الأحد، 26 فبراير 2017

السوق في اسبوع

تقارب السيوله المستثمره في سوقنا لأسبوعين متتاليين ( 18 مليار و 18.2 مليار ) يؤكد صحة ما ذكرته لكم ان المؤشر ياخذ منحا افقيا يعود الى حيرة كبار المستثمرين من الطلوع او النزول وكما قلت سابقا انه ليس هناك محفزات للسوق سوى حركة تداول النفط حيث كان المحفز اعلان الشركات التي انتهت . لن تنتهي هذه الحيره طالما ان التداول اقل من 7290 ( قمة السوق ) وهناك حالتان اما ان
تنتهي هذه الحيره ايجابا عندها فالمؤشر الى 7500 او تنهتي الحيره سلبا عندما يكسر المؤشر 6800عندها فلامؤشر الى 6500. معظم القطاعات ان تظافرت فسوف نرى بشرى خير ولكن الخوف من قطاع المصارف وهذا ما اتمنى من الجميع مراقبته ( عند النقطه 4800) فكسرها يقود الاسوق للاسفل واحترامها يقود للاعلى .
المؤشر العالمي داوجونز الذي يجر المؤشرات معه مقترب من 21000 نقطه ان شهد تصحيحا فربما يتجه الى 19700 ان فقد هذه النقطه فقد يكون انهيارا لهذا السوق وقد يترتب عليه جر الاسواق ومنها سوقنا الى مالا نطمح اليه .

وهذا عنوان مشاركتي السابقه ( الغموض سيد الموقف )


كلمتين ورد غطاها

اللهم لا تخسر احدا بسببي



السوق في اسبوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق