الجمعة، 13 مايو 2016

شعر ابشرك

من القصائد الشعبيه ، فيها الحكمة والنصح الجميل للشاعر المرحوم محمد عِوَض باكر :
أبشِّرك ياســـالم الحال سـالم
بفضل ربــي والنوايـا السليمة

العــمر فسحه والليالي غـنايم
والعافية ياســالم اكبر غنيمــه

والنصر حــلم الـكل والكل حالم
والياس في كـل المواقف هزيمه

اهـــل المكارم يزرعون المكارم
واهل الشتايم يحصدون الشتيمه

والعدل مايــأتي على يد ظالم
وكل ظالم لــه نهايـة وخيمه

ولاغنــى دايم ولا فقــر دايم
والعــز عنوان الحياة الكريمه

والمعرفة سلطان والعقل حاكم
والصبر ميزان العقول الحكيمه

والناس يا ابن الناس جاهل وعالم
هـــذا يهد اسمه وهــذا يقيمه

في واحدٍ يتفهَّم وهو غير فاهم
وواحد فاهم.. بس مثل البهيمه

تلقــاه في الدنيا عليها يزاحم
ولايميِّز صـاحبه من غــريمه

وواحد في وجهك يقيم الولايم
وفي غيـــابك ينتفك بالنميمه

وواحد في الظاهر مُصلِّي وصايم
والباطنه ماغير ربــي عليمه

وواحد لو حامت عليه الحوايم
بأســه شديد وهمِّته والعزيمه

يصون وجهه من سواد اللوايم
ولا يفرِّط في صـــداقة حميمه

وهكذا يابــوك حــال الآوادم
الآدمي ماهو بجسمه وديمــه

وشخص دايم في حياته مساهم
وغيره ياســالم حياته جــريمه

شتان مابين الجبــل والتهايم
وفرق بين المثمره والعقيمه

وما بين لحيه تنحلق بالـــدراهم
وبين لحية ماتقـــدَّر بقيمه


شعر ابشرك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق