الجمعة، 10 مارس 2017

شعر غازل معي تؤجر

‏غازلتها فتبسمت فرمى الفؤاد بحبها..
‏ يبغي وصالاً لا يريد سواها

‏هلّا عرفتم من تكون حبيبتي..
‏ ومن التي لبس الفؤاد رِداها...

‏تلك الصلاة على النبي وآلهِ..
‏ صلوا لتلقوا في الجِنان صَداها.

‏ماذا أُسطر فى ثنائك سيدى
‏ غير الصلاة مع السلام السرمدي

‏قلبي و أشعاري وأفكاري حكت
‏ أنى بغير محمد... لن أقتدي

‏الشوقُ حرَّكني بغيرِ ترددِ
‏ والشعرُ أبحرَ في غرامِ محمدِ

‏فإذَا مدحتُ محمدًا بقصيدتي
‏ فلقد مدحتُ قصيدتي بمحمدِ

‏شرفُ اللسان بذكر أحمدَ سيدي
‏ فبذكره نُكفى الهموم ونهتدي

‏وحبيبنا أوصى ، فهيّا رددوا :
‏ يارب صلِّ على الحبيب محمدِ


شعر غازل معي تؤجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق