الجمعة، 10 مارس 2017

جرس نهاية الطفرة

تأخرنا ثم تقدمنا بقوة متسارعة وضحت معالمها وسجلت انجازات داخل دائرة
منظومة الإقتصاد العالمي
عهود مرت وتغيرات إجتماعية وإقتصادية وثقافية تجددت وكانت البصمه الواضحه
للتطور الحاضري في ملكتنا الحبيبه
القادمون على متن قوارب الصيد وحتى المتسليلين في مواسم الحج والعمره
في مضى نقبوا في البلاد عن الذهب
في مكة طافوا ومن خيرات هذه البلاد عاشوا
تصدقو بجلابيب الفقر علينا وسخرونا عمالة لهم ولمتاجرهم زبائن ولمصانعهم
مكائن ... ونحن لا زلنا على حالنا المتذمر ووضعنا المسرف وفي أخر الشهر متقشف ؟!!!
نصتف صفوف طويلة نتظر الدعم السكني
وعن يميننا وشمالنا شيدت المباني والقصور وهبر اللحم تطير به النسور من أين
من ولائمنا العامرة ؟!
نصدر الفقر بالتشكي ونتحصر على العلم بالتبكي
ما وهبناه لابنائناء المغلوب على امرهم وهبة تعادل اوتقل عن وهبة الصومالي
الذي تصحرت بساتينه ومزارعه
وهنا شكل الفرق بين القادمون على متن زوارق البحار ومابحوزتهم
وابن ومواطن هذه الديار
المغترب لم يتسع القارب لمتاع غير فكره
وجدنا واخينا وابننا أناخ راحلته وقدم ضيفا على سيده وأميره
وياترى ماذا يريد ؟
لقد قيل لي انه طفح من لذايذ الطعام واكثر من العصيد
ترس بطنه وتبلد فكره
يسير في صندوق اقصد سيارة فارهة
واشك انه يعرف الكوع من البوع !!!!
وفجأة
صحينا متاخرين على جرس نهاية الطفره
فماذا نحن فاعلون في زمن الكوارث وارتفاع المصارف ؟
لانعلم وقد نجهل
لكن الطريق الى العودة اقصر .








الهاشميه4


جرس نهاية الطفرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق