينـي
عزي لحالك قدمك الباب مسـدود
قلبك عطوف وجاه قلـبٍ متينـي
والبنت ما تشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينـك وبينـي
مثل الغليث اللي رعا قلبه الـدود
اقفى شبابـك والعـرب مقبلينـي
يا عود ما يرجع من العمر مفقود
مع أجمل تحياتي وتقديري
نقاش طالبوني بتصفير العداد فأحترت في أمري... فما رأيكم في مثل من هو في حالتي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق