أيام النجاح في الماضي هي ماهي ذكريات بل هي أم الذكريات الخالده
النكهة صنعت من الوزاره
ناجح وراسب وتميز بمعنى التميز
وأخر العام مشابه تماما لمبارة الكأس في الدوري الأم تدعي والوالد يدعي والجده وأحبابنا في الحاره
ينشدون عن أحداث الأختبارات اليوميه ويدعون ( لمصلحتهم طبعا )
لأن على خلاف الحاضر اليوم انت ملزم تحضر هدية للمتفوق وللمتقدم وحتى المتمكن
في الماضي نجاح ابن الحاره او بنت الجيران يعني انت كسبان والهديا والتفاريح تجي لعند بيتك
كان الناجح يوزع العصيرات الحمراء عصير شاني وميرندا وسنتوب وراني حبيبات
واليوم الثاني على شرف نجاحه توزع اللحمه
لكن في الجنوب النجاح له طعم اخر حتى ان الراسب يتغطى من لوم الناس في نجاح أخوه أو أخته
والفرح تعم الحي وتولع نار الفرح بطلاق الأعيره الناريه وطراطيع العيد
والناس تأتي لأستطلاع خبر النجاح لمن ويافرحه الناجح بالكم ريال اللي يدخل جيبه
والتباريك تشعرك بأنك أكتشفت الذره وليس نجاح دراسي
وقبل هذه الأفراح توقع النتيجة ويوم النجاح ولحظة تسليم النتائج والمنادة بالأسماء
وخاصة عندما تشاهد أوراق النجاح الملونه وبجانبها أوراق بيضاء مصوره ( معروفه )
اتذكر هذا الموقف المشابه كثيرا في إحدى السنوات كان عدد الفصل كبير جدا وتكاد تقول أنه فصل
الكسلى وليس هناك فروق فرديه تذكر ناهيك عن قلة وجود الأكسجين مع الزحمه
الهاشمية تكره الدراسه من الصغر ( مجبوره )
إي أستفسار سؤال من المعلمه انا ما أسمع حتى كانوا يسموني الصماء
ومعلوماتي أشخبط فيها على الورقه وهي أفضل لي بكثير من التسميع المباشر
ويوم النجاح حاسبت نفسي كثيرا على التفريط عندما لاحظت الكم الكبير من الشهادات الغير مخططة
واللي مكتوب فيها سطرين وكلمتين
ماجينا نعد ولا جينا نمد جينا للمقصود نفرح ونفرح
ولحظات الحسم محيره ومفقده للشعور مضى نصف الشهادات المسطره بأرقام أعمال السنه
وبقى القليل .. خمس ربما ثلاثه لا أعرف لكني سمعت صدى أسمي فقدت شعوري وقتها وقتل
فرحت نجاحي التاريخي عندما صرحت المعلمه المساعدة في تسليم النتائج أن هناك من جبرهم أن يجاملوه
بنجاحي ولم يزعجني تصريحها أبدا لان أردت ان تجلم الأفواه والعيون المبحلقه في تميزي طبعا مع الناجحات
وقتل فرحتي ذالك اليوم بهوة الحضور الجميل بالفساتين الزاهيه والتسرحيات الجميله البكاء الجماعي
للراسبين والذي كان يوما مساوي لفرقتي الكبيره في الأبتدائيه وأختلطت دموع فرحت الناجحين مع الغير
مجتازين كان ذالك في المدرسه لكن عند عودتي إلى المنزل عشت لحظات الفرحه على أصولها المعروفه وفرح
لي الجميع بس ماعطوني توزيعات أوزعها على الجيران شربتها أنا
معهم حق كانوا خافين علي من الحسد هههههه ( صماء وناجحه )
لكن هذه الجرعه من التحفيز الرباعي الدفع دعمني لحب النجاح وتقبل التعليم
رغم التنقل وإختلاف المداس والبئيه إلا أني حافظت على ان كون مجتازه لتلك السنه من غير
شهيه فقط تقبل
على مثل طريقتي يعيش الجيل الحاضر إجتياز لكن بدون قيمه تعليميه لذالك لاتجدهم يعشون فرحة النجاح
لنه متوقع ولا تذوق لحفلات النجاح والهديا القيمه
المعذره احب أوضح أنا غير الشربات والمندي والشطه واللبن ما شفت هديه واللي كانت مكثفه عند التخرج
ولا زلت احتفظ بتهنئة أبي لي بخط يده على ورقه مسطره وهي عندي أفضل من ألف هديه
أخيرا مبروك لكل الناجحين الصغار وان شاء الله دربنا احضر بنجاحكم الأسبوع القادم مع السوق الدعجاني
وانشاء الله يجتاز القمه السابقه ولو بتقدير متمكن
الهاشميه4
النكهة صنعت من الوزاره
ناجح وراسب وتميز بمعنى التميز
وأخر العام مشابه تماما لمبارة الكأس في الدوري الأم تدعي والوالد يدعي والجده وأحبابنا في الحاره
ينشدون عن أحداث الأختبارات اليوميه ويدعون ( لمصلحتهم طبعا )
لأن على خلاف الحاضر اليوم انت ملزم تحضر هدية للمتفوق وللمتقدم وحتى المتمكن
في الماضي نجاح ابن الحاره او بنت الجيران يعني انت كسبان والهديا والتفاريح تجي لعند بيتك
كان الناجح يوزع العصيرات الحمراء عصير شاني وميرندا وسنتوب وراني حبيبات
واليوم الثاني على شرف نجاحه توزع اللحمه
لكن في الجنوب النجاح له طعم اخر حتى ان الراسب يتغطى من لوم الناس في نجاح أخوه أو أخته
والفرح تعم الحي وتولع نار الفرح بطلاق الأعيره الناريه وطراطيع العيد
والناس تأتي لأستطلاع خبر النجاح لمن ويافرحه الناجح بالكم ريال اللي يدخل جيبه
والتباريك تشعرك بأنك أكتشفت الذره وليس نجاح دراسي
وقبل هذه الأفراح توقع النتيجة ويوم النجاح ولحظة تسليم النتائج والمنادة بالأسماء
وخاصة عندما تشاهد أوراق النجاح الملونه وبجانبها أوراق بيضاء مصوره ( معروفه )
اتذكر هذا الموقف المشابه كثيرا في إحدى السنوات كان عدد الفصل كبير جدا وتكاد تقول أنه فصل
الكسلى وليس هناك فروق فرديه تذكر ناهيك عن قلة وجود الأكسجين مع الزحمه
الهاشمية تكره الدراسه من الصغر ( مجبوره )
إي أستفسار سؤال من المعلمه انا ما أسمع حتى كانوا يسموني الصماء
ومعلوماتي أشخبط فيها على الورقه وهي أفضل لي بكثير من التسميع المباشر
ويوم النجاح حاسبت نفسي كثيرا على التفريط عندما لاحظت الكم الكبير من الشهادات الغير مخططة
واللي مكتوب فيها سطرين وكلمتين
ماجينا نعد ولا جينا نمد جينا للمقصود نفرح ونفرح
ولحظات الحسم محيره ومفقده للشعور مضى نصف الشهادات المسطره بأرقام أعمال السنه
وبقى القليل .. خمس ربما ثلاثه لا أعرف لكني سمعت صدى أسمي فقدت شعوري وقتها وقتل
فرحت نجاحي التاريخي عندما صرحت المعلمه المساعدة في تسليم النتائج أن هناك من جبرهم أن يجاملوه
بنجاحي ولم يزعجني تصريحها أبدا لان أردت ان تجلم الأفواه والعيون المبحلقه في تميزي طبعا مع الناجحات
وقتل فرحتي ذالك اليوم بهوة الحضور الجميل بالفساتين الزاهيه والتسرحيات الجميله البكاء الجماعي
للراسبين والذي كان يوما مساوي لفرقتي الكبيره في الأبتدائيه وأختلطت دموع فرحت الناجحين مع الغير
مجتازين كان ذالك في المدرسه لكن عند عودتي إلى المنزل عشت لحظات الفرحه على أصولها المعروفه وفرح
لي الجميع بس ماعطوني توزيعات أوزعها على الجيران شربتها أنا
معهم حق كانوا خافين علي من الحسد هههههه ( صماء وناجحه )
لكن هذه الجرعه من التحفيز الرباعي الدفع دعمني لحب النجاح وتقبل التعليم
رغم التنقل وإختلاف المداس والبئيه إلا أني حافظت على ان كون مجتازه لتلك السنه من غير
شهيه فقط تقبل
على مثل طريقتي يعيش الجيل الحاضر إجتياز لكن بدون قيمه تعليميه لذالك لاتجدهم يعشون فرحة النجاح
لنه متوقع ولا تذوق لحفلات النجاح والهديا القيمه
المعذره احب أوضح أنا غير الشربات والمندي والشطه واللبن ما شفت هديه واللي كانت مكثفه عند التخرج
ولا زلت احتفظ بتهنئة أبي لي بخط يده على ورقه مسطره وهي عندي أفضل من ألف هديه
أخيرا مبروك لكل الناجحين الصغار وان شاء الله دربنا احضر بنجاحكم الأسبوع القادم مع السوق الدعجاني
وانشاء الله يجتاز القمه السابقه ولو بتقدير متمكن
الهاشميه4
نكهة وذكريات النجاح في الماضي وانعدمها في الحاضر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق