الثلاثاء، 1 مارس 2016

قصة جليله

جليله قذفت بها مياة البحر الأحمر بعيدا على الشاطئ و دثرت بين كثبان الرمال .... وقريبا من ذالك المكان كان
أهل البادية يتنقلون بمواشيهم ويقيمون بيوتا من السعف والقش لمكوث شهر شهرين لا أكثر
أحدهم كان يدعى الحروبي وهو مكتشف الجليله والتي ظهرت له سوداء لايرى إلا رأسها أزاح عنها الرمال
المكثوبه عليها وظن ان الحظ قاب قوسين او هو بين يديه ولم تمتلك ولم طق نفسه صبرا ودخل على أهله
مسرعا وأخذ فأسه وخرج متعجل الخطى ... ضربتة الأولى على رأسها فشهق كل من حوله صرعا
وتطايرت أشلاء الغنيمات على بيوت هولئك الرحل ... إعصار متصاعد من الغبار حجب الأفق ... عاصفة .. كارثة !
والحقيقة ليست غير ما خالج ظن الحروبي انه كنز والكنز عبوة بارود موصولة بفتيل مدحرجة ( قنبلة )
قصة شهدها كبار السن ليأتي أبناهم ويتعرفوا عليها لكن في مشهد مماثل لجليلة الحروبي
والحلم بالثراء أو الفوز بالثمين الذي يخبء جوار البحر من كنوز .... بعضهم وجد قطع من الذهب وأخرين عثروا على
تحف وعملات معدنية تعود لمئات السنين ... لكن ثمة شاب عاش حياتة مدللا في كنف جدتة لأمه التي كانت تضع
نقودها في علبة مدفونة في الأرض وهو الوحيد الذي يعلم مكان وجودها والتصريح بفتحها ... الحال هذا اوصله
إلى طريق حلم به كثيرا .. انه الكنز !! وقد رأه وتلهفت نفسة على معرفة ما بي داخله .. حدد مكانه في ذلك الفلا
وكث عليه التراب ليواريه عن أعين الناس وذهب مسرعا يسار أخيه علي بالأمر لم يكن أخوه بذاك الحماس الذي يختلج
مشاعره ... سأله عن وصف الكنز المزعوم ببرود وما ان وصف رأسه حتى تمتدد ضاحكا فسأله مستغربا متعجبا !!
مابك قال : انها جليلة الحروبي .. قال بل عطية الله لي وعليك ان تذهب معي وترى
رد أخاه علي سأذهب أولا إلى أبلي وبعدها نذهب سويا
ذهب مع أخية علي والذي كان جازم بأنها أخت جليله التي سمع بها ... وصلا المكان وحالم بالكنز يلهث فرحا بغنيمتة
وبدأت عملية الحفر والتنقيب بحذر .... الصوره الحقيقة وضحت أمامهم ... مكور مبلور من الحديد لاترى فيه مدخل
ولا مخرج لكن هناك في الجهة الأخرى ما يشبة زناد البندقية والذي طابق شكل الجليلة التي تخيلها علي من الرواية
الشهيرة وعاد وأخذ رشا البير ( حبل البير ) الطويل وأوقفا المكور المجهول وعلقوه بين خشبتين وربط علي الزناد
برشاء البير واخذ يسحب الحبل بعيدا عن المكان ... سحبا الحبل بقوه أهتزت على أثره الأقدام وانصمت الأذان وتعتمت
الرؤيا وتصاعد التراب اعصار في السماء .... منظر انسى الحالم حلمه والطامع طمعه ... وبقى له ان يكثر من حمد
الله وشكره على سلامته بجلده ... وبقي عليه ان يحي أخاه علي صاحب الأبل ... عفوا ( خبير المتفجرات )
والمنحك القيادي ... التحية العسكرية ...

العقلاء لايحلمون كثيرا وبحنكة روية يتعاملون بسياسة فذه مع المجريات والأحداث
والتروي دائما له نتائجه الايجابية ... الله يكثر من أمثالك ياعلي
ولازال ابو الكنوز عائش الى الأن من طفاقة إلى طفاقة
والشبة كبير بيننا وبينه نحن معشر صغار المتداولين أختلاف عامل التضحية هههه
وصاحب الأبل ( المحنك ) مثل زعمتنا الله يحفظها ويحفظ عليهاصحتها ومالها:tsf:


قصة جليله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق