الثلاثاء، 17 مايو 2016

شعر أدق لــي رقــمٍ وراعـيـه مـدفـون ... حسـبـت جـوالـه لـيـادق يوحـيـه

انتقل الى رحمة الله تعالى الشاعر الخلوق عبدالرحمن
بن حمدان الصالحي الحربي رحمة الله عليه صباح يوم السبت 26/3/1436هـ اثر سكته قلبيه وقد فقد ابنه حمدان تقريبا قبل شهرين
بحادث مروري وحزن حزن شديد رحمة الله عليهم جميعا وجمعهم بمستقر رحمته

وكتب ابيات وجاراه فايز المازني والشاعر غالب الظاهري للمواساه
رحم الله ابو عادل وجميع اموات المسلمين


أدق لــي رقــمٍ وراعـيـه مـدفـون... حسـبـت جـوالـه لـيـادق يوحـيـه
مااقول لاصاحي ولا اقول مجنون... اقول ملهوفٍ علـى صـوت راعيـه
مافي عيوني غير زوله بها الكون... وصوتـه ينادينـي وانـا اقـول لبيـه
تكفون ياللي في سميّه تنـادون... تكفـون يكفـي مابقلبـي مكفـيـه
كان العرب للّي يموتـون ينسـون...والله لا دالـــه ولانـــي بـنـاسـيـه

الشاعر / عبدالرحمن حمدان الصالحي


الله يسـامـح واتـــس اب التلـيـفـون... كـم مـن مسـرح بالرسايـل يفاجيـه
مثل رسالة صاحـب ٍ كفـو مـا يهـون... جتـنـي منيشـنـهـا عـلـيـه بنـاخـيـه
كأنـهـا تـقـول ابـــي مـنـكـم عـيــون... يبكـن مثـل مـا يبكـي الذيـب غاليـه
تكفى يابو عادل دخيلك على الهون... لــو يطلـبـك ربــك عيـالـك لتعـطـيـه
ارحم رحـوم وعمـر الانسـان للـدون... حتى الذي طالت حياتـه مـا يمديـه
والله جـعـل بـعـض العـبـاد يتـمـنـون...للمـوت والتفسيـر كـل الـفـرح فـيـه
بس ادعوا لحمدان ياللـي تحمـدون... اخـتــاره الـمـولـى وسـافــر لـبـاريـه

الشاعر / غالب الظاهري


لابـاس يـاراسٍ مـن الـحـزن مغـبـون... بـانــت معـانـاتـه بـطـيــب مـعـانـيـه
شاعـر وشعـره كـنـه الــدر مكـنـون... ابـيـوتـه ارسـلـهـن عـلـيـه بنـاخـيـه
واخذت لي ساعه وانا اقول وشلون... اخـفـف آلامـــه وبالـشـعـر اجـاريــه
دامــه فـقـد غالـيـه لــو لــه يـعـزون...لـيــا تـذكــر مـــاش شـــيٍ يـعـزيـه
لاكن يبو عادل ترى الصبـر مسنـون...اليا احتسبت الصبر تجني حسانيه
دام القضـا والـقـدر بالـكـاف والـنـون... حمدان اخذه اللي بفضله عطا كيـه
مـقـدرٍ يـومـه قـبـل لـــه تـشـوفـون... والعمـر ديـن وراعـي الـديـن يوفـيـه
مافيه مخلوقٍ عـن المـوت مضمـون... انتـه وانـا كــلٍ عـقـب وقــت قافـيـه
الشاعر فايز المازني



يـاالله ترحـم شاعـرٍ مــات مـحـزون...حــزنٍ يهدالـحـيـل والـحــال يـبـريـه
فنى الولـد حمـدان والخلـق يفنـون...والـوالـد المكـلـوم بالشـعـر يرثـيـه
والـيـوم بالأثنـيـن أهـلـهـم يـعــزون...صار الحزن للأبـن حتـفٍ لحـق فيـه
يـا الله يـا مـن لــه الخـلـق يـدعـون... يـا الراحـم الغفّـار والخـلـق ترجـيـه
تجعـل منازلهـم عـلـى مــا يحـبـون...وفي جنة الفردوس المسلم وغاليه


شعر أدق لــي رقــمٍ وراعـيـه مـدفـون ... حسـبـت جـوالـه لـيـادق يوحـيـه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق