الأربعاء، 6 يوليو 2016

زمان يا عيييييييييييييييد

زمان ياعيد
أيام كانت الأجواء ماطره جدا ( شبعانين مطر )
فواصل من المطر تنقطع وتعود
بداية الهطول كانت بعد صلاة العيد تحديدا وقت تجوال المعيدين من الرجال في القرية
الصغيره ، و عند خروج جموع الرجال من منزل ما ندخل نحن الصغار باءزيا ملونه وتسريحات جميله
وطلة طفوليه هي العيد نفسه
نسلم على سيدة البيت ونتوجه إلى حيث صدر المجلس حيث سلة الحلوى ومايسمونه
بيض الحمام حبه حبتين ونتوكل على الله
والشنطة للزينه مش زي جيل اليوم شنطتها مستودع الحلوى الفاخرة
حبسنا المطر في ذالك المنزل ومنعنا من مواصلة التنقل وكنا في حالة ضغط مايعلم فيها
إلا الله نشعر بطول الأنتظار ولانعلم عن الساعة والوقت مهم جدا والغيوم لاتشعرك بذالك
ومن المتعارف عليه في تلك القريه انتهاء عرض الحلوى وقت الضحى موعد تناول وجبة
العيد اللذيذه والمميزه
مضى وقت على توالي نزول المطر وبدأ فجأة بالتوقف
فانطلقنا إلى حيث بيتنا مع جمع من صغار وصغيرات .... أستقبلتنا أمي العزيزه
وأصطحبتنا إلى حيث الضيافه
لكن
لكن
ثم لكن
وتلك لم أنسأها
القهوة لم يكن بجانبها الحلوى
كان
^
^
^
التمر الحساوي
انا خرجت إلى جدتي باكرا ولم يتم تجهيز الضيافه بعد
ولم اتذكر ان الأجواء والمطر عاقت العائلين الشباب والمتشبين عن التجهيز للعيد والذي
اعتادوا على جلب الكثير من متطلباته في ليلة العيد مع الأشمغة ومقتنياتهم الخاصه
لم أستطع صياغة عذر مناسب
وزعجت كثيرا من عدم تقبلهم ضيافتنا المتواضعة
وهموا بالخروج فحبسهم المطر
ولامفر من رد الاعتبار في تناول الضيافة فلم يعد من الوقت ما يكفي لأخذ عيدية
وبالفعل وقت الخروج كان موعد الغذاء الباكر المميز
مع العلم انها حلوى يابسه
التوفي والفواكه الملونه ( أصباغ إصطناعية )
وطايرين فيها
أبو سنتين اليوم مايفتحها يحطها في السلة الجانبيه


.........................





تذكرت أيام العيد الجميلة وحبرتها لكم من الأرشيف الجميل
كامقدمة أستبق فيها تهنئيتي للأعضاء وعضوات منتدانا المميز الكرام

مهداة لغاليتنا شييمه

فكل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك


زمان يا عيييييييييييييييد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق