عزّاه يا قلبٍ شكى جايرِ الوجد
مَا اسْتَرِّ لحظه من سبايب بِنَيَّه
الفاتن الرعبوب ممشوقة القد
الجادل اللي كلها عاطفيه
في عيونها سحرٍ و بِخْدودها ورد
إذا حكت في صوتها شاعريه
أحلى من السكر وأطعم من الشهد
برمشها تذبح بليَّا خطيه
فيها الجمال اليوسفي فايق الحد
ما مثلها فِتنه بكلِّ البريه
من كلِّ غاده بالحجاز وربى نجد
أخْذَت صفات الزين والجاذبيه
من شافها لو كان به آية الرشد
يروح عقله للأبد دون جيه
داعي الهوى من صوبها شدني شد
كلِّ الجوارح في هواها سبيَّه
والله مالي في الوله قبلها عهد
ولَا دار في فكري أهِيم بْصِبيَّه
حسيت في الوجدان برقٍ معه رعد
مزن الهوى هلت علي عقربيه
عشقتها وأثر العشق يبجد الكبد
ويورِّد العاشق حياض المنيه
أثر الدروب لغايتي كلها سدِّ
وأثر الولع يعني الألم و الأسيه
ياليت يربطني بها في النسب جَدّ
وتزورنا في كلِّ صبح وعشيَّه
أو ليتني ميت ونا عاد بالمهد
ولَا رمتني بْحبها نرجسيه
منها شكيت الجور والهجر والصد
وأنا الذي قدمت روحي هديه
أنا قتيلٍ كان ما جادتِ بْوِد
لو ساعةٍ أهنا بوصلٍ شويه
ليت العيون أضحن قبل شوفها رُمد
وليت الأمل ما دغدغ إحساس فِيّه
أعطيتها كلِّ الغلا وش تبي بعد
وش عاد يرضيها وأجيبه عطيه
ولا حسدت إلا الذي في بنصر اليد
الخاتم اللي فاز بأحلى معِيَّه
دربٍ مشيته عنه لا يمكن أرتد
مالي على نسيانها مقدريه
مبطي ونا في ضامري كاتم السَّد
لكن مواري الحب بانت عليّه
لا قلت بَ أدله زايد الشوق بي جَد
ما للمشاعر في الجفا أيِّ نيه
يا قلب ما ظنك لِدَلّ الطبع ند
تطرد سراب اللال في المهمهيه
من جرب اللوعات في الحبِّ ينهَد
تنزل دموعه غصب لو هي عصيه
يالله دخيلك وش بقى لي من الغد
وش عاد باقي يا لأماني الشقيه
من لا قرا في ركعته سورة الحمد
تبقى صلاته مالها قابليه
ونا حياتي بغير مركوزة النهد
صرخات حزنٍ والخلايق هنيه
كم في البشر مثلي كثيرٍ بلا عد
فيهم جروح الحب تنزف خَفِيَّه
في كل حينٍ مغرمِ يْزفِّ للحد
وأسباب موته علةٍ عامريه
أمر القدر ما منه مهرب ولا بد
آمنت باللي في الهوى صار ليه
أجمل سلام من فؤادي بلا عدّ
يغشى الغضي واللي سكن وسط حيه
((ناصر بن جمعان ))
مَا اسْتَرِّ لحظه من سبايب بِنَيَّه
الفاتن الرعبوب ممشوقة القد
الجادل اللي كلها عاطفيه
في عيونها سحرٍ و بِخْدودها ورد
إذا حكت في صوتها شاعريه
أحلى من السكر وأطعم من الشهد
برمشها تذبح بليَّا خطيه
فيها الجمال اليوسفي فايق الحد
ما مثلها فِتنه بكلِّ البريه
من كلِّ غاده بالحجاز وربى نجد
أخْذَت صفات الزين والجاذبيه
من شافها لو كان به آية الرشد
يروح عقله للأبد دون جيه
داعي الهوى من صوبها شدني شد
كلِّ الجوارح في هواها سبيَّه
والله مالي في الوله قبلها عهد
ولَا دار في فكري أهِيم بْصِبيَّه
حسيت في الوجدان برقٍ معه رعد
مزن الهوى هلت علي عقربيه
عشقتها وأثر العشق يبجد الكبد
ويورِّد العاشق حياض المنيه
أثر الدروب لغايتي كلها سدِّ
وأثر الولع يعني الألم و الأسيه
ياليت يربطني بها في النسب جَدّ
وتزورنا في كلِّ صبح وعشيَّه
أو ليتني ميت ونا عاد بالمهد
ولَا رمتني بْحبها نرجسيه
منها شكيت الجور والهجر والصد
وأنا الذي قدمت روحي هديه
أنا قتيلٍ كان ما جادتِ بْوِد
لو ساعةٍ أهنا بوصلٍ شويه
ليت العيون أضحن قبل شوفها رُمد
وليت الأمل ما دغدغ إحساس فِيّه
أعطيتها كلِّ الغلا وش تبي بعد
وش عاد يرضيها وأجيبه عطيه
ولا حسدت إلا الذي في بنصر اليد
الخاتم اللي فاز بأحلى معِيَّه
دربٍ مشيته عنه لا يمكن أرتد
مالي على نسيانها مقدريه
مبطي ونا في ضامري كاتم السَّد
لكن مواري الحب بانت عليّه
لا قلت بَ أدله زايد الشوق بي جَد
ما للمشاعر في الجفا أيِّ نيه
يا قلب ما ظنك لِدَلّ الطبع ند
تطرد سراب اللال في المهمهيه
من جرب اللوعات في الحبِّ ينهَد
تنزل دموعه غصب لو هي عصيه
يالله دخيلك وش بقى لي من الغد
وش عاد باقي يا لأماني الشقيه
من لا قرا في ركعته سورة الحمد
تبقى صلاته مالها قابليه
ونا حياتي بغير مركوزة النهد
صرخات حزنٍ والخلايق هنيه
كم في البشر مثلي كثيرٍ بلا عد
فيهم جروح الحب تنزف خَفِيَّه
في كل حينٍ مغرمِ يْزفِّ للحد
وأسباب موته علةٍ عامريه
أمر القدر ما منه مهرب ولا بد
آمنت باللي في الهوى صار ليه
أجمل سلام من فؤادي بلا عدّ
يغشى الغضي واللي سكن وسط حيه
((ناصر بن جمعان ))
شعر يالله دخيلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق