الاثنين، 21 سبتمبر 2015

مقال اسلامي عمر والطائف

عمر بن الخطاب و الطواف
في عام من الاعوام, قرر أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يجعل الطواف يوما للرجال و يوما للنساء و ذلك لما رأه من بعض الأذية للنساء, و في أحد الأيام جاء المسلمين و معهم رجلا امام أمير المؤمنين و قالوا له وجدنا هذا الرجل يطوف مع النساء و في وقتهم فاذا بعمر يغضب ويضرب الرجل على رأسه بدرته,فصاح الرجل لما ضربتني يا أمير المؤمنين,؟فأجاب ألم تعلم بما أمرنا به,؟فأجاب الرجل: لا و أنا من خارج البلد.فقال عمر: اذا الأن علمت, و قد علم إستعجاله بالضرب فقام ليعطي الرجل درته و قال له أضربني كما ضربتك,فقال الرجل لا أضربك,فقال عمر اذن تسامحني,فقال الرجل: لا أسامحك. فاذا بعمر يرتعد و يبدأ في الترجي من الرجل بأن يسامحه, و لكن يرفض الرجل و ينصرف.و هنا أي ليل سيمضي على عمر بعد أن حمل هم الدنيا بعد هذا الموقف, و فعلا لا يأتي النوم عمر و يتقلب طوال الليل في التفكير في ذنبه. و اذا في الصباح طارقا على الباب فيسال عمر من الطارق فيجب أنا الرجل الذي بالأمس,فيفتح عمر الباب و يقول ما بك,فيقول الرجل أردت أن أسالك سؤالا واحدا, فقال عمر أسال,فقال الرجل كيف قضيت ليلتك,فأجاب عمر: أسوأ ليلة مرت علي و لم يغفض لي جفن. فقال الرجل الأن أسامحك يا عمر, ففرح عمر و لكن سأله, و لما لم تسامحني بالأمس,فأجاب الرجل لكي لا تستسهلوا ظلم الرعية.الله الله الله, ما هذا العجب و هذا المجتمعالمثالي و الذي يكاد يكون فقط في الأساطير و الكتب, نري هنا عظمة الدين فيوضع حدود التعامل و حقوقه بين أفراد المجتمع و بين الحاكم و المحكوم و كيفيكون الحفاظ على تطبيق المنهجية الدينية و بالتالي الحياة الدنيوية من خلالالنظام المحكم في تطبيقه و قواعد تقويمه


مقال اسلامي عمر والطائف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق