المواطن يداس بجنزير الدركتل دون رحمة بسبب جور العقار أعني بذاك ( المستأجر ) والذي بكل أحواله فقير او غني يصنف من الضعفاء لعدم وجود نقابة تدافع عنه او جهة مسؤلة عن حقوقه
مكاتب العقار مجرد طابع ترسيم للعقود وبعد ذلك ينسحب المالك
ويرابط على جبهة المستأجر إما الزيادة او الطرد اوإشعارك بالخروج لدواعي الحاجه الى عينه المؤجره ؟!
عقل قاصر عن أسسس الإستثمار وضمير غائب عن المسؤلية والإنتماء الإنساني
و الماشية في الزربية إذا كانت مستأجره تحتاج الى تهيئة وقت كافي للترتيب للنقل والتغير من موقع الى اخر مابالنا بمن
يخطط للموقع المناسب له ويقوم بتجهيزه بكل المحتويات الأزمه للسكن
والتي من المفترض ان تجهز بالتأثيث الضروري لطالما هي للإستثمار
لأن المستأجر متنقل تحكمه الظروف في ظل غياب الإحترام من المؤجر الذي يرى نفسه محسن
ولهذه المقدمه قصصة من مجموعة قصص لنا مع الإيجار والتجار
اخرها هذا المنزل الذي عطل تفكيري بتسريباته المزعجه وجشع السيدة المالكة العجوز
ومقولة ( العجائز وان كل شيء عندهم جائز ) تمثلت لي بالحرف معها بداية من عرض منزلها بسعر خيالي جدا
الى ان كسد دون المفاتحة فيه ثم وضع تخفيضات وصلت الى قرابة 40% وكان طعم بالنسبة لنا كاعرض قريب من الخدمات الهامة
وذات الصلة بينما البيت يحتاج الى تجديد وصيانة مكلفه وهي تضحية
في سبيل الموقع وكونه يتميز بإستقلالية تامه الشرط (الهام والملح) وما دفع في الصيانة والتجديد يوازي المبلغ الذي قبضته السيده والتي ظهرت ملامحها مبكرا في خروجها من مكتب العقار
ورسمت نفسها الجابي لتحصيل الإيجار
رفعت مايقارب العشرة بالمئة ومن غير نقاش وظلت نسبة الزيادة ثابته الى ان تم إقرار تخفيض الرواتب بسحب البدلات والعلاوات ثم اعلنت تضامنها مع جشعها في رفع الإيجار بمبلغ خمسة ألاف ريال
وشعارها أدفع ولا أطلع بدون تفاوض
ومكره أخاك لابطل وعليك يا وليه صدقه. .....
المضحك ان جشعها في الرفع تعزيه الى تكاليف البناء ثم تعترف بتمسكن انه ورثة من إستثمارات المورث !!!! وياطمع وزع في الخزنه
تقاضينا عن أمور كثيييرة لكن التسربيات في بعض الأماكن باتت مزعجه
فاقررنا الرحيل قبل انتهاء المدة إلا ان حالة الوفاة عرقلت المهمة
وحان موعد السداد قبل الرحيل
السيدة جأت في وقت غير معلوم بعد تهميش رسالتها الهاتفيه
واضعة قصاصة بجانب الباب تقول الدفع او الخروج
والخيار الثاني كان هو المخطط له فأخبرناها بالمتفق عليه وطلب الأذن منها بالسماح بشهر الى شهرين مدفوعة الثمن للترتيب للخروج
وكاعادتها لا تقبل التفاوض اصرت على مقدم نصف السنه
فتحنا الحوار معها بشأن التسريبات وان المنزل غير صالح للسكنى فلم تتجاوب موجهة الإتهام
لنا بتخريبه !!!!!!
وجنت براغش على نفسها وفتحت باب للمحاسبة بدفع فواتير الإصلاحات
بمافيها السراميك .. ومن يومها والسيدة المالكة متواريه عن الأنظار
والمكاتب لاتقبل بشروط المستأجر لضمان حقه والمعروض لايناسب للتملك
والإسكان لاتقدم حلول مرضيه !
والمواطن في بلدة يعامل من قبل العقارين كا المغترب
الهاشميه4
مكاتب العقار مجرد طابع ترسيم للعقود وبعد ذلك ينسحب المالك
ويرابط على جبهة المستأجر إما الزيادة او الطرد اوإشعارك بالخروج لدواعي الحاجه الى عينه المؤجره ؟!
عقل قاصر عن أسسس الإستثمار وضمير غائب عن المسؤلية والإنتماء الإنساني
و الماشية في الزربية إذا كانت مستأجره تحتاج الى تهيئة وقت كافي للترتيب للنقل والتغير من موقع الى اخر مابالنا بمن
يخطط للموقع المناسب له ويقوم بتجهيزه بكل المحتويات الأزمه للسكن
والتي من المفترض ان تجهز بالتأثيث الضروري لطالما هي للإستثمار
لأن المستأجر متنقل تحكمه الظروف في ظل غياب الإحترام من المؤجر الذي يرى نفسه محسن
ولهذه المقدمه قصصة من مجموعة قصص لنا مع الإيجار والتجار
اخرها هذا المنزل الذي عطل تفكيري بتسريباته المزعجه وجشع السيدة المالكة العجوز
ومقولة ( العجائز وان كل شيء عندهم جائز ) تمثلت لي بالحرف معها بداية من عرض منزلها بسعر خيالي جدا
الى ان كسد دون المفاتحة فيه ثم وضع تخفيضات وصلت الى قرابة 40% وكان طعم بالنسبة لنا كاعرض قريب من الخدمات الهامة
وذات الصلة بينما البيت يحتاج الى تجديد وصيانة مكلفه وهي تضحية
في سبيل الموقع وكونه يتميز بإستقلالية تامه الشرط (الهام والملح) وما دفع في الصيانة والتجديد يوازي المبلغ الذي قبضته السيده والتي ظهرت ملامحها مبكرا في خروجها من مكتب العقار
ورسمت نفسها الجابي لتحصيل الإيجار
رفعت مايقارب العشرة بالمئة ومن غير نقاش وظلت نسبة الزيادة ثابته الى ان تم إقرار تخفيض الرواتب بسحب البدلات والعلاوات ثم اعلنت تضامنها مع جشعها في رفع الإيجار بمبلغ خمسة ألاف ريال
وشعارها أدفع ولا أطلع بدون تفاوض
ومكره أخاك لابطل وعليك يا وليه صدقه. .....
المضحك ان جشعها في الرفع تعزيه الى تكاليف البناء ثم تعترف بتمسكن انه ورثة من إستثمارات المورث !!!! وياطمع وزع في الخزنه
تقاضينا عن أمور كثيييرة لكن التسربيات في بعض الأماكن باتت مزعجه
فاقررنا الرحيل قبل انتهاء المدة إلا ان حالة الوفاة عرقلت المهمة
وحان موعد السداد قبل الرحيل
السيدة جأت في وقت غير معلوم بعد تهميش رسالتها الهاتفيه
واضعة قصاصة بجانب الباب تقول الدفع او الخروج
والخيار الثاني كان هو المخطط له فأخبرناها بالمتفق عليه وطلب الأذن منها بالسماح بشهر الى شهرين مدفوعة الثمن للترتيب للخروج
وكاعادتها لا تقبل التفاوض اصرت على مقدم نصف السنه
فتحنا الحوار معها بشأن التسريبات وان المنزل غير صالح للسكنى فلم تتجاوب موجهة الإتهام
لنا بتخريبه !!!!!!
وجنت براغش على نفسها وفتحت باب للمحاسبة بدفع فواتير الإصلاحات
بمافيها السراميك .. ومن يومها والسيدة المالكة متواريه عن الأنظار
والمكاتب لاتقبل بشروط المستأجر لضمان حقه والمعروض لايناسب للتملك
والإسكان لاتقدم حلول مرضيه !
والمواطن في بلدة يعامل من قبل العقارين كا المغترب
الهاشميه4
منوعات & عام المستأجر والمؤجر الشجع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق