الاثنين، 28 مارس 2016

منوعات & عام ذكريات من ماضي جميل

في الجيل الأول من الدارسين كان هناك فرق كبير بين مناهج البنين ومناهج البنات
تستشعر فيها أن هناك من يخاطب الثقه والوعي الكبير لذالك الجيل
مثلا الأناشيد المدرسية
الله رب الخلقي ... امدنا بالزقي
إذا دعاه الداعي .... يحق المساعي
ويسهل الأمورا .... ويدفع الشرورا
أنسجام رائع مع المعني الذي يخاطب مباشرة النفس ويربطها بربها
أو تلك التي تجسدروح التواصل والتكاتف كأسره مدرسية يسود بينهم الود والإخاء
مع الصباح المشرقي ... بكل أخت ألتقي
على رحاب المدرسة ... والروضة المقدسه
وكانت دروس القراءه تحكي قصص جميله عن الاخلاق والمرؤه والوفاء والصدق والأمانة
مبسطه عند البنين في قصص وأشعار جميلة
عن الثعلب و الحمل
الغراب والجبنه
الثور والفلاح
( علشان تجذبهم للدراسة لن الغياب في الفصل الواحد يتجاوز 70% )
مع إضافة محسنات ( صور )
بخلاف كتب البنات لون أسود ساده وكتاب كأنه دفتر أبو 200 :emptiness:

بعد ذالك جاء جيلنا ( العاطفي ) أبوقطط وطيور
وجاءت المناهج المدرسيه مواكبه لمشاعرنا وأهتمامتنا
مع الفجري مع الفجري ... وحين يقوم عصفوري
حيث كانت تربية القطط والعصافير شائعه في ذلك الوقت وخاصة الحمام
اذكر أخي الأكبر وايضا أخي الأوسط الذي كان عنده حمامتين طلقتين من غير قفص
طليقه ولاتعلو كثير ا تقف على الجدار والشجر وذات يوم كانت تحت الرقابه من قط
الجدي المتعافي ( يشرب مع جدي حليب خلفات )
وعندما طارت على السطح ألتهم واحده والأخرى طارت مرتعبه من الحادث
مما شكل قلق كبير لأخي فوضعها في كرتون الماء ليلا خوفا عليها من الأفتراس
عاد المفترس في الليلة الثانيه وفتح الكرتون وتناول الوجبه اللذيذه ... تاركا الريش ذكرى
لأخي الحكيم !!! ... ومن بعد هذه المأسه والسطو الليلي تغيرت المناهج :calm:
أناشيد موحده للبنين والبنات
ودروس القراءة موحده مع فرق بسيط
عند البنات احمد وعند البنين هند ( أم ظفيرتين وبكله )
التي تدق الطبله وأبوها نائم ههههه
( جيل الغوار والبطاطس الكتشب والحار والمملح ... ماركة البطل )
والتي واكبة منديال 94 والذي حقننا فيه بذالك الفوز كأس العالم ( الفخري )
أذكر جيدا مبارة بلجيكا والسعودية والتي قادها العويران بتميز مثير جدا
وأذكر يوم حضر خالي الكبير السهرة كان خالي متدينا ويغلب عليه طابع التشدد
لكن أبي أستطاع إستمالته تلك الليله وأخبره أننا أمام معركه مع الكفره
فلم يعطي الموضوع إي أنتباه
وجأت ساعة النجده وسحق العويران الخصم بالهدف التاريخي وهنا اعتبره خالي
نصرا مؤزرا للمسلمين ... وأستطعنا ان نتابع الشاشة عن قرب وانكسر حاجز الخوف
خصوصا إن المبارة الدولية تجد قبولا كبيرا من قبل الأسره من غير التعرف على
الأسماء ... الرقم هو المهم
الصراحه هذا المنديال رفع وعزز الوطنينة لدى الناشيئن وجأت مادة الوطنيه
للبنين فقط ومن المفارقه العجيبه انك تجد الطالب مزحلق لأسفل في أغلب المواد بيد أن الوطنية
ممتاز !!
البنات لايوجد عندهم هذه الماده لماذا ؟ لا أعلم :think:
ومع سمكرة وتجميل وتنحيف مناهج البنين:afro: إلا ان التفوق في العائله الواحده وبنسبة 80%
للبنات هذا إلى جانب الدف الرباعي والواسطه والمكينة مخبطه

جزء من ذكريات الماضي معطره بأجمل التحايا للأعضاء الكرام
ولأخت شييمه خاص نص



الهاشميه4


منوعات & عام ذكريات من ماضي جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق