الثلاثاء، 21 يونيو 2016

منوعات & عام تقشف العصر الحجري موضة العصر

التقنيه مطورة وعصرية والانتاج على تصميم العصر الحجري !!
زمن العصر الحجري كان مواد الخام من الأكل والملبس شحيحة جدا لايجد من المأكل ما يكفيه
ولايكاد يجد ما يستر به عورته
بعض الأثار المكتشفه دلت على ذالك وبناء على ذالك نقلت لنا رسومات تدل على شكل إنسان العصر
الحجري
ولست بصدد الخوض في الحديث عنه ... إطلاقا .. إنما المظاهر المشاهدة اليوم في إرتداء متوسطي
العمر والصغار للباس تذكرني بمظهر المسكين الفقير في ذالك العصر !!!!!!
اتعجب من إحداث الشقوق في البنطلون القصير والتفاخر به ( إستايل ، لوك ، موضه )
ناهيك عن الألوان التي تظهر بأنها متسخة أو صلبت في الشمس !
والهول والهول الأعظم عند النساء والتي لولا أصباغ الزينه التي تظهر ملامح الفرح عليها لما ترددت
في مد العون والتصدق عليها تلقاء العوز الظاهر عليها فذاك ذراع مستور وأخر مبتور
والقوام جزء مغطى منه وجزء مكشوف ، وذاك مخيط والساقط منه ملتحف به .....
والصوره التي أمامي هي أمامكم
يحضر الكثير من الشباب إلى المسجد بخلاف ما نراه من زراء في الأماكن العامة
وعندما يثني للركوع او السجود يشرد فكرك ويقطع لحظة خشوعك وذكرك ؟؟!!
أهذه الزينة التي أمرنا باتخاذها عند كل مسجد ؟

في الأمكان العامه في الغرب يقال عنه غير متحضر ...
والسؤال ليس ماذا سيقال عنه في بلد الإسلام
السؤال هل هو من العقلاء ؟ أم ممن رفع القلم عنه ؟
الدلالة الشكليه لاتوحي بوعي الحال الذي ربما كان تحت وطأة الهوى والشيطان
وفي كل الأحوال المصير غير مجهول
أقولها مذكره ومصغره وساخره من فعل من يسير عقله الشيطان
فلم يكن في عهد الجاهليه ولاعهد النبوه من وصف بالتعري في إظهار صدره أو تقصير حتى ملبسه
ما كان يذكرمن تبرج النساء هو إظهار عنقها !! وماهو العنق ؟!
ومع ذالك قال : صلى الله عليه وسلم
( كاسيات عاريات لايجدن الجنه ولا يشمن ريحها )
مع كل مانعمله من الطاعات والمعروف يجرف به الشيطان إلى سعير نار جنهم باءستسفاهه عقولنا التي
وهبنا الله إياها تميزا للخير من الشر ولكل ماينفعنا في ديننا ودنيانا .

وتغليظ الحديث على عقوبة عدم التستر لأن الحياء هو أساس الدين
إذ ان الحياء والإيمان قرناء إذا أرتفع احدهما ارتفع الأخر .
ونحن على مشارف نهاية شهر فضيل يتوجب علينا التطهر فيه من الأثام والمعاصي التي تحجب وتمحي
قيمة وفضل العمل الصالح وما ذكرته أعلاه أحد معقوقات الصلاح كما ذكر في حديث الرسول صلى عليه وسلم
أعلاه .
فساهم أخي الفاضل المسؤل في تذكير نفسك وأهلك بالستر والحياء لأن الرسول صلى الله وسلم قال :
( لايدخل الجنة ديوث )

قليل من مجاهدة النفس ترقي بناء جميعا إلى القرب من الله والبعد عن الشيطان .




الهاشيمه4


منوعات & عام تقشف العصر الحجري موضة العصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق