روة لي (( أمي العزيزه )) موجز من ذكرياتي الجميله والغاليه على قلبي كثيرا والتي أقرأ دائما التميز في احداثها عن
غيري بشقاوتها وحتى احداثها المؤلمه والقهريه ايضا
كانت هذه الذكرى في القريه لم يتجاوز عمري انذاك الثلاث سنوات
اعتادت امي فيها على مساعدت والدي لها برعايتي رغم تملصه الدائم
من هذه المسؤليه إلا ان رميت سهم حب في قلبه
وتولع بي وبأختي الكبرى إلا انه اولاني عنها بحنانه وجوفه ليلا
والتي ألحقت الضرر النفسي بي جراء سفره الدائم مما ينعكس اعباء
على أمي وضياعها بين أطفالها واخي الشقي ( واحد عن عشره )
اعتدنا في كل صباح على الصحو مبكرا ثم الإفطار وشرب الحليب
وبعده فسحة لعب تمتد الى التاسعة والنصف بعدها إستحمام
ثم قيلوله الى صلاة الظهر ثم الغدا يلية فترة راحة يمنع خلالها
الخروج من المنزل الى ان يحين وقته بعد صلاة العصر بساعة تقريبا
وهي فترة زيارات ولعب وعمل ايضا
غياب والدي يحتم على امي البقا في منزلها الأمر الذي يسري
علينا نحن الصغار وساعة اللعب نقضيها في فناء المنزل
ذات مساء استقيضت متأخره وإذ بي أسمع أصواتهم ولا أراهم وتوجهت الى حيث
يلعبون وإذا بأمي ترقبهم على بعد أقبلت عليها فأخذتني لتلبسني
فستانا فابكيت رافضة ذلك لكني أجبرت عليه ولم أجبر على الجلوس معها
انطلقت مسرعه فرحه الى حيث اللعب
بالقرب منهم وجدت برميلا له جهة مقفله واخرى مفتوحه واخذني الفضول الى الإستكشاف
لحظة وإذا بي أهرول مسرعة باكيه نحو
أمي واتفنن في نغمات البكاء الذي اعتادت أمي عليه
والذي تبادر الى ذهنها ان سببه هو الإنزعاج من اللباس
( الفستان ابو بطانه )
انطرحت أرضا وتغيرت نغمة البكاء الى صراخ فأسلمت أمي لطلبي
عندما رأت يداي تشد فيه اعلى واسفل وما ان أهمت بأنزاله
إلا وترى عقربه كبيرة رافعة شوكتها معلقه به من الداخل
وثلاث تطعيمات مباشره على منطقة البطن !!
أشتد الألم علي كثيرا ولا يوجد احد يوصلني الى مستوصف القريه
والحزن والألم معا تضاعف على أمي على حالي وليس من حل إلا انتظار عودة خالي
التوقيت الذي تقفل معه ابواب المستوصف
ويتعذر إسعافي الى المشفى في المدينة لوعورة الطريق وصعوبة
سلكها وطولها ليلا ( وقد أكون من المرحومين )
توضأ الخال من فوره ورقاني بأيات من القرآن ومع اخر نفثه غازل عيني
النعاس والأوجاع توقض مضجعي بين فينة وفينة
ضضح الصباح وانطلقت جدتي الى ذات ربوة قريبة من الديار وجلبت
زهور ( السكب ) وبعد سحقها وضعت على موضع تطعيمات
العقرب .. وبعد سويعات قليله ( تنفست الشفاء )
بخبرة جدتي ( طبية ولا كل الأطباء )
وتوبه يا البرميل ما أطبه :culpability:
إهدأ الى غاليتنا شييمه
الهاشيمه 4
غيري بشقاوتها وحتى احداثها المؤلمه والقهريه ايضا
كانت هذه الذكرى في القريه لم يتجاوز عمري انذاك الثلاث سنوات
اعتادت امي فيها على مساعدت والدي لها برعايتي رغم تملصه الدائم
من هذه المسؤليه إلا ان رميت سهم حب في قلبه
وتولع بي وبأختي الكبرى إلا انه اولاني عنها بحنانه وجوفه ليلا
والتي ألحقت الضرر النفسي بي جراء سفره الدائم مما ينعكس اعباء
على أمي وضياعها بين أطفالها واخي الشقي ( واحد عن عشره )
اعتدنا في كل صباح على الصحو مبكرا ثم الإفطار وشرب الحليب
وبعده فسحة لعب تمتد الى التاسعة والنصف بعدها إستحمام
ثم قيلوله الى صلاة الظهر ثم الغدا يلية فترة راحة يمنع خلالها
الخروج من المنزل الى ان يحين وقته بعد صلاة العصر بساعة تقريبا
وهي فترة زيارات ولعب وعمل ايضا
غياب والدي يحتم على امي البقا في منزلها الأمر الذي يسري
علينا نحن الصغار وساعة اللعب نقضيها في فناء المنزل
ذات مساء استقيضت متأخره وإذ بي أسمع أصواتهم ولا أراهم وتوجهت الى حيث
يلعبون وإذا بأمي ترقبهم على بعد أقبلت عليها فأخذتني لتلبسني
فستانا فابكيت رافضة ذلك لكني أجبرت عليه ولم أجبر على الجلوس معها
انطلقت مسرعه فرحه الى حيث اللعب
بالقرب منهم وجدت برميلا له جهة مقفله واخرى مفتوحه واخذني الفضول الى الإستكشاف
لحظة وإذا بي أهرول مسرعة باكيه نحو
أمي واتفنن في نغمات البكاء الذي اعتادت أمي عليه
والذي تبادر الى ذهنها ان سببه هو الإنزعاج من اللباس
( الفستان ابو بطانه )
انطرحت أرضا وتغيرت نغمة البكاء الى صراخ فأسلمت أمي لطلبي
عندما رأت يداي تشد فيه اعلى واسفل وما ان أهمت بأنزاله
إلا وترى عقربه كبيرة رافعة شوكتها معلقه به من الداخل
وثلاث تطعيمات مباشره على منطقة البطن !!
أشتد الألم علي كثيرا ولا يوجد احد يوصلني الى مستوصف القريه
والحزن والألم معا تضاعف على أمي على حالي وليس من حل إلا انتظار عودة خالي
التوقيت الذي تقفل معه ابواب المستوصف
ويتعذر إسعافي الى المشفى في المدينة لوعورة الطريق وصعوبة
سلكها وطولها ليلا ( وقد أكون من المرحومين )
توضأ الخال من فوره ورقاني بأيات من القرآن ومع اخر نفثه غازل عيني
النعاس والأوجاع توقض مضجعي بين فينة وفينة
ضضح الصباح وانطلقت جدتي الى ذات ربوة قريبة من الديار وجلبت
زهور ( السكب ) وبعد سحقها وضعت على موضع تطعيمات
العقرب .. وبعد سويعات قليله ( تنفست الشفاء )
بخبرة جدتي ( طبية ولا كل الأطباء )
وتوبه يا البرميل ما أطبه :culpability:
إهدأ الى غاليتنا شييمه
الهاشيمه 4
قصة من مذكراتي ( تطعيمات العقرب )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق