الجزء الأول
إبن طيب يسمى وبه يكنى عرفه الناس بطيبته وصدقه وشامته ... إنسان بسيط يعيش في قرية صغيره
بين أقاربه المتألفين جدا ... هذه العائله الصغيره أفترقت عن بعضها عندما أنتقل جزء منهم إلى مقر
أخر ولم يبقى إلا خمسة منازل من سكان تلك القريه رفضو التخلي عن قريتهم والتي بقرب مزارعههم
محاولة أحدهم بأت بالفشل في أقناعهم وفيما يبدوا انه يصبوا إلى أمر ما تعسر عليه فعله
تذكر وثيقه ( حجه ) المزرعه لأبن عمه أبن طيب التي ألتهمها حريقا قديما إيام كان يسكن بيت من القش
والتي تبادل بها مع أحد المزارعين وذهب إلى أبنه والذي يتولى الزعامه على قبيلته الكبيره ( شيخ )
وأخبره بأرض أبيه وهو يعلم بالمبادلة بين إبن طيب وأباه لكن عندما أكد له تلف الوثيقه
أختلجه طمعا روضه مكرا لأبن طيب ورتب الشيطان على كتفه مؤازرا له وأخذ بيده ابن عم أبن طيب
إلى تلك القريه مرورا بالمزرعه الهدف ... حضور الشيخ بصحبة ابن عم أبن طيب كانت زيارة مستغربة
بانت تفصيلها مباشرة بعد اللقاء الذي أدعاء فيه ورثتة للمزرعه عن أبيه والتي تتسع حتى مقر سكنه
أعترف له ابن طيب بأحقية أبيه في المزرعه قبل المبادله وكيفية تملكه لها
قطع حديثه الشيخ طالبا إثباته على الملكية وماقسم ظهره شهادة إبن عمه مع الشيخ !!
الفاصل في مثل هذا الأمر هو القضاء ... القاضي لم يكلف إبن طيب بشهود عندما عزم الشيخ على
الحلف فقال له ابن طيب هل انت مستعدا للقسم فأجابه بكل ثقه بنعم فقال له : لاتحلف ؟!
واعتبر انك أقسمت وشريتها بيمينك .. خرج ابن طيب من المحكمه مجردا فقيرا إلا من كرم ربه بعد ان
حاز الشيخ أرضه ظلما ومكرا .. ولم يدعه في حال سبيله بل ساقه طمعه إلى منازعته لسكان قرية
ابن طيب وانها تابعه لمزرعته ولم يكن ذالك الأمر سهلا فقد كانوا له بالمرصاد عندما وكل إبن عم ابن
طيب بالأمر واحضر ألات الهدم والحفر مع المواسير لتعمير المزرعه التي كانت تروى بالري البدائي
وهنا كانت المفاجأه .. تكسر متتألي للمواسير عندما تدخل تنكسر وتبعها الأخرى إلى أن نفذت كمية كبيره
عندها رفع العمال يدهم عن العمل مغادرين من شدة غرابة الموقف ... لم يتعض ابن الشيخ ولا غرابة فالظلم
وأكل الحرام يميت اليقضه والأحسايس الأنسانية ... وبيده اخذ الشيطان إلى حيث القريه يريد تخويفهم
بما أصطحبه معه من معدات هدم وجرف فخرج الأهالي بحجارتهم وأدنو عليهم رميا .. ألحقوبهم الضرر
فخرجوا صغارين
من مثله فقيرا ليس له القدره على دفع الظلم عنه ممن يستغل مكانته في التجاوز والتعدي على الغير
توجهه إلى حيث جدي لمعرفته به فهو رجلا
مثل أسم طيب صادق صدوق يريد مسانده له في دفع الظلم عنه من الخصم الباغي
فتكفل له إبي بالسعي له في قضيته بعد ان أشتكاه على القضاء ... لم يتوقف الشيخ عن ممارسة الظلم
عن ابن طيب كونه كبير قريته
حتى جاء ذاك اليوم الذي فجع فيه ابن طيب بوفاة زوجته التي كانت تعاني من ورم في رأسها تبعته جلطة
أودت بحياتها .. تلك الطيبه وجدت في أنفس الناس محبة كبيره تأثرت بخبر وفاتها وألمها فراقها
لكن لم يكن بحجم العمق الكبير المؤثر في قلب ابن طيب أبن عمها الذي افقده اليتم حنان والديه فتربى
في بيتها في وهج حنان أمها وعطفها الكبير وزوجته أبنتها الكبرى فماتت عن أبنة وحيده فتزوجته أمها
بها حبا فيه وفي مرؤته وأصالته وانجبت له أربعة
فراق المحبوبة الرحيمة غير معالم القرية في عيون ساكنيها ..أثارها تعمق الجراح في المساء وفي
الصباح ... في كل الاماكن يخيل لهم ان طيفها لاح
هي أخت الكبير وأم الصغير ... ذكرها لاتنسى ومأثرها لاتمحى ... فارقها الموجع ساق إلى تخطيط
بظلام ليل أبلغ ابن طيب جيرانه وأقاربه بعزمه على الرحيل وجاء الرد من الفور بالموافقه فهو بوصلة
توجههم ومصدر ثقتهم
رحلوا بجسادهم وقلوبهم هناك حيث الذكريات حيث الماضي الجميل .. سكنهم وصنعتهم
مضى وقت على إقامتهم في ديارهم الأخيره لكن الأولى هي مركزهم وعنوانهم موطن تسمى بأسمهم
هم عار أرضهم يوقض مضاجعهم والمغتصب يحاول جاهدا تحطيم أمالهم
وذالك يوم حسم القضاء إما لهم أو لخصمهم
الفرج عاد به أبي إليهم يبشرهم أن الحكم في صالحهم وان الأرض أثبت بصك انها أرض سكنى وليس
كما أدعى المدعي عليهم أنها تابعه لمزرعتة التي أغتصبها من أبن طيب
رفض أبي أي مقابل من هذا الفقير فرفض إلا أن يجود ولم يقبل أبي لمعرفته بضيق حاله فطيب خاطره
بأخذ تلك الهبه الطيبه من عطايا الطيبين
يتبع
إهداء مع التحيه إلى الشيم والقيم
إبن طيب يسمى وبه يكنى عرفه الناس بطيبته وصدقه وشامته ... إنسان بسيط يعيش في قرية صغيره
بين أقاربه المتألفين جدا ... هذه العائله الصغيره أفترقت عن بعضها عندما أنتقل جزء منهم إلى مقر
أخر ولم يبقى إلا خمسة منازل من سكان تلك القريه رفضو التخلي عن قريتهم والتي بقرب مزارعههم
محاولة أحدهم بأت بالفشل في أقناعهم وفيما يبدوا انه يصبوا إلى أمر ما تعسر عليه فعله
تذكر وثيقه ( حجه ) المزرعه لأبن عمه أبن طيب التي ألتهمها حريقا قديما إيام كان يسكن بيت من القش
والتي تبادل بها مع أحد المزارعين وذهب إلى أبنه والذي يتولى الزعامه على قبيلته الكبيره ( شيخ )
وأخبره بأرض أبيه وهو يعلم بالمبادلة بين إبن طيب وأباه لكن عندما أكد له تلف الوثيقه
أختلجه طمعا روضه مكرا لأبن طيب ورتب الشيطان على كتفه مؤازرا له وأخذ بيده ابن عم أبن طيب
إلى تلك القريه مرورا بالمزرعه الهدف ... حضور الشيخ بصحبة ابن عم أبن طيب كانت زيارة مستغربة
بانت تفصيلها مباشرة بعد اللقاء الذي أدعاء فيه ورثتة للمزرعه عن أبيه والتي تتسع حتى مقر سكنه
أعترف له ابن طيب بأحقية أبيه في المزرعه قبل المبادله وكيفية تملكه لها
قطع حديثه الشيخ طالبا إثباته على الملكية وماقسم ظهره شهادة إبن عمه مع الشيخ !!
الفاصل في مثل هذا الأمر هو القضاء ... القاضي لم يكلف إبن طيب بشهود عندما عزم الشيخ على
الحلف فقال له ابن طيب هل انت مستعدا للقسم فأجابه بكل ثقه بنعم فقال له : لاتحلف ؟!
واعتبر انك أقسمت وشريتها بيمينك .. خرج ابن طيب من المحكمه مجردا فقيرا إلا من كرم ربه بعد ان
حاز الشيخ أرضه ظلما ومكرا .. ولم يدعه في حال سبيله بل ساقه طمعه إلى منازعته لسكان قرية
ابن طيب وانها تابعه لمزرعته ولم يكن ذالك الأمر سهلا فقد كانوا له بالمرصاد عندما وكل إبن عم ابن
طيب بالأمر واحضر ألات الهدم والحفر مع المواسير لتعمير المزرعه التي كانت تروى بالري البدائي
وهنا كانت المفاجأه .. تكسر متتألي للمواسير عندما تدخل تنكسر وتبعها الأخرى إلى أن نفذت كمية كبيره
عندها رفع العمال يدهم عن العمل مغادرين من شدة غرابة الموقف ... لم يتعض ابن الشيخ ولا غرابة فالظلم
وأكل الحرام يميت اليقضه والأحسايس الأنسانية ... وبيده اخذ الشيطان إلى حيث القريه يريد تخويفهم
بما أصطحبه معه من معدات هدم وجرف فخرج الأهالي بحجارتهم وأدنو عليهم رميا .. ألحقوبهم الضرر
فخرجوا صغارين
من مثله فقيرا ليس له القدره على دفع الظلم عنه ممن يستغل مكانته في التجاوز والتعدي على الغير
توجهه إلى حيث جدي لمعرفته به فهو رجلا
مثل أسم طيب صادق صدوق يريد مسانده له في دفع الظلم عنه من الخصم الباغي
فتكفل له إبي بالسعي له في قضيته بعد ان أشتكاه على القضاء ... لم يتوقف الشيخ عن ممارسة الظلم
عن ابن طيب كونه كبير قريته
حتى جاء ذاك اليوم الذي فجع فيه ابن طيب بوفاة زوجته التي كانت تعاني من ورم في رأسها تبعته جلطة
أودت بحياتها .. تلك الطيبه وجدت في أنفس الناس محبة كبيره تأثرت بخبر وفاتها وألمها فراقها
لكن لم يكن بحجم العمق الكبير المؤثر في قلب ابن طيب أبن عمها الذي افقده اليتم حنان والديه فتربى
في بيتها في وهج حنان أمها وعطفها الكبير وزوجته أبنتها الكبرى فماتت عن أبنة وحيده فتزوجته أمها
بها حبا فيه وفي مرؤته وأصالته وانجبت له أربعة
فراق المحبوبة الرحيمة غير معالم القرية في عيون ساكنيها ..أثارها تعمق الجراح في المساء وفي
الصباح ... في كل الاماكن يخيل لهم ان طيفها لاح
هي أخت الكبير وأم الصغير ... ذكرها لاتنسى ومأثرها لاتمحى ... فارقها الموجع ساق إلى تخطيط
بظلام ليل أبلغ ابن طيب جيرانه وأقاربه بعزمه على الرحيل وجاء الرد من الفور بالموافقه فهو بوصلة
توجههم ومصدر ثقتهم
رحلوا بجسادهم وقلوبهم هناك حيث الذكريات حيث الماضي الجميل .. سكنهم وصنعتهم
مضى وقت على إقامتهم في ديارهم الأخيره لكن الأولى هي مركزهم وعنوانهم موطن تسمى بأسمهم
هم عار أرضهم يوقض مضاجعهم والمغتصب يحاول جاهدا تحطيم أمالهم
وذالك يوم حسم القضاء إما لهم أو لخصمهم
الفرج عاد به أبي إليهم يبشرهم أن الحكم في صالحهم وان الأرض أثبت بصك انها أرض سكنى وليس
كما أدعى المدعي عليهم أنها تابعه لمزرعتة التي أغتصبها من أبن طيب
رفض أبي أي مقابل من هذا الفقير فرفض إلا أن يجود ولم يقبل أبي لمعرفته بضيق حاله فطيب خاطره
بأخذ تلك الهبه الطيبه من عطايا الطيبين
يتبع
إهداء مع التحيه إلى الشيم والقيم
قصة قصة ... شيم وقيم ابن طيب في زمن الطيبين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق