هل السوق السعودي سوف يستقطب روؤس الاموال العالميه في ظل وجود عدم تفاعل السوق السعودي مع الاحداث الايجابيه من حوله
وفي ظل النزول الاستباقي للأخبار السلبيه
ام الحقيقه مرررره في وجود الداو جونز في ظل دوله تملك اكبر اقتصادي عالمي
ارى في وجهه نظري ليس هناك مستحيل ولكن بشروط
١-فتح تملك الاجانب مؤسسات وافراد بنسبه كامله في جميع شركات السوق
٢-منع الصناديق السياديه والمملوكه للبنوك والخاصه من المضاربه
٣-ضخ سيوله قويه من صندوق الاستثمارات للتملك في الشركات الواعده والاستثمار بها
٤-فتح نسبه التذبذب بالكليه امام المستثمرين والمضاربين كافه
٥-اعفاء المحافظ التي تملك مليون فأكثر من ضريبه القيمه المضافه والتسهيل لذلك
٦-السيوله الساخنه هي ملح السوق
اضرب وانحاش ولكن لابد من شرط لايمكن التحويل خارج البلد الا بعد سنه كامله وتظل السيوله في البنوك من اخر بيع
٧-ترغيب المواطنين الكارهين للسوق بتاتاً من ٢٠٠٦ قبل ١٢ عاماً به
وعذرهم :
أ-نزول السوق اكثر من طلوعه
بمعنى يتأثر بالاخبار السلبيه اكثر من الايجابيه
ب-اغلاق السوق للعام الماضي نفس الاغلاق ٢٠١٦
بعكس الاسواق العالميه
في ٢٠٠٨ الداو جونز ٨٢٠٠ بينما سوقنا ٦٥٠٠
الان السوق الامريكي قرابه ٢٦ الف والسوق السعودي مكانك راوح
وفي ظل النزول الاستباقي للأخبار السلبيه
ام الحقيقه مرررره في وجود الداو جونز في ظل دوله تملك اكبر اقتصادي عالمي
ارى في وجهه نظري ليس هناك مستحيل ولكن بشروط
١-فتح تملك الاجانب مؤسسات وافراد بنسبه كامله في جميع شركات السوق
٢-منع الصناديق السياديه والمملوكه للبنوك والخاصه من المضاربه
٣-ضخ سيوله قويه من صندوق الاستثمارات للتملك في الشركات الواعده والاستثمار بها
٤-فتح نسبه التذبذب بالكليه امام المستثمرين والمضاربين كافه
٥-اعفاء المحافظ التي تملك مليون فأكثر من ضريبه القيمه المضافه والتسهيل لذلك
٦-السيوله الساخنه هي ملح السوق
اضرب وانحاش ولكن لابد من شرط لايمكن التحويل خارج البلد الا بعد سنه كامله وتظل السيوله في البنوك من اخر بيع
٧-ترغيب المواطنين الكارهين للسوق بتاتاً من ٢٠٠٦ قبل ١٢ عاماً به
وعذرهم :
أ-نزول السوق اكثر من طلوعه
بمعنى يتأثر بالاخبار السلبيه اكثر من الايجابيه
ب-اغلاق السوق للعام الماضي نفس الاغلاق ٢٠١٦
بعكس الاسواق العالميه
في ٢٠٠٨ الداو جونز ٨٢٠٠ بينما سوقنا ٦٥٠٠
الان السوق الامريكي قرابه ٢٦ الف والسوق السعودي مكانك راوح
استطلاع رأي من الشعور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق