الأحد، 11 مارس 2018

كيف نتجنب الخسائر في سوق الأسهم

التفاؤل المفرط والذي يدفع الى الطمع يقابله التشاؤم المفرط الذي يدفع إليه الخوف وكلاهما طرفي نقيض وقد يكون سببا في الخسارة.
كن واقعيا ولا تكن مندفعا وأمسك العصا من المنتصف ، فإن الكثير منا إذا وجد توصية على سهم اندفع للشراء بكل ما تبقى من سيولة أو ربما بكامل السيولة التي لديه ، وهذا من أكبر الأخطاء.
بل إن هناك من يقوم بالشراء للسهم الموصى عليه بعد ارتفاع سعره ووصوله لمناطق مقاومة وهنا تحدث الكارثة حيث يتوقف السهم عند سعر شرائه ثم يبدأ رحلة النزول ، والآخر هو ذاك الذي اشترى على الدعوم واتفع السهم ولكن الطمع في زيادة الربح منعه من البيع عند المقاومات التي تمت التوصية عليها فارتد السهم وانقلبت أرباحه خسائر حيث لم يبع ولم يفعل وقف الخسارة مما جره إلى تعليقة هو في غنى عنها.

ولذا فإني أنصح نفسي وأحبابي بما كسبته من أهل الخبرة ومن ذلك:

أولا : تقسيم المحفظة الى ثلاثة أقسام :
القسم الأول أسهم.
القسم الثاني مبلغ للتعديل أو شراء مالا يمكن تفويته من توصية شبه مضمونة حتى لا نتحسر لعدم وجود السيولة بشرط إعادة المبلغ الى هذا القسم بمجرد انقضاء الحاجة .
القسم الثالث مبلغ للطواريء ثابت في حال وجود تصحيح قوي أو انهيار لا قدر الله ولا يوجد سيولة في القسمين السابقين وذلك للشراء أو التعديل، كما أنه يستفاد منه في الاكتتابات.
ويمكن أن تكون الأقسام بالتساوي أويضع النسبة التي يراها لكل قسم.
ثانيا: السؤال مع كل عملية شراء عن وقف الخسارة والالتزام به ، وفي حالة عدم إمكانية ذلك اجعل سعر الشراء هو الحد لوقف الخسارة وارفعه مع كل ارتفاع لسعر السهم للمحافظة على الأرباح.

ثالثا: إذا كنت متردد في البيع بسبب الخسارة ، أو ترغب الدخول في سهم آخر تمت التوصية عليه ولا يوجد لديك سيولة فإن من المناسب بيع النصف وإبقاء النصف الآخر لأن السهم الذي ستخرج منه ربما يرتد فتقلل الخسارة أو يرتفع السهم الرابح ولم يصل إلى سعر البيع بالتوصية فلا تندم على التفريط.
رابعا: من المهم جدا معرفة المقاومات والدعوم للسهم الذي ترغب الدخول فيه.

آمل أن يكون في هذا الطرح إفادة.
ولا نستغني عن تعليقات أحبابنا المحللين لتصويب الأخطاء إن وجدت ولاثراء الموضوع.

أخوكم عطاالله


كيف نتجنب الخسائر في سوق الأسهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق