الجمعة، 25 مارس 2016

إرحم الكسول ولاترحم العامل

أرحم الكسول ولا ترحم العامل


في هذه الحياة ستجد من يحمل متاعبها ويكدح ويعمل ويجد ويجتهد وان أختلف المردود والعائد من
هذا العمل تجد في صدره سعة للتقبل وفي عقله فكر للتجديد والعطاء
أما نظيره الكسول الخمل فامفاتيح الحياة مفقوده وعلى صدره تجتمع هموم مساحة محيطة وباب
فكره مشرع لأستقبال حتى مشاكل العالم !! ولا يجد صعوبة في تناول المتعقد منها وربما حله
بمنطقه الذي يعجب به
ولا تعجب فتكدس الطاقه ناتج سلبي يلقي بضلاله على فكره ومنطقه وسلوكه وما ترمي به
عواطفه المشحونة بالسالب فيما يراه من همة الغير ومثابرة ومحاولة الأخرين في تحقيق
الغاية من وجودهم في أعمار الأرض وبالتالي بناء وتطوير ذواتهم

التجديد مطلب ضروري لتغير الحياة على إثره تبنى العقول السليمة في الجسم السليم
حال عزم التسلح بالهمة وترك الكسل
الكسل ثم الكسل
المتهم بالتخريب بإيجاد مساحة الفراغ .. ومفجرات الأمل .. وأسلحة الدمار النفسي
الكسل ليس جزء من الراحة بعد العمل
الكسل هو تعطيل العقل عن التفكير بالمسؤلية الذاتية والمجتمعية بل والإنسانية
والتمدد في نعيم الغير
والذي يوجهه طاقتة الإيجابية الى سلبية في مراقبة الأخرين ونعت
إنجازهم بالبسيط وفكرهم بالغبئ وتعاملهم بالسئ
وهنا علامة ظهور الإنحراف
فصنع الجميل والحسن يستبعده تفكيره الذي تجمدت فيه الفكرة ثم إذابتها في قالب
السلبية وبالتالي جريانها في دمه وأخيرا ترسبها في أطراف يده شعلة نار مدمرة

وعلى إثر ذالك جأت مناشدنا برحم الكسول ومحاولة تنمية مهاراتة والأستفاده من
طاقتة وتوجيها في ما ينفعه



الهاشميه4


إرحم الكسول ولاترحم العامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق