السبت، 17 فبراير 2018

قصة عواطف انثوية في قصه

كثيرة هي المفارقات التي تنسج على هامش الحياة
واعجب وقد تعجبون جميعا من تضحيات ( هي ) وفي المقابل من
قسوتها بالرغم من تضخم الدعم العاطفي لديها
صورتان مختلفتان تحمل هوية جنس " انثى " وقدتكون على غير تطابق
في فصيلة الدم التي لا أقرأها رموز وإشارات علمية بل دلالة على
ماهية الأنثى بكتلة الجمال الساحر فيها من عدمه
( هي ) الأولى سمعتها قصة على لسان الداعية عادل عبد الجبار
نثرت سطورها انامل انثى مرهفة الشعور كانت تهيء نفسها لحفل زفافها ( فرحة العمر ) وتنظر بقلب حنون وعقل حكيم
الى حال والدتها المقعدة المريضه التي تعمل هي على رعايتها
لم تكترث لمستقبلها الذي أرتسم بالألوان الزاهية والأحلام الوردية
التي تنصع أمام عينها متلالأة على فستان فرحها الأبيض والهديا
القيمة من فارس أحلامها
ثمة حالة انسانية تقتضي التضحية بل تستحق والفداء بالروح لا يرد العشر من جميلها ولايخفى على احد فضل وجزاء بر ام
تلحفت بالحكمة ثم الصبر وشرعت في التخطيط والعمل الجاد لهذه التضحية فيما تبقى على حفل الزفاف المزعوم أيام معدودة
تعجلت وجمعت ماتبقى من نقود مع الهديا المقدمة لها من خطيبها الى اخرها الجوال وارفقتها مع خطاب اعتذار بذات السبب الإنساني الذي يتوجب لها التضحية
و تحت ظرف العاطفة قبل الإعتذار
وسارت الأيام بها وهي مصاحبة بإحسان لهذه الروح المقعدة المريضة تقلبها على فراشها وتعتني بنظافتها ومأكلها ومشربهاكا خادمة وعلاجها كاممرضة
أخبرتها الأيام انها دخلت مرحلة العنوسة بعد ان تجاوزت الثلاثين
فردت بألا مبالة؟!
وليكن ليس هناك من هو اهم منها ولا اغلى من
جودها وعلى اعز ولااقدم احد عليها
وعادت تذكرها مرة اخرى عند محطة الأربعين وردت عليها قد أفهمتك
سابقا وليس لدي جواب أخر
وجدت الأيام نفسها يأسة من التذكير لتلك الفتاة التي فاتها قطار الزواج وجزمت على التضحية لأمها دون اي اعتبار لمصيرها في حال بقيت وحيده بعد ان يأتي القدر ويذعن بالفراق !
وساعة الفراق سطرت معجزه نطق بها لسان صمت سنينا عن الكلام
لاهجا بالرضاء والدعاء للابنة البارة تقديرا رباني للتضحيات النبيلة التي نسقت معاني إنسانية رائعة في السمو والقيم الإخلاقية في أجل معانيها
بعد ثلاثة وأربعين تزوجت تلك النبيلة وأكرمت بثلاثة توم في المرة الأولى مكافأة معجلة لها في الدنيا ولا يعلم المعد لها في دار البقاء من توابع الرضاء المنال من الفقيده الراحلة

مسامعي طربت بجمال معاني وإيقاعات تلك القصة فاقرأتكم إيها لتأملوها وتدركوا الشعور المتناغم فيها قبل ان أنقلكم الى الصورة الماكسة لها التي عايشت فصولها أخبار منقولة لحظة بلحظه

تابعونا


قصة عواطف انثوية في قصه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق