بسم الله الرحمن الرحيم
توقع المحامي المعروف هشام العسكر -المتخصص في أنظمة الشركات والأوراق المالية- أن تصبح سوق الأسهم السعودية قريبة جدًّا من الترقية والانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة (فوتسي) في هذا الشهر.
وأوضح العسكر لـ"عاجل"، أن ما يعزز هذا التوقع، هو حزمة الإصلاحات التي اتّخذتها المملكة خلال الفترة الماضية بشأن سوق المال، ومنها تطبيق وحدة التسعير الجديدة وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات الأجنبية للسوق، وإطلاق سوق "نمو"، وتشديد معايير الربحية على الشركات الخاسرة وتطبيق المعايير الدولية، إلى جانب مزید من التحسینات على نموذج الحفظ المستقل Independent Custody Model (ICM) " الذي أبدت "فوتسي راسل" بعض التحفظ تجاهه في الفترة الماضية.
وقال إن ذلك يعتبر نقلة كبيرة في اتجاه السوق وقيمته المستقبلية، وارتفاع نسبة الاستثمار المؤسسي طويل الأمد، وهو ما يمثّل عاملًا مهمًّا في خفض التذبذبات الحادّة التي تعدّ سمة للأسواق الناشئة بالعالم.
وتوقّع العسكر، أن تكون أسهم القطاع المصرفي وشركات البتروكيماويات والقطاعات الخدمية كالاتصالات وبعض شركات الأغذية والصناعة، في صدارة الشركات التي ستنضمّ للمؤشر، نظرًا لقوتها المالية.
وبيّن أنه من المتوقع أن يجذب انضمام سوق الأسهم السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة الثانوية، نحو 3.5 مليار دولار من تدفقات الاستثمارات الأجنبية المدفوعة بالثقة بقطاعات السوق وشركاته الكبرى التي ستدرج بالمرحلة الأولى على المؤشر.
وكان مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة قد أطلق في عام 2000، وهو مبني على القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه، مع تعديله لاحتساب نسبة الأسهم الحرة لهذه الشركات. ويهدف المؤشر لقياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع التأكد بأن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها.
ويشمل مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة تحت مظلته مؤشر الأسواق الناشئة المتقدمة ومؤشر الأسواق الناشئة الثانوية. وقد بلغ متوسط العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية أكثر من 8% خلال السنوات الخمس الماضية، في حين بلغ العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة المتقدمة 3.6%.
توقع المحامي المعروف هشام العسكر -المتخصص في أنظمة الشركات والأوراق المالية- أن تصبح سوق الأسهم السعودية قريبة جدًّا من الترقية والانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة (فوتسي) في هذا الشهر.
وأوضح العسكر لـ"عاجل"، أن ما يعزز هذا التوقع، هو حزمة الإصلاحات التي اتّخذتها المملكة خلال الفترة الماضية بشأن سوق المال، ومنها تطبيق وحدة التسعير الجديدة وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات الأجنبية للسوق، وإطلاق سوق "نمو"، وتشديد معايير الربحية على الشركات الخاسرة وتطبيق المعايير الدولية، إلى جانب مزید من التحسینات على نموذج الحفظ المستقل Independent Custody Model (ICM) " الذي أبدت "فوتسي راسل" بعض التحفظ تجاهه في الفترة الماضية.
وقال إن ذلك يعتبر نقلة كبيرة في اتجاه السوق وقيمته المستقبلية، وارتفاع نسبة الاستثمار المؤسسي طويل الأمد، وهو ما يمثّل عاملًا مهمًّا في خفض التذبذبات الحادّة التي تعدّ سمة للأسواق الناشئة بالعالم.
وتوقّع العسكر، أن تكون أسهم القطاع المصرفي وشركات البتروكيماويات والقطاعات الخدمية كالاتصالات وبعض شركات الأغذية والصناعة، في صدارة الشركات التي ستنضمّ للمؤشر، نظرًا لقوتها المالية.
وبيّن أنه من المتوقع أن يجذب انضمام سوق الأسهم السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة الثانوية، نحو 3.5 مليار دولار من تدفقات الاستثمارات الأجنبية المدفوعة بالثقة بقطاعات السوق وشركاته الكبرى التي ستدرج بالمرحلة الأولى على المؤشر.
وكان مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة قد أطلق في عام 2000، وهو مبني على القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه، مع تعديله لاحتساب نسبة الأسهم الحرة لهذه الشركات. ويهدف المؤشر لقياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع التأكد بأن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها.
ويشمل مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة تحت مظلته مؤشر الأسواق الناشئة المتقدمة ومؤشر الأسواق الناشئة الثانوية. وقد بلغ متوسط العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية أكثر من 8% خلال السنوات الخمس الماضية، في حين بلغ العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة المتقدمة 3.6%.
متخصص : سوق المال السعودي يقترب من تحول نوعي هذا الشهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق