الجمعة، 1 أبريل 2016

قصص من زمن الطفرة وأمنيات متفائلة

قصص من زمن الطفره وأمنيات متفائله


قصة روتها جارتنا الستنيه تقول ماتت والدتي وانا صغيرة وتولت جدتي لأبي تربيتي وكان أبنا عمي
أيتام مثلي .. عشنا جميعا في بيت الجده
زوجني أبي من إبن عمي وسافر مع رفاقا له إلى الحجاز بحثا عن عمل وغاب عنا طويلا ....
ولم أحتمل بعده عني فطلبت من زوجي الزياره فرفض والده بحجة اعتماده عليه في تدبير شؤنه
فشتكيتهم على أبن عم لي هو كبير عائلتنا
فأصر عليهم بالزياره او يتكفل هو بالسفر بي .. رضخ عمي لطلبة وباع شاة وزودنا بمبلغها
ركبنا شاحنة مع معارف لنا ... كان سطح الأسفل محمل بالجمال ونحن في الطابق الأعلى سطحه
من الخشب بدأ لنا الطريق طويلا جدا ... كنا نحن النساء في المقدمه والرجال في المؤخره
وبينما كنا جلوس وقفا إثنان من الرجال وتقدما قليلا فنكسر موضع وقوفهما وغار بهم إلى الأسفل
حيث الجمال وماكان من الشباب إلا التكاتف لنجدة الرجلين وأخرجهما
وصلا بعد رحلة شاقه حيث المكان المقصود وكان والدها يعمل في أحد الشركات
تقول ألتحق زوجي بعمل هناك وأستقرينا في تلك المنطقه
في البدايه مرينا بظروف صعبة للغايه ومن هذه الظروف انتقلنا إلى حياة أفضل وعصرنا الطفره في عهد
الملك خالد والتي أتسع فيها الحال وهم يغدقون الأن في ما جمعوه من ثروة بنوا به عدة منازل وليس
منزل من غير الاراضي والأملاك الأخرى ... بارك الله لهم فيما أعطاهم

القصة الأخرى التي عاصرت زمن الطفره الأولى
أسره مات والدهم أدقعهم الجوع وأذلهم البقاء بين أهاليهم من غير راع لشؤنهم وقائم على
أحوالهم فعزمت الزوجه السفر مع من تثق بهم رغم معارضة ذوي الصبين لها
فتسللت ليالا مع من تثق بهم حتى وصلوا إلى تلك المنطقه ولم يكن بستطاعتهم الحصول على مسكن
إلا تجميع الكراتين الورقيه والأكياس وتهيئتها سقفا يستظلون تحته من حر الهجير
ما أستطاعت ان تفعله هو مواصلة إبنيها للدراسه وما تجمعه من النفايات من علب وماينفع بيعه لتجلب به
قوت يومهم ... استمرت وتدرج الحال في التحسن حتى تخرج إبنيها من الأبتدائية والتحقا بمعهد
وبعدها تم تعينهم في قطاع التعليم
ثروه بسيطة صنعت المعجز في عصر الطفره ولم تعد الكراتين التي أستضلوا تحتها إلا مخلفات تجارتهم
وقد فاضت البنوك برصدتهم فشيدوا المباني والعمائر في فتح من الله عليهم

كثيره هي القصص في زمن الطفره التي نقلت أصحابها من حياة قاسية إلى ثراء ونعيم

هذه الأحداث تأخذنا الى ذكريات الطفره السابقه في عالم الوهم والمال
( سوق الصلصه ) طيران على علو مرتفع وسقطه من قمة تخليك تعض الأرض ولا أمل في
النهوض ويمكن تأكل الشجر وتنام على الحطب
وياليتنا نتعلم
انتهت طفرة العقار وانتتهت ... وانتهت ... باقي عندنا شوط بقره إضافي هل يمكن صناعة
طفره إحتمال ويبقى إحتمال .. ( خلوكم جاهزين واعتبروها الطفره الأخيره )

ألمني اليوم القرار المفاجئ المجحف في حق صغار الملاك المتعلقين في شركات الخرده
بعد أن أمن الكبار أرصدتهم في رفع الأسهم ثم تصريفها على النسب العليا
ولا عتب فقد أختلست الأمانه من ضمير المسؤل !!!

رغم ذالك خلو بالكم من الطفره راقبوها استدعدوا لها وجمعوا وأصبروا ثم أصبروا
أبو خمسه بأذن الله يتجاوز عشرين
ولا احد يتشربك بذمتي مجرد صدى صوت الأمنية وجرس الحلم
إلى ذالك الحين نستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه



الهاشميه4


قصص من زمن الطفرة وأمنيات متفائلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق